طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 08 ربيع الثاني 1430هـ - 04 أبريل 2009م

تقرير"العربية.نت" السينمائي الأسبوعي

"القارئ".. فيلم المشاعر العميقة والأحاسيس المرهفة

مشهد من فيلم "القارئ"
مشهد من فيلم "القارئ"
 

دبي- حكم البابا

يخصص تقرير "العربية.نت" السينمائي مادته الرئيسية هذا الأسبوع لفيلم "القارئ The Reader" الذي حازت بطلته كيت وينسلت على أوسكار أفضل ممثلة 2009، والذي يقدم عبر قصة بطلاها فتى في الخامسة عشرة من عمره، وإمرأة في عقدها الثالث، يرتبطان بعلاقة عاطفية غريبة، تبدأ أحداثها في ألمانيا بعد انهاء الحرب العالمية الثانية بأكثر من عشر سنوات وتستمر حتى منتصف تسعينيات القرن الماضي، رواية حب من نوع خاص، تمتزج فيها المشاعر بالمأساة، والوفاء بالغفران، والواجب بالشعود بالذنب، في دراما تثير عواطف القلب، وتحرّك أفكار العقل.

عودة للأعلى

قصة حب محكومة بعقدة الذنب الألماني

رغم العديد من الأفكار المتشابكة، والعواطف المختلطة التي يطرحها فيلم "القارئ The Reader" المأخوذ عن رواية للكاتب الألماني بيرنهارد شلينك بنفس الاسم، إلاّ أن "القارئ" هو أولاً وأخيراً فيلم عن قصة حب استثنائية، وعلى الرغم من أن حكاية الجيل الألماني المحكوم بعقدة ذنب العيش في كنف النازية، أو المشاركة في بعض مااقترفته من أفعال، وخاصة بالنسبة لإبادة اليهود، وأفعال الاقتصاص ومشاعر الندم والغفران، تأخذ حيزاً كبيراً في القسم الثاني من الفيلم، والذي يشكل انعطافة غير متوقعة للمشاهد عن جزئه الأول، إلاّ أن تلك الأفعال التي تعود فيها السينما الأمريكية بمعالجة جديدة إلى موضوع النازية، ليست أكثر من خلفية يدور أمامها (أو بكلمة أدق يستمر) القسم الأكثر دراميةً وإثارةً لقصة الحب العنيفة التي جمعت بين قاطعة التذاكر هانا شميث (التي استحقت على أدائها الأخاذ والحساس لشخصيتها القاسية والمغلقة كيت وينسلت أوسكار أفضل ممثلة لعام 2009) وبين الطالب الفتى مايكل بورغ (الذي أدى بحماسة وحميمية دوره شاباً ديفيد كروس) والذي أصبح فيما بعد محامياً (لعب شخصيته ببراعة ودون مبالغات وباقتصاد مبالغ فيه حركياً رالف فينس في تقديمه لأرقى مشاعر الحب) من دون أن ينسى أو يتخلص من أثر المرأة التي تعرّف عليها في الخامسة عشرة من عمره.

لن يستطيع المشاهد مهما بلغت سعة خياله أن يتصور بأن العلاقة الجسدية التي جمعت قاطعة التذاكر هانا بالطالب مايكل لشهور قليلة، والتي تختلط فيها مشاعر الحب والحرمان والأمومة والانعتاق من واقع حياة هانا، بمشاعر التعرف على جسد امرأة للمرة الأولى واكتشاف الرجولة بالتعلق الأمومي بالنسبة لمايكل، لن يخطر للمشاهد بأن هذه العلاقة التي كانت تقودها هانا، وتطلب من مايكل أن يقرأ لها في كل مرة كتاباً أدبياً مختلفاً قبل أن يمارسا الجنس، ستنتهي فجأة باختفاء هانا، لتظهر بعد سنوات في قفص الاتهام كمتهمة بالقتل باعتبارها عنصراً في الاستخبارات النازية، ولتعترف على نفسها بمسؤلية كتابة تقرير لم تكتبه في الواقع وأدانها بقتل 300 إمرأة يهودية، مفضلةً العقاب الطويل على اعترافها بأميتها، وفي حضور مايكل الذي انتقل من المدرسة إلى كلية الحقوق، والذي يظهر جبناً وخوفاً وتهرباً من مسؤولية الاعتراف بعلاقة بها، يمنعانه من الوقوف إلى جانبها، والشهادة لصالحها عن عدم اتقانها للقراءة والكتابة، وهذا الموقف المفصلي أثناء المحاكمة بين شجاعة هانا وتحملها مسؤولية أمر لم تفعله، وجبن مايكل وتنصله من مسؤوليته الأخلاقية عبر اخفائه لشهادته التي قد تخفف الحكم عليها، تدفع مايكل لكي يمضي باقي حياته في التكفير عن ذنبه وإظهار استمرار حبه لها ووفاءه لعلاقته بها،عبر تسجيل الكتب التي سبق وقرأها لها بصوته على أشرطة كاسيت، وإرسالها لها إلى السجن لتتمتع بسماعها، وتعيد هي علاقتها به، منتقلة بها من حالة السلبية التي طبعتها طوال الفترة الماضية، إلى حالة الايجابية والمشاركة، عبر تعلمها القراءة والكتابة، وإرسال الرسائل له.

