مسؤول مصري لـ"العربية":إصابات انفلونزا الخنازير بلغت 10
بينما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن 5 حالات جديدة
في حديث لقناة العربية صرح الدكتور عبد الرحمن شاهين، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة المصرية، أن عدد حالات الاصابة بانفلونزا الخنازير في مصر ارتفع إلى 10 حالات وذلك بعد اكتشاف حالتي إصابة جديدتين قدما من الولايات المتحدة إحداهما لمهندس مقيم في الأسكندرية، والأخرى لشخض كولمبي الجنسية يعمل في منطقة المعادي بأحد الشركات، وقد تم احتجاز الحالتين في أحد المستشفيات كما تم تتبع جميع الأشخاص القادمين في نفس الرحلات والمختلطين بهما.
وأكد شاهين أن مصر ما تزال آمنة من المرض حتى الان مشددا على نجاح عملية الرقابة على جميع المنافذ وأن وزارة الصحة تتعامل مع الأمر بمنتهى الشفافية والمصداقية.
وواصل فيروس H1 N1 انتشاره في كل من مصر ولبنان، حيث تم الكشف عن 5 إصابات جديدة بالمرض الذي اشتهر بإنفلونزا الخنازير في لبنان.
وتأتي الحالتان الجديدتان في مصر بعد يوم واحد من ارتفاع عدد المصابين بالفيروس في سكن الجامعة الامريكية بالقاهرة إلى 7، جميعهم أمريكيون. واستدعى الكشف الجديد تمديد فترة الحجر الصحي المفروضة على السكن ليصبح أسبوعاً بدلاً من 24 ساعة كما أعلن سابقاً، على أن ينتهي في 15 يونيو/حزيران الجاري.
ويقيم في السكن أكثر من 110 طلاب و124 من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
ووصل الاثنان اللذان تأكدت إصابتهما أولاً من ولايتين مختلفتين للالتحاق بالدراسة الصيفية بالجامعة، في مايو/أيار الماضي. ويحرس رجال شرطة المبنى بينما ارتدوا الأقنعة الطبية الواقية.
وقررت الجامعة، أمس وقف الدراسة، بها الى يوم الاحد المقبل 14 يونيو/حزيران، لحين تبين ما إذا كان المرض متفشياً بين طلابها والعاملين بها أم أن الامر غير ذلك.
وتم تعزيز إجراءات الحجر الصحي في المطارات والموانئ البحرية المصرية، وأيضاً المنافذ البرية، في محاولة منها لمنع دخول المرض، ومن بين تلك الاجراءات وضع شاشات مراقبة حرارية، ساعدت على كشف وعزل أول حالة إصابة في البلاد الاسبوع الماضي وكانت لفتاة أمريكية من أصل مصري قادمة من الولايات المتحدة.
وتخشى مصر، التي خسرت القسم الأعظم من ثروتها من الطيور الداجنة بوصول فيروس إنفلونزا الطيور عام 2006، من انتشار فيروس إنفلونزا جديد بشكل سريع في البلاد التي يتكدس معظم سكانها البالغ تعدادهم 76 مليون نسمة تقريباً في
وادي النيل الضيق ويعيش الكثير منهم في مناطق عشوائية مزدحمة.
5 إصابات في لبنان
أما في لبنان، فأعلنت وزارة الصحة عن رصد 5 إصابات جديدة بالمرض، ما يرفع عدد الإصابات المسجلة، منذ مايو/أيار الماضي، إلى 8.
وكشفت الوزارة أن المصابين هم شابة لبنانية (من مواليد 1987) قدمت من الولايات المتحدة الأمريكية في 27 مايو/أيار الماضي عبر إسطنبول، وعائلة مؤلفة من أب (مواليد 1972) وثلاثة أولاد (1995 ذكر، 2001 أنثى، 2007 ذكر) قدموا في 31 مايو/أيار من أستراليا عبر الإمارات العربية المتحدة.
وجاء في البيان الرسمي أن "وزارة الصحة العامة تؤكد أنه تم عزل ومعالجة كل هذه الإصابات (الجديدة)، كما أعطي الدواء لجميع من احتك بهم على سبيل الوقاية، وتماثل جميع المرضى إلى الشفاء ولم يصب أي شخص من أقاربهم أو في محيطهم، وبذلك تكون كل الإصابات المسجلة هي حالات واردة من الخارج ولا يوجد أي انتقال محلي للمرض".
ويتوقع تسجيل المزيد من الحالات مع توالي وصول المغتربين اللبنانيين والسياح إلى بيروت لقضاء عطلة الصيف، خصوصاً أن كل الحالات المكتشفة حتى الآن مصدرها خارجي.
وتفيد تقارير منظمة الصحة العالمية بأن الفيروس أصاب حتى الآن أكثر من 21 ألف شخص في شتى أنحاء العالم وقتل ما لا يقل عن 125 شخصاً معظمهم في المكسيك.