طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 22 ربيع الثاني 1430هـ - 18 أبريل 2009م

مهرجان الخليج السينمائي: موهبة ارتجال نشاط ثقافي

تقرير العربية.نت السينمائي الأسبوعي

مهرجان الخليج السينمائي الثاني
مهرجان الخليج السينمائي الثاني
 

دبي - حكم البابا

يخصص تقرير العربية.نت السينمائي مادته هذا الأسبوع للحديث عن فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الخليج السينمائي التي اختتمت مساء الأربعاء الماضي، في محاولة للإجابة على أسئلة يطرحها المهرجان والأفلام التي عرضت ضمن برامجه على متابعة، سواء بالنسبة لمفهوم السينما الخليجية، وما إذا كانت هناك سينما خليجية فعلاً تستحق إقامة مهرجان خاص بها، أم إنها تلك المحاولات التي قدمها المهرجان لا تزال في خطواتها الأولى، أو بالنسبة للفائدة التي يمكن أن يقدمها المهرجان لصنّاع الأفلام الشباب المشاركين في مسابقاته الثلاث، إضافة إلى مسابقات أفلام الطلبة والسيناريو، أو لجهة الهموم والهواجس التي تشغل أذهان صنّاع هذه الأفلام، بالإضافة إلى مناقشة الأفلام الفائزة بجوائز المهرجان، والمعايير التي اعتمدتها لجنة التحكيم وإدارة المهرجان لمنح الجوائز، ومدى أهلية أعضاء هذه اللجنة للحكم على أفلام جيل آخر بنمط تفكير مختلف، وأدوات تعبيرية مغايرة.

عودة للأعلى

أسئلة يطرحها المهرجان

من الطبيعي أن يعاني المتتبع لجنسيات الأفلام التي عرضت في مهرجان الخليج السينمائي الثاني من سوء فهم، بسبب عدم وضوح المقصود من مصطلح السينما الخليجية بالنسبة لمنظمي المهرجان، فإذا كان المقصود منها هو السينما المنتجة في دول مجلس التعاون الخليجي، فمن المنطقي التساؤول عندها عن سبب مشاركة الأفلام العراقية في المهرجان، (والتي بدونها كان المهرجان سيعاني فقرًا شديدًا كمًّا وكيفًا)، أما إذا كان المقصود بالدول التي تقع حول الخليج جغرافيًّا، فمن البدهي التساؤل عن سبب المشاركة اليمنية وغياب المشاركة الإيرانية (وهذه الأخيرة كان حضورها سيطغى على كل الأفلام المشاركة)، وفي حال كان قصد المنظمين سينما الدول العربية المطلة على الخليج، فقد كان من المفترض توضيح ذلك في اسم المهرجان، لكن مهما كان الجواب عن أي من هذه الأسئلة في مهرجان فني سينمائي (وبغض النظر عن أية أسباب أو مشكلات سياسية)، فإنه لن يكون باستطاعته تقديم مبرر مقنع لهذا الارتباك لدى منظمي المهرجان بالنسبة لما قصدوه بمصطلح السينما الخليجية في مهرجانهم.

وإذا تجاوزنا هذا السؤال الشكلي والإشكالي فإننا سنواجه سؤالاً أكثر عمقًا يطرحه المهرجان في موضوع ما.. إذا كانت هناك حركة إنتاج سينمائية في الخليج سواء في الكم أم في السمات والمشتركات الفنية والفكرية، وعلى سوية فنية تستحق إقامة مهرجان سينمائي خاص لها (وهي غير موجودة فعليًّا)، إلاّ إذا كانت الهواية ومحاولة التعرف على صناعة السينما والتجربة في مجالها سمات تستحق الاهتمام إلى حد إقامة مهرجان خاص للاحتفاء بها، وفي هذا ادعاء يقفز فوق شروط الواقع والتجربة في دول الخليج، فباستثاء الصناعة السينمائية المصرية ذات الكم والتاريخ والكوادر والسوق والإيرادات لا يمكننا إطلاق كلمة سينما على أي نشاط إنتاجي سينمائي عربي آخر، ويمكننا أن نتحدث فقط عن أفلام سورية أو لبنانية أو مغاربية أو عراقية أو خليجية وليس عن سينما.

