جوهانسبورغ - ا ف ب
كشف مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم الصربي بورا ميلوتينوفيتش، عن أنه يعيش حاليا أفضل تجربة له كمدرب على رأس الجهاز الفني لمنتخب "أسود الرافدين"، علمًا بأنه أشرف على تدريب منتخبات عدة في كأس العالم هي المكسيك (1986) وكوستاريكا (1990) والولايات المتحدة (1994) ونيجيريا (1998) والصين (2002).
وأعرب المدرب الصربي عن فخره بقيادة "لاعبين رائعين سيدافعون عن ألوان المنتخب العراقي في بطولة كأس القارات"، التي تنطلق الأحد 14-6-2009 وتستمر حتى 28 من يونيو/حزيران الجاري؛ حيث يلعب المنتخب العراقي في المجموعة الأولى إلى جانب جنوب إفريقيا وإسبانيا ونيوزيلندا.
وقال ميلوتينوفيتش -في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية: "أنها أفضل تجربة لي في مسيرتي كمدرب، لقد أعجبت كثيرًا ببغداد عندما ذهبت إلى هناك لتوقيع العقد. وقد أمضيت أيامًا عدة هناك، أنها حقًا تجربة فريدة".
وقال: "تعلمت أشياء كثيرة وأستطيع أن أفهم بطريقة أفضل عقلية اللاعبين وكيف يعيشون ويفكرون. يجب الذهاب إلى هناك لمعرفة مدى شغف الجمهور العراقي بمتابعة المباريات وهوالذي يذهب بكثافة لمشاهدتها في الملاعب، على الرغم من الموانع وعمليات التفتيش. من الصعب المقارنة، لكن شغف الجمهور مماثل لما هي عليه الحال في أمستردام وفي إشبيلية".
أما عن مستوى فريقه قبل خوض المباراة الأولى ضد جنوب إفريقيا الدولة المضيفة غداً، قال ميلوتينوفيتش: "عندما تتوج بطلًا لأسيا متخطيًا منتخبات مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والسعودية، فإنك بلا شك تساوي شيئاً، وهذا يؤكد الإمكانيات التي يتمتع بها المنتخب العراقي".
وتابع: "صحيح أن المنتخب فشل في بلوغ الدور الحاسم من التصفيات الأسيوية بعد إنجازه القاري، لكنه وقع في مجموعة صعبة ضمت أستراليا والصين وقطر. على أي حال يجب استخلاص العبر من هذا الأمر وتصحيحه، فالهدف من المشاركة هو إحراز اللقب، لكننا نعي تمامًا قوة المنتخبات المنافسة، خصوصًا الثلاثي الرهيب البرازيل وإسبانيا وإيطاليا".
وأشاد ميلوتينوفيتش بالمهاجم يونس محمود -أفضل لاعب وهداف كأس أسيا الأخيرة عام 2007- بقوله: "إنه نجم المنتخب، فهو هداف المباراة النهائية لكأس أسيا الأخيرة ويسجل كثيرا من الأهداف، يلعب حاليًا في نادي الغرافة القطري، لكنه يستطيع أن يدافع بسهولة عن أحد الأندية الأوروبية".
وتوجه المدرب الصربي بالمديح أيضًا لصانع الألعاب المتألق نشأت أكرم، فقال عنه: "يعجبني أيضًا نشأت لأنه قارئ جيد للعب ويجيد التمريرات المتقنة، بالإضافة إلى وجود هوار ملا محمد الذي يلعب في نