طبـاعة
حفـظ
ارسال
Bookmark and Share
مشاركة
الأحد 29 جمادى الأولى 1430هـ - 24 مايو 2009م

ميليباند: بريطانيا أوقفت الحوار مع حزب الله عقب اغتيال الحريري

وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند
وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند
 

دبي- العربية.نت

اكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند ان بلاده اوقفت الحوار مع حزب الله عقب اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الاسبق رفيق الحريري في عام 2005 مضيفا ان الجناح العسكري للحزب موصوف بأنه منظمة إرهابية في المملكة المتحدة.

ودعا ميليباند الجناح العسكري لحزب الله الى وقف العمل المسلح والالتحاق بالعملية السياسية موضحا ان بريطانيا وافقت على معاودة الحوار مع نواب حزب الله جزئياً على اعتبار ان الحزب لديه وزير في الحكومة اللبنانية التي تلتزم بعملية السلام العربية، بحسب تقرير نشرته صحيفة "الحياة" الأحد 24-5-2009.

واشار ميليباند إلى أن لقاءً وحيداً حصل مع حزب الله بحضور السفيرة البريطانية في اجتماع ضم نائبا عن حزب الله ثم اصر الحزب على التقاط صور للاجتماع وهو الامر الذي قوبل بالرفض حتى لا يكون جزءاً من الحملة الانتخابية في لبنان.

وشرح ميليباند في تقرير نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم الأحد أهداف خطته الجديدة في التعامل مع لعالم الإسلامي والتي أطلقها الخميس الماضي أمام مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، قائلا إنه يريد أن يتوجه فعلاً إلى الجماعات التي تستخدم العنف ليدعوها إلى نبذه والإنخراط في العملية السياسية.

وأعرب ميليباند عن أسفه لأخطاء ارتُكبت في أعقاب هجمات تنظيم القاعدة في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول2001، وقال إن إجراءات اتُخذت لمكافحة الإرهاب تم تفسيرها على أساس أنها ضد الإسلام.

واعترف بأنه أخطأ عندما قسم العالم الإسلامي إلى "معتدلين" و "متطرفين" مضيفا أن العالم الإسلامي أكبر من أن يُحصر بهذا الانقسام.

واعتبر أن من الأخطاء التي ارتكبها الغرب أيضاً هي وضع الجماعات الاسلامية "ذات الأهداف الوطنية" في الإطار ذاته مع "القاعدة" ذات "المشروع الإسلامي العالمي".

وأوضح أن حركة "طالبان"، مثلاً، اعتُبرت مثل "القاعدة" على رغم أنها في الواقع عبارة عن مجموعات متعددة من القبائل البشتونية على الحدود الأفغانية - الباكستانية لها أهدافها المحلية الصرف، بينما "القاعدة" لديها "مشروع إسلامي عالمي".

وأضاف أن حركة "حماس" في فلسطين و "حزب الله" في لبنان يمكن أن يندرجا أيضاً في إطار الجماعات التي لها هدف "وطني"، بحسب ما أعلن في خطابه في جامعة أكسفورد، مضيفا أنه على رغم أن هناك أشياء في دستور حماس تثير تساؤلات حول الحدود التي تتوقف عندها تطلعاتها، إلا أن الأكيد أن حماس ليست الشيء نفسه كالقاعدة".

وطالب ميليباند من الجماعات التي تملك ميليشيات أن توقف العمل المسلح وأن تلتحق بالعملية السياسية، مضيفا لا يمكنك أن يكون نصفك في إطار عملية سياسية وصندوق الاقتراع ونصفك خارجها وفي يدك بندقية.

ويُقر ميليباند بأن قضية العراق شكّلت واحدة من نقاط "سوء الفهم" بين العالمين العربي والغربي، لكنه يرفض التوقف عندها، وقال إن عملية بناء السلام في العراق لم تجر كما كان يُفترض، لكنني لا أريد النظر إلى الوراء بل التطلع إلى الأمام، وكي اتطلع إلى الامام لا بد أن يكون عندي وعي بالتاريخ، وهذا ما حاولت أن اعكسه في خطابي ولكن إذا سمحنا لأنفسنا بأن نبقى عالقين بالماضي فإننا لن نحقق شيئاً.

عودة للأعلى