قليلة هي الأعمال البصرية التي ترقى إلى مستوى الأدب الانساني الرفيع، حتى لو كانت مستوحاة من عمل أدبي أو مستندة إلى رواية، فغالباً ماتسد الصورة أمام المشاهد من خلال أداء الممثلين وتجسيد الأمكنة، بالاضافة إلى الموسيقا والمؤثرات الصوتية أفق الخيال الذي تمنحه الكلمة المكتوبة لقارئها، وإن سمحت ببعض الخيال فإنه لايتعدى الاستذكار لبعض الأحداث، والاستحسان لمشهد ما، وطرح أسئلة فيها من التعجب والدهشة أكثر مما فيها من الاستفهام، أما في فيلم "القارئ" فالأمر مختلف، لأن فعل المشاهدة فيه يقترب كثيراً من فعل القراءة، فأحاسيس الشخصيات التي تبدو مقتصدة في التعبير عن عواطفها العنيفة تمنح المشاهد فرصة للتأمل والتفكير وملء فراغات الشعور، وتركيبة علاقة الحب التي يقدمها الفيلم، والتي يمكن وضعها في مصاف قصص الحب العظيمة في الأدب والفن العالميين، متشابكة يمتزج فيها الحب الجسدي، بالحاجة الروحية، بالصبيانية، بروح التحدي، بالقسوة، بالوفاء والانكار في نفس الوقت، ويتداخل فيها الخاص بالعام ليتحولا إلى نسيج واحد لايمكن فصلهما.

يحدد الفيلم أربعة أزمنة تدور فيها أحداثه، الأول هو الزمن الحاضر في عام 1995 الذي يعيد فيه المحامي مايكل بورغ جمع وتذكر القصة التي حكمت حياته كلها، وحولته إلى شخص منغلق على نفسه مخفياً سره الكبير، والتي بدأت عند لقائه بهانا شميث عام 1958 ولشهور قليلة، ثم اتقطعت كلياً لتعود عبر المحاكمة عام 1966، التي استمرت كعلاقة روحية ثقافية خالصة عند قرار إطلاق سراحها وشنقها لنفسها عام 1988، وخلال هذه الأزمنة لايكتفي الفيلم بتصور قصة الحب التي جمعت هانا ومايكل، بل ويصور أثرها على علاقته بمن حوله سواء الأشخاص، أو النظرة إلى العالم، وخلال كل ذلك يجول بين مشاعر عميقة ومتناقضة شديدة التشابك، وإضافة لكل ذلك يقدم رؤيا لما فعلته النازية بالبشر، حين حولتهم جميعاً -بمن فيهم المنخرطين في أجهزتها- إلى ضحايا.

عودة للأعلى

"المسوخ" يتصدر إيرادات السينما الأمريكية

تصدر فيلم "المسوخ تواجه مخلوقات فضائية Monsters vs Aliens" من إخراج روب ليترمان، وكونراد فيرنون، وبطولة ريز ويزرسبون، وسيث روجين، وراين ويلسون، وويل أرنيت، وبول رود، وجولي وايت، وجيفري تامبور، وإيد هيلمز إيرادات السينما في أمريكا الشمالية محققاً 58.2 مليون دولار، وتدور أحداث الفيلم حول فتاة تصاب بنيزك يوم زفافها، مما يجعلها تنمو بشكل غير طبيعي، وتعتقلها الحكومة وتقوم بسجنها في مكان سري يضم مسوخا آخرين ممن وقعت لهم حوادث مماثلة في السابق، وعندما يصل مخلوق فضائي مشوش إلى كوكب الأرض من أجل غزو العالم يعرض الرئيس هاثاواي على هؤلاء المسوخ حريتهم في مقابل التغلب على العقل المدبر لهذا الشر وأعوانه.

