مدرب إيران لم يفقد الأمل في خطف أحد بطاقات كأس العالم
رغم تعادل منتخبه سلباً مع كوريا الشمالية أمس السبت
أعرب المدير الفني الجديد للمنتخب الإيراني لكرة القدم افشين قطبي عن تفاؤله بفرص فريقه في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، رغم تعادله السلبي مع مضيفه الكوري الشمالي في اللقاء الذي جمعهما السبت 6-6-2009 ضمن التصفيات المؤهلة إلى المونديال.
وأكد كثيرون على ضرورة فوز المنتخب الإيراني بالمباراة حتى يستمر في دائرة المنافسة على التأهل، إلا أنه سقط في فخ التعادل السلبي.
وقال قطبي، "المباراة كانت مهمة للفريقين، ولذلك خاضت كوريا الشمالية وإيران المباراة تحت ضغوط عديدة.
أعتقد أن منتخبي كان رائعاً ومنظماً في الشوط الأول، إذ سيطرنا على مجريات اللعب ولم نمنح المنافس أي فرصة، بل وسنحت لنا 3 أو 4 فرص لهز الشباك".
وتصدى القائم لتسديدة من منصور شجاعي إثر هجمة مرتدة للمنتخب الإيراني (4)، تبعتها العديد من الفرص المهدرة من جانب الضيوف، الأمر الذي أثار قطبي بقوله، "في المباريات الدولية أعتقد أنه يتعين عليك أن تنهي إحدى هذه الفرص".
واعتبر المدرب الذي خلف علي دائي التعادل أمام كوريا مرضياً إلى حدٍ ما، "إذ من الصعب على أي فريق أن يفوز على كوريا الشمالية في بيونغ يانغ. إنه أفضل منتخب لكوريا الشمالية منذ وقت طويل، وهو فريق منظم للغاية ومكافح كما يمتلك مهاجمين أصحاب مستوى يفوق المعايير الآسيوية. أعتقد أن نقطة التعادل ستفيد كل من الفريقين في المستقبل".
واعتبر مدرب المنتخب الإيراني آماله في الحصول على المركز الثالث المؤهل إلى الملحق قائمة، شريطة الفوز في مباراتيه الباقيتين، والتي يستضيف المنتخب الإماراتي متذيل ترتيب المجموعة في أولها، قبل أن يحل ضيفاً على كوريا الجنوبية التي ضمنت الوصول إلى النهائيات.
يشار إلى أن المنتخب الإيراني رفع رصيده إلى 7 نقاط قبل آخر مباراتين له في المجموعة الثانية، ليحتل المركز الرابع خلف كلٍ من كوريا الجنوبية والسعودية وكوريا الشمالية.