بجمع عامل الارتباك في تحديد مفهوم السينما الخليجية، مع لغة الادعاء التي تتجاوز واقع المحاولات السينمائية الفتية في دول الخليج العربي، ظهرت فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الخليج السينمائي في حال أقرب إلى الكاريكاتورية لمهرجان على درجة عالية من التنظيم يقام في صالات أنيقة، ويمتلك من حيث الشكل صورة مهرجان سينمائي، لكن محتواه وعروضه من الأفلام والتي هي جوهر وسبب وجوده بدت فقيرة لا تتعدى في غالبيتها المحاولات الأولى للتعرف على الكاميرا واستخدامها، وإعادة إنتاج مشاهدات أصحابها، أو تقديم أعمال متفاوته في الشكل والموضوع بين التقرير التلفزيوني والهذيان الشاعري والريبورتاج السياحي واللقطة الكوميدية والعبث الفلسفي والأيديولوجيا الفجة، باستثناءات قليلة تمثلت أولاً في عدد من الأفلام العراقية والتي حملت أسماء مخرجين وأصحاب خبرة وتاريخ في العمل الوثائقي، وتاليًا بعدد أقل من أفلام دول مجلس التعاون الخليجي التي تعامل معها أصحابها بجدية.

عودة للأعلى

إعادة اكتشاف العجلة

لا أريد أن أبدو قاسيًا تجاه صناع الأفلام الشباب الذين شاركوا في مسابقات المهرجان الروائية والوثائقية والقصيرة، إضافة لمسابقات أفلام الطلبة، ولكن جزءًا كبيرًا من الأفلام التي شاهدتها تبدو لجهة سذاجة الأفكارها التي أريد التعبير عنها، وبدائية أدواتها الفنية كما لو أنها صنعت بطريقة إعادة اكتشاف العجلة، وأغلب صانعيها الذين لم تتح لهم أي من فعاليات المهرجان فرصة جدية للتعبير عن أفكارهم، وأسباب اتجاههم لتحقيق أفلامهم، كانوا يفاجؤون عندما يناقش أحد معهم مشكلة افتقارهم للثقافة أثناء الحوارات العابرة التي كانت تتم على عجل عقب عرض الأفلام، ويتساءلون بسذاجة مطلقة عما إذا كانت الثقافة ضرورية للذين يعملون في صناعة الأفلام (!!) مثل هؤلاء كانوا بحاجة لدورات تدريبية وتثقيفية لتنمية مواهبهم، وتطوير قدراتهم، أكثر من حاجتهم إلى مهرجان يسلط عليهم الأضواء ويمنحهم الجوائز ويوزع عليهم شهادات التقدير بالجملة (بعد التوصية التي عممتها إدارته على لجنة تحكيمه بألاّ تحجب أية جائزة)، الأمر الذي سيساهم في تكبير الـ(أنا) لديهم مبكرًا، بشكل يعتبرون فيه أن فكرة الدراسة والبحث والثقافة غدت وراءهم وتجاوزوها.