وحلّ في المركز الثاني فيلم "مطاردة في كونيتيكت The Haunting in Connecticut" من إخراج بيتر كورنويل، وبطولة فيرجينيا مادسن، وكيل جالنر، وإلياس كوتياس، وأماندا كرو، ومارتين دونوفان، وأدريانا أونيل، وجميس دورهام، ودارين روس حيث حقق 23 مليون دولار، وتتناول أحداث الفيلم قصة أم وابنها المصاب بمرض السرطان تجبرهما ظروف الابن الصحية على الانتقال إلى منزل جديد، وفي هذا المنزل يشهد الابن سلسلة من الأشياء الخارقة للطبيعة، ويكتشف في النهاية أن هذا المنزل كان مكانا لحفظ الجثث في السابق.

وتراجع من المركز الأول في الأسبوع الماضي إلى الثالث هذا الأسبوع فيلم "النبوءات Knowing"، من إخراج أليكس بروياس، وبطولة نيكولاس كيدج، وتشاندلر كانتربري، وروز بيرن، ولارا روبينسون، وتمارا دونيلان، وبن مانديل حيث حقق 14.7 مليون دولار، وتدور أحداث الفيلم حول مدرس يقوم بفتح كبسولة للزمن تم العثور عليها في مدرسة ابنه الابتدائية وبها بعض النبوآت المخيفة، بعضها حدث بالفعل وبعضها على وشك الحدوث ويقوده ذلك الى الاعتقاد بأن عائلته تلعب دورا في الاحداث التي على وشك الحدوث.

كما تراجع من المركز الثاني الأسبوع الماضي إلى الرابع هذا الأسبوع فيلم "أحبك يا رجلI Love You, Man" من إخراج جون هامبرج، وبطولته بول رود، وراشيدا جونز، وسارة برنز، وجريج لفين، وروب هوبيل، وأندي سامبرد، وكيم ويتلي، وكارولين فاراه حيث حقق 12.6 مليون دولار، وتتناول احداث الفيلم قصة بيتر كلافين الذي يعيش بدون أصدقاء، ويكتشف وهو على وشك الزواج بفتاة أحلامه انه لا يوجد لديه صديق حميمم ليكون اشبينه في الزواج، فيسارع لتصحيح الوضع عبر لقائه بشخص تربطه به علاقة قوية، ولكن مع ازدياد علاقته بالرجل تتأثر علاقته بخطيبته مما يجبره على الاختيار بين الاثنين.

كما تراجع من المركز الثالث الأسبوع الماضي إلى الخامس هذا الأسبوع فيلم "ازدواج Duplicity" من إخراج توني جيلروي، وبطولة كليف أوين، وجوليا روبرتس، ودان ديلي، وليزا روبرتس جيلان، وريك ورثي، وتوماس مكارثي حيث حقق 7.6 ملايين دولار، وتدور احداث الفيلم حول جاسوس وجاسوسة يخدع أو بالأصح لا يخدع كل منهما الاخر.

عودة للأعلى

هوبكينز يفاوض لأجل همنغواي.. وبوند الأفضل

يجري أنطوني هوبكينز مفاوضات أخيرة من أجل تأدية دور البطولة في فيلم عن حياة المؤلف والصحافي الأميركي إرنست همنغواي، الذي شارك في تأليف نصه الأميركي آندي غارسيا مع قريبة همنغواي هيلاري وسيقوم بإخراجه شخصياً، ويتمحور حول علاقة همنغواي بصديقه القديم قبطان زورق الصيد غريغوريو فوينتيس.

وقال غارسيا الذي قد يلعب دور القبطان فوينتيس ان الممثلة أنيت بننغ تطلع على دور ماري ويلش زوجة همنغواي في فيلم تدور أحداثه في السنوات التي سبقت انتحاره.

من جانب آخر، حصلت شخصية العميل "جيمس بوند" أو "007" التي قدمها على مدار 47 عاما النجوم شون كونري، وروجر ‏مور، وبيرس بروزنان، ومؤخرا دانيال كريج، على لقب "أفضل بطل في تاريخ هوليود"، متفوقة على شخصيتي "إنديانا جونز" و"هاري بوتر"، حسب استطلاع للرأي أجرته صحيفة "إنترتينمنت ويكلي" .

