دبي- العربية.نت
عبّر قرّاء "العربية.نت" عن خشيتهم من تفشي مرض انفلونزا الخنازير في المنطقة العربية، متخوفين من نقص وسائل الوقاية، وقدرة الفيروس على تخطي حدود الدول.
فقد أجاب 71% من إجمالي 11404 شخص شاركوا في الاستفتاء الأسبوعي لـ"العربية.نت"، بـ"نعم"، على سؤال: "هل تخشى تفشي إنفلونزا الخنازير في منطقتنا؟".
وتوزعت أسباب الرد الإيجابي على خيارين، أولها نقص وسائل الوقاية، التي شكلت سبباً لتخوف 42% من المصوّتين، بينما خشي 29% من المشاركين من قدرة الفيروس على الانتقال للبشر، ما يجعله، تالياً، قادراً على تخطي الحدود الجغرافيا، وتوسيع رقعة انتشاره.
في المقابل، صوّت 29% من المشاركين بعدم خشيتهم من تفشي الفيروس الجديد، فاعتبر 25% منهم أن قلة أعداد الخنازير في المنطقة ستساهم في تقييد انتشار المرض. أما النسبة الأدنى بين المشاركين، والتي اقتصرت على 4%، فعكست نوعاً من الثقة بتوفر أنظمة الحماية في دول المنطقة، ما يجعلها بعيدة عن مخاوف انتشار المرض.
ومساء امس الأربعاء 6-5-2009، دعت منظمة الصحة العالمية المجموعات المصنعة للادوية الى اجتماع للتأكد من توزيع اي لقاح ضد انفلونزا الخنازير في شكل "عادل" في الدول النامية.
واوضحت مديرة برنامج الابحاث حول اللقاحات في المنظمة ماري بول كييني ان الاجتماع سيضم "المسؤولين عن كل الشركات التي تصنع لقاحات ضد الانفلونزا في 19 ايار/مايو في جنيف.
وقد دعا اليه الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون والمديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت شان.
واضافت كييني ان هدف الاجتماع هو "التأكد من سهولة حصول الدول النامية في شكل عادل على هذا اللقاح في حال توافره".
كما تناقش المنظمة مع المصنعين امكان حصول بعض وكالات الامم المتحدة على مخزون من اللقاحات "ما ان يتم انتاجها" وشروط هذا الامر.
ويرى الخبراء ان الدول الفقيرة هي الاكثر عرضة للاخطار في حال انتشار وباء، بالنظر الى بناها الصحية المتواضعة ومواردها المحدودة للحصول على اللقاح. بموازاة ذلك، يجتمع مصنعو اللقاح وخبراء منظمة الصحة العالمية في 14 مايو الجاري، لاتخاذ قرار في شان اصدار توصية لمنظمة الصحة بضرورة انتاج كميات كبيرة من اللقاح ضد فيروس (ايه اتش1 ان1) او عدمه. |