وإذا كانت كثير من الأفلام المشاركة لا تصلح لأكثر من العرض المنزلي على مجموعة أصدقاء، باعتبارها منجزًا شخصيًّا ولا تتعدى الهواية الخاصة، فإن عددًا قليلاً من الأفلام التي عرضها المهرجان سواء من حيث شكلها الفني أم تعبيرها عن واقعها تصلح للعرض في مسابقة رديفة أو محلية تنظم على هامش مهرجان سينمائي، لا أن يخصص لها مهرجان سينمائي كامل، كما فعل مهرجان الخليج الذي جمع المستويين السالفي الذكر من الأفلام، وأضاف إليهم مجموعة من أفلام المخرجين المحترفين (وخاصة العراقيين) ليتنافسوا جميعًا ومعًا في المسابقات الرئيسة الثلاث، بغض النظر عن تفاوت المستويات، واختلاف التجارب، وليتقاسموا الجوائز التي بدت مضحكة في توزيعاتها، حين يفوز على سبيل المثال لا الحصر فيلم "فجر العالم" العراقي لمخرج محترف (على الرغم من مستواه الضعيف) بالجائزة الأولى في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ويفوز بالجائزة الثانية عن نفس الفئة فيلم "الانتقام" السعودي الذي قام بصنعه مجموعة من الهواة بتأثير أفلام الحركة الأمريكية (على الرغم من مشاعر الحماسة والدهشة وتشجيع الجرأة التي تنتاب المشاهد، تجاه هذا الفيلم وصانعيه)، الأمر الذي يدفع للتشكيك في أهلية أعضاء لجنة التحكيم ومعاييرهم الفنية والنقدية، وهو ما ينسحب على أغلب الجوائز، التي راعت الصداقات والعلاقات والتفاهمات، كما بدا واضحًا ومرةً أخرى على سبيل المثال في جوائز مسابقة الأفلام الوثائقية التي منحت ريبورتاجًا تقليديًّا مكررًا عن التشكيلي العراقي جبر علوان لقيس الزبيدي الجائزة الأولى، فيما منحت فيلمًا مدهشًا ومعبرًا كـ"حياة ما بعد السقوط" الذي عبّر فيه قاسم عبد خلال أربع سنوات عن مشاعر الشعب العراقي بعد سقوط نظام صدام حسين، وجمعت مع هذين الاسمين صاحبي التاريخ في العمل السينمائي فيلم "الحصن" لفيصل العتيبي الذي لا يتعدى في أفضل توصيف له التقرير السياحي المصور.

عودة للأعلى

تقييم تعوزه النزاهة

من الغريب فعلاً أن ثلاثة من أعضاء لجنة التحكيم بمن فيهم رئيسها السوري عبد اللطيف عبد الحميد أعلنوا قبل أقل من أربع وعشرين ساعة على توزيع الجوائز، في الجلسة التي جمعتهم ببعض الصحفيين والمشاركين في المهرجان، عن استيائهم من المستوى العام للأفلام المشاركة، وتحدثوا عن طلب إدارة المهرجان بعدم حجب أية جوائز، ويدل الحديث عن المشاكل الجوهرية التي تعاني منها الأفلام التي شاهدوها وصناعها، انشغلو بالحديث عن تفاصيل هامشية قليلة الأهمية مثل طرق الانتقال بين مشهد وآخر، من الغريب أن هؤلاء أنفسهم لم يكتفوا فقط بالانصياع لرغبة إدارة المهرجان بعدم حجب أي جائزة، بل زاودوا عليها بمنح شهادات التقدير المجانية أيضًا.. ومن الغريب أيضا أن هؤلاء سمعوا في الجلسة ذاتها حديثًا عن قيام لجان التحكيم المختلفة -سواء في مسابقة "أفلام من الإمارات"، أو في مهرجان الخليج الذي يعتبر امتدادًا لها- أنها كانت تأخذ في اعتبارها عند منح الجوائز الأفلام التراثية التوجه إلى الدرجة التي لجأ فيها بعض صناع الأفلام التي حصلت على جوائز إلى تغيير مشهد أو مشهدين في نفس الفيلم للحصول على جائزة في العام التالي، مع تبدل أعضاء لجنة التحكيم، وبذلك كانوا يحصلون على جائزة في العام التالي.

