دبي - العربية.نت
أكد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في مقابلة خاصة لقناة "العربية"بثتها مساء الأحد 24-5-2009 أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان "هي أرفع محكمة يمكن أن تنظر في أي جريمة في العالم، وهذه المحكمة نحن نوليها كل الثقة، ولا نتدخل في شؤونها، ولذلك ليس لديّ اي تعليق على اي موضوع يمكن ان ينشر في هذه الجريدة او تلك". وجاء ذلك رداً على تقرير مثير للجدل نشرته مجلة "دير شبيغل" الألمانية السبت الماضي عن أدلة تؤشر لتورط حزب الله في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
وقلل السنيورة من أهمية المصادر التي استند إليها تقرير المجلة الألمانية، رافضاً أي تعليق على المعلومات التي وجهت أصابع الاتهام إلى حزب الله.
وأكد أن "قضية لبنان أو اللبنانيين هي كشف تفاصيل الجريمة التي طالت الحريري، والمسؤولية التي أوليناها للمجتمع الدولي أن تتوقف الجرائم في لبنان ولا يصبح المجرمون بمنأى عن العقاب".
وحول الانتخابات اللبنانية، قال السنيورة "إن مبدأ تداول السلطة بالانتخابات امر مهم جداً، لأنه يجدد ما يسمى بالثقة بالمؤسسات الدستورية".
وأشار إلى أن اللبنانيين يعانون من غياب الدولة منذ 35 عاماً، موضحاً أن البحث عن الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي "لا يعني خروجاً عن التزاماتنا القومية بالقضية الفلسطينية".
وأثنى السنيورة على دور الأجهزة الأمنية في ضبط شبكات التجسس داخل البلاد، وأكد أن "كل عميل يجب ان يلقى حسابه من دون تمييز بين العملاء لأي طائفة انتموا".
ورداً على سؤال حول موقفه من احتمال ترأس حكومة بها ثلث معطل عقب الانتخابات، قال السنيورة إن الأمر في يد السلطة الدستورية, "أنا اعتقد أن التجربة التي يصير فيها ان هناك من يجلس داخل السلطة وبنفس الوقت معارض، لا تستقيم الأمور معها, الأمور يجب ان تكون فعلياً هناك من يكون في موقع المسؤولية و آخر في موقع المعارضة هذه هي الديمقراطية".
وقال السنيورة إن "كل الجهود يجب ان تتجه الآن حتى تتم العملية الانتخابية بالمستوى الذي ينبغي ان تتم فيه بدرجة عالية من الديمقراطية, الحكومة مصممة على أن تتم هذه العملية بأمن كامل وهي مسؤولة عن ذلك بطريقة شفافة".
وأكد رئيس الوزراء أنه طلب من الأجهزة الأمنية أن تطبق عليه القوانين مثل أي مرشح انتخابي.
وأضاف: "أحاول ان أصنع فصلاً حقيقياً بين ممارستي كرئيس للحكومة، ولست اول رئيس حكومة يترشح للانتخابات".
وشدد على أن العهد بين اللبنانيين أن السلاح ضد اسرائيل وليس للاستعمال في الداخل. |
لمتابعة فيديو عن الموضوع اضغط هنا