وتفوقت شخصية بوند على شخصية "إنديانا جونز" التي قدمها النجم الأمريكي ‏هاريسون فورد على مدار 28 عاما في سلسلة من أفلام الحركة والإثارة، فيما حلّت في المركز الثالث شخصية "هاري بوتر" المحببة لدى الأطفال، والتي ابتكرتها ‏المؤلفة البريطانية جيه. كيه رولينج للمرة الأولى عام 1995، وحولتها إلى شخصية سينمائية ‏عام 1998.
ويعرف جيمس بوند بـ"007" وهي شخصية خيالية لجاسوس بريطاني أبدعها المؤلف إيان فلمنج عام 1953، إذ كتب روايات عدة وقصصا قصيرة من بطولة بوند خلال حياته حتى مماته في 1964. ثم تابع التأليف الأدبي لروايات ومغامرات بوند كل من كينجسلي أميس، وجون بيرسون، وجون غاردنر، وريموند بينسن، وتشارلي هيغسون، إضافة إلى كتاب آخرين كتبوا مغامرات بوند للإنتاج السينمائي مثل كريستوفر وود.

"أليس في بلاد العجائب" بأبعاد ثلاثية
أعلنت شركة "آيمكس" الأميركية ان موعد إطلاق فيلم "أليس في بلاد العجائب" الثلاثي الأبعاد من إخراج الأميركي تيم بورتن، والذي يلعب فيه أدوار البطولة كل من جوني ديب في دور "ماد هاتر" وآن هاثاواي في دور "الملكة البيضاء" وميا واسيكوفسكا في دور "أليس"، الذي حضّرته أستوديوهات "ديزني" هو يوم الخامس من آذار/مارس 2010.

عودة للأعلى

تكريم لأعلام السينما الخليجية

أعلن مهرجان الخليج السينمائي عن الأسماء التي سيتم تكريمها في دورته الثانية من أعلام السينما الخليجية، وهم المخرج والمنتج الكويتي خالد الصديق مخرج أول فيلم روائي كويتي طويل بعنوان "بس يا بحر" الذي يرصد حياة صيادي اللؤلؤ في مرحلة ما قبل النفط بمنطقة الخليج، وقد دار حول هذا الفيلم جدل واسع بسبب نقده الشديد للمعايير الاجتماعية في الكويت، وحاز الفيلم على جوائز عالمية كثيرة، كما فاز فيلمه الثاني "عرس الزين" المقتبس عن رواية الكاتب السوداني الراحل الطيب صالح، بجائزة في مهرجان كان لعام 1976، والكاتب الإماراتي عبدالرحمن صالح الذي قام خلال حياته المهنية بدور فعال في تعزيز الثقافة السينمائية في المنطقة، خلال توليه لمنصب مدير المركز الثقافي التابع لحكومة الشارقة، ومدير المراكز الثقافية التابعة للحكومة الاتحادية، وعمله مديراً في وزارة الثقافة والإعلام، وتتضمن كتاباته المتميزة العديد من المسلسلات التلفزيونية والمسرحيات، من بينها "دوائر الخرس" و"القصة التي لم تسردها شهرزاد"، والمخرج البحريني خليفة شاهين أول مخرج خليجي يؤسس شركة إنتاج، وشكل فيلمه "مرح في كل لبنان" (1971) نقطة تحول في مسيرته السينمائية، كما حاز على جوائز عديدة، من بينها جائزة أفضل فيلم وثائقي من رئيس وزراء الهند عن فيلم "صور جزيرة"، وجائزة من السيدة الأولى في الفلبين في عام 1983 عن فيلم " أناس في الأفق"، تقديراً لمساهماتهم البارزة في تطوير صناعة السينما في منطقة الخليج، وذلك خلال حفل الافتتاح يوم التاسع من نيسان/أبريل الجاري.

عودة للأعلى

الرقابة الكويتية تحذف مشاهد "الجنس الثالث"

أجازت الرقابة الكويتية عرض فيلم "إعلان حالة حب" في دور العرض السينمائية، بعد حذف بعض المشاهد التمثيلية الخاصة بالممثل محمد الرمضان، الذي يؤدي فيها شخصية جنس ثالث في الفيلم الذي أنتجه مصعب الفيلكاوي، مبررة حذفها للمشاهد بأن الممثل قام بعمل دور ينطوي على قدر كبير من "المياعة".

ويدور"إعلان حالة حب" حول شاب كويتي يبحث عن وظيفة، وبعد تعيينه في إحدى الحدائق يقع في حالة حب متنافساً مع شاب آخر، وهو من بطولة مشاعل الزنكوي، ونواف نجم أحمد صلاح الدين، بالإضافة إلى شهاب حاجيه، وأميرة محمد، ومن مصر علاء محمود، وهو من إخراج خالد بطي.

عودة للأعلى