من الغريب أن اللجنة هذا العام منحت جوائز لأفلام تراثية ومن دون أن تكلف نفسها عناء مراجعة نتائجها على ضوء ما سمعته، فجاءت أغلب نتائج المهرجان خليطًا من المحاباة والمجاملات وتأدية الواجب، وكانت على النحو التالي: فضمن مسابقة الأفلام الوثائقية فاز بالجائزة الأولى المخرج العراقي قيس الزبيدي عن فيلمه "جبر ألوان"، أما الجائزة الثانية فقد ذهبت إلى المخرج العراقي قاسم عبد عن فيلمه "حياة ما بعد السقوط" (الذي سبق له الفوز بجائزة الصقر الذهبي في مهرجان الفيلم العربي في روتردام، والجائزة الأولى في مهرجاني ميونيخ وسان فرانسيسكو)، فيما ذهبت الجائزة الثالثة إلى المخرج السعودي فيصل العتيبي عن فيلمه "الحصن"، أما جائزة لجنة التحكيم فقد مَنحت جائزتها الخاصة إلى المخرج الكويتي عامر الزهير عن فيلمه "عندما تكلم الشعب - الجزء الثالث"، وفي مسابقة الأفلام القصيرة فاز بالجائزة الأولى المخرج العراقي فنار أحمد عن فيلمه "أرض الرافدين"، فيما فاز بالجائزة الثانية المخرج الإماراتي وليد الشحّي عن فيلمه "باب"، أما الجائزة الثالثة فقد كانت من نصيب المخرج السعودي محمد الظاهري عن فيلمه "شروق/غروب"، أما في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ففاز بالجائزة الأولى المخرج العراقي عباس فاضل عن فيلمه "فجر العالم"، فيما ذهبت الجائزة الثانية إلى المخرج السعودي وليد عثمان عن فيلمه "الانتقام"، كما قررت لجنة التحكيم منح شهادة تقدير خاصة لموهبة المخرج الإماراتي ماهر الخاجة الواضحة في فيلمه "الغرفة الخامسة- عويجه".

وفي فئة الأفلام الوثائقية ضمن مسابقة الطلبة فاز بالجائزة الأولى المخرج الإماراتي إبراهيم أستادي عن فيلمه "أحمدية"، أما الجائزة الثانية فقد فاز بها المخرج العراقي مناف شاكر عن فيلمه "مواطنو المنطقة الحمراء"، فيما ذهبت الجائزة الثالثة للمخرجتين الإماراتيتين إلهام شرف وهند الحمادي عن فيلمهما "البحث عن الشريك المثالي: ستايل دبي"، أما مسابقة فئة الأفلام القصيرة للطلبة فقد فازت بالجائزة الأولى المخرجة الإماراتية راوية عبدالله عن فيلمها "غيمة أمل"، فيما حصل المخرج العُماني المعتصم الشقصي على الجائزة الثانية عن فيلمه "القنت"، أما الجائزة الثالثة فقد كانت من نصيب المخرج السعودي أنجي مكي عن فيلمه "بدري"، فيما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى المخرج السعودي محمد التميمي عن فيلمه "بي جي+".

أما جوائز مسابقة السيناريو للأفلام الإماراتية القصيرة فقد ذهبت الأولى إلى إسماعيل عبدالله عن سيناريو فيلم "الميزان"، والثانية إلى محمد حسن أحمد عن سيناريو فيلم "هدية"، والثالثة إلى فاطمة المزروعي عن سيناريو فيلم "تفاحة نورة".

عودة للأعلى

تنظيم شكلي

هناك الكثير مما يقال غير ما سبق وذكرته عن العوائق التي تمنع مهرجان الخليج السينمائي من التحول من شأن شخصي يخص فقدان مديره إشرافه على مسابقة "أفلام من الإمارات"، ومن محاباة لمخرجين مكرسين عبر منحهم جوائز غيرهم من الشباب أحق بها، ومن مكان لعرض أفلام سبق لها العرض ضمن فعاليات شقيقه الأكبر مهرجان دبي ولم تحظ باهتمام يذكر، إلى مكان لانتخاب مجموعة من المحبين للسينما والمتحمسين لها، والذين يملكون الاستعداد والموهبة، ومنحنهم فرصًا لتطوير أنفسهم عبر إرسالهم للدراسة كجوائز على أفلامهم، بدلاً من الجوائز النقدية، وأول هذه العوائق وأكثرها وضوحًا هو تقديم فكرة إنشاء المهرجان كنشاط دعائي للمشرفين عليه على هدفه السينمائي الأسمى، فرغم التنظيم الجيد للعروض ومجانية حضورها وإمكانياتها، إلاّ أن المهرجان يفتقر إلى التنظيم الحقيقي، الذي لا يجمع أعمالاً هاوية بأخرى لمحترفين في مسابقاته وبرامج عروضه، والذي لا يفكر في اللحظة الأخيرة بإقامة ما يشبه الندوات، التي فبركت على عجل لثلاث ليالٍ بعد الثانية والنصف ليلاً، وأعيد فيها كلام مكرر عن النقد السينمائي، فيما غاب عن فعاليات المهرجان فرصة الجلوس مع صانعي الأفلام الشباب ومحاورتهم ومبادلتهم الخبرات، بدلاً من لهجة الأستذة المتعالية التي توجه بها إليهم أعضاء هذه اللجنة في إحدى هذه الليالي.

