حملة توعية في الإمارات للتعريف بحيوانات ونباتات دخيلة

تشكل آفات خطيرة على التنوع البيولوجي المحلي

نشر في:

أطلقت هيئة البيئة في أبوظبي حملة توعية للتعريف بالأنواع الدخيلة التي يمكن أن تشكل آفات خطيرة على التنوع البيولوجي المحلي أو تتسبب في نقل الأمراض إلى الأنواع المستوطنة إلى جانب مزاحمتها على الموائل والموارد الغذائية، وذلك احتفالاً باليوم العالمي للتنوع البيولوجي الذي صادف 22 مايو/ايار الجاري.

وبدأت الهيئة التوعية بهذه الأنواع وخطورتها والاحتياطات اللازمة والاحتياطات اللازمة من خلال اعداد ملصقات يتم توزيعها على المؤسسات والهيئات المحلية والمدارس والكليات والجهات الأخرى المعنية.

وتسعى الهيئة إلى التخلص من بعض هذه الانواع قدر الامكان والقضاء عليها ومنع دخولها إلى الدولة بالتعاون مع بعض الجهات المعنية.

ويتم إدخال الأنواع غير المسرطنة في البيئة المحلية بصورة عرضية أو مقصودة لأغراض شخصية أو تجارية إلا أن العديد من هذه الأنواع الغريبة قد يكون مؤذياً أو ضاراً بالأنواع المحلية. ويعتقد أن السبب في انقراض حوالي 40% من الحيوانات البرية المنقرضة في مختلف أنحاء العالم يعود إلى الأنواع الدخيلة من بيئات مختلفة.

وانتهت هيئة البية - أبوظبي من إجراء دراسة ميدانية هدفت إلى تقييم الأنواع الدخيلة وتم تسجيل أكثر من 70 نوعاً من الحيوانات والنباتات الدخيلة في الدولة التي ينتمي معظمها إلى مجموعات اللافقاريات والطيور والتي لها تأثيرات سلبية في البيئة المحلية والأنواع المحلية من حيث منافستها على الغذاء وسرعة انتشارها، اضافة إلى تأثيرها في الانسان.
وتم تسجيل وجود بعض الأنواع الدخيلة الشائعة كطائر المينا الهندي وغراب المنزل الهندي، بالاضافة إلى بعض النباتات كالغويف وبعض اللافقاريات كالعنكبوت أحمر الظهر وأسماك التيلابيا في مناطق الأودية.