ملتقى للسلفيين في اليمن لمواجهة دعوات جنوبية بالانفصال

ظهروا للمرة الأولى أمام الكاميرات

نشر في:

تشهد العاصمة اليمنية صنعاء يومي 26 و27 من مايو الجاري انعقاد أول ملتقى للجماعات السلفية في اليمن، وذلك لمواجهة ما سمّوها تحديات تهدد الوحدة اليمنية مع تصاعد الأصوات الجنوبية المطالبة بالانفصال.

وتجاوز قادة الجماعات السلفية في اليمن، والذين يحرصون على الابتعاد عن السياسة وتحريم التصوير, اليوم 27-5-2009 ما كانوا يعتبرونه محرماً, أي السياسة وكاميرات التصوير التلفزيونية، وذلك من خلال الانفتاح على قضايا السياسة, والظهور المقصود أمام عدسات التصوير في أول ملتقى للسلفيين ضم نحو 800 ممثل عن عشرات الجمعيات والمراكز المنتشرة في أنحاء اليمن.

وتبث "العربية" تقريراً مصوراً في نشراتها يوم الاربعاء 27-5-2009 عن أعمال الملتقى ويتحدث فيه أبرز الشخصيات المشاركة.

وقال الشيخ أحمد المعلم، رئيس مجلس اهل السنة في حضرموت "نحن ننظر إلى الأمر من جهتيه, هذه التحديات وهذه التحركات, وهذه الأخطار, والأيادي التي تسعى من هنا وهناك, ومن جهة أخرى ننظر إلى الأسباب, الظلم, الفساد, الروتين, فساد بعض الأجهزة, تسلط بعض الناس والمحسوبين على الوحدة".

أما القاضي حمود الهتار، وزير الأوقاف والإرشاد، فقال: "لسنا بحاجة إلى فتوى أو حكم, ولكننا بحاجة إلى إجراءات سياسية ومواقف سياسية, وهذا اللقاء او هذا التجمع يعد موقفاً سياسياً وسيخرج ببيان سياسي".

واعتبر المشاركون اجتماعهم من مختلف أطياف الجماعات السلفية في البلاد مكسباً مهماً, وخطوة تضعهم في مواجهة حقائق الواقع والمهمات المناطة بهم في التصدي للدعوات الانفصالية, واعتبار الوحدة ضرورة شرعية، واتباع منهج التناصح مع الحاكم لإصلاح الاختلالات التي دفعت الناس إلى التظاهر والتذمر والانجرار وراء ما يوصف بالدعوات المشبوهة.

وقال الشيخ محمد المهدي، رئيس فرع جمعية الحكمة اليمانية في "إب": "هؤلاء في الأصل يؤمنون بأن الإسلام دين عقيدة وشريعة وسياسة, لكن صحيح أنهم ليسوا منضويين تحت حزب سياسي, لكنهم مستقلون, وكلمة المستقلين مقبولة عند الناس اكثر من السياسيين".