عودة للأعلى

إشارات

• تكرار عرض أفلام سبق لها أن شاركت في مهرجان دبي السينمائي الماضي وخرجت بدون جوائز، في مسابقة مهرجان الخليج وفوزها بجوائز رئيسة، يعني واحدًا من أمرين؛ إما أن لجنة تحكيم مهرجان دبي أقل ثقافة ووعيًا ونزاهةً من لجنة تحكيم مهرجان الخليج، وهذا غير منطقي طبعًا، وإما أن أحدًا ما أحب إهداء هذه الأفلام جوائز لا تستحقها، كما حدث بالنسبة لفيلم "فجر العالم" الذي لم ألتقِ حتى الآن بشخص شاهده ولم يخرج متأففًا منه، الأمر الذي يدفع للبحث في معايير لجنة التحكيم وأذواق أصحابها!

• لأن كل طاقم الفيلم الإماراتي "صوت الحياة" باستثناء ممثليه إيرانيين، فأنا أفهم سبب الخطأ الزمني الفظيع الذي وقع فيه مخرجه علي شاه حاتمي، حين جعل بطله يسافر من رأس الخيمة إلى دبي، ويمر على صالتي سينما بعيدتين عن بعضهما البعض ويخوض مغامرة للحصول على مال لحضور فيلم هاري بوتر، ويحضر جزءًا منه ويعود إلى رأس الخيمة في أقل من ساعتين، فمن المؤكد أن المخرج الإيراني ظن بأن دبي حي من أحياء رأس الخيمة، وبغير هذا التفسير الجغرافي للخطأ يكون عمل المخرج في الفيلم من قبيل الـ"سبوبة" على حد أحد أشهر التعابير الدارجة في مصر عند وصف مثل هذه الحالة!

• فيلم "أرض الرافدين" العراقي إعادة إنتاج لفيلم "تحت الأرض لأمير كوستاريكا!

• الأفلام البحرينية التي شاهدتها ذكرتني بأجواء ثقافة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

• الافتعال هو العنوان الأبرز لفكرة وأداء ممثلي فيلم "مساء الجنة" الإماراتي ونظافة ثيابهم وحواراتهم!

• هل يوجد سبب واحد مقنع لدى السينمائي العراقي المخضرم قيس الزبيدي للمنافسة مع هواة سوى الحصول على القيمة المالية للجائزة؟ عمومًا ومهما كان جواب الزبيدي فإن فيلمه "جبر ألوان" ينتمي لنوع تقليدي من الريبورتاج التلفزيوني.

• فكرة فيلم "نايل" الإماراتي ذكية ولطيفة وطريفة، لكن كل ما عداها في الفيلم بدائي!

• فيلم عامر الزهير الكويتي "عندما تكلم الشعب -الجزء الثالث" كان يستحق جائزة أكثر من شرفية كتلك التي حصل عليها، حتى وإن كان الجزء الثاني من الفيلم قد فاز بجائزة الدورة الأولى للمهرجان نفسه.

• الفيلم السعودي "حسب التوقيت المحلي" في نوعه وقضيته وشكل تعبيره وتجاوزه الذكي لخطوط الرقابة، عمل لطيف ومعبر!

• الفيلم القطري "عبق الظلال" تقرير تلفزيوني متوسط عن دخول السينما وتطورها في قطر.

• أفضل فيلم مضحك شاهدته في المهرجان هو الإماراتي "مريمي"، ويستطيع غيري أن يقول إنه أكثر فيلم مبكي، وعندها سأجيب: هذا يعتمد على الزاوية التي تشاهدها منه!

عودة للأعلى