القاهرة - أ ف ب
أعلنت وزارة الداخلية المصرية السبت 23-5-2009 أن الشرطة اعتقلت 7 من أفراد خلية تابعة لتنظيم القاعدة، كانوا وراء حادث التفجير الذي وقع قرب حي خان الخليلي الأثري وسط القاهرة، وأدى إلى مقتل فتاة فرنسية في الـ22 من فبراير/شباط الماضي.
وقد أعلن وزير الشؤون البرلمانية والقانونية المصري مفيد شهاب الإثنين الماضي أنه تم توقيف مرتكبي الاعتداء على السياح، الذي وقع في حي الحسين في القاهرة، لكنه لم يقدم تفاصيل وعدد الموقوفين.
وأفادت الوزارة في بيان أن المعتقلين هم امرأة فرنسية من أصل ألباني وبريطاني من أصل مصري وفلسطينيان وبلجيكي من أصل تونسي ومصريان أحدهما امرأة.
وجاء في البيان أن أعضاء الخلية التي أطلقت على نفسها اسم "جيش الإسلام الفلسطيني" تعمل تحت قيادة مصريين يعيشون في الخارج، وعثر بحوزة المعتقلين على أسلحة ومتفجرات".
وقال البيان "إن الخلية كانت تتحرك لتنفيذ عمليات إرهابية بالبلاد وأخرى بالخارج، وتم ضبط 7 منهم وبحوزتهم عبوات متفجرة وذخائر".
وأضاف أن "إدارة نشاط تلك البؤرة يتم من خلال مصريين هاربين خارج البلاد، وهما أحمد محمد صديق وخالد محمود مصطفى"، وأنه "ثبت أن قيادة تلك البؤرة الإرهابية تمكنت أيضا من استقطاب وتجنيد عناصر أجنبية بعضهم حضر للبلاد تحت ستار الدراسة، وإعدادهم تنظيميا لتنفيذ العمليات العدائية".
وأشار البيان إلى أنه "تأكد ارتباط قيادة ذلك التحرك بالعملية الإرهابية التي تم تنفيذها في المشهد الحسيني يوم الـ22 من فبراير، وذلك باعتراف أحد العناصر التي تم ضبطها بأن قيادة تحركهم أكدت أنها مسؤولة عن هذا الحادث".
وأضاف "كما أقر أحد عناصر البؤرة (بلجيكي من أصل تونسي) أنه كان مكلفا بالسفر إلى بلجيكا والاتصال بعناصر تنتمي لتنظيم القاعدة، والتوجه بصحبتهم إلى فرنسا تمهيدا لتنفيذ عمل إرهابي هناك".
وقتلت فتاة فرنسية في السابعة عشرة في الاعتداء، وأصيب 24 آخرين معظمهم من السياح، وبينهم 17 فرنسا، وثلاثة سعوديين، وثلاثة مصريين وألماني، ووضعت العبوة الناسفة على مقعد من الرخام جلست عليه الفتاة.
وأعلنت الشرطة في مرحلة أولى اعتقال ثلاثة رجال يشتبه في تورطهم في ذلك الاعتداء، الذي كان أول هجوم يستهدف السياح في مصر منذ عام 2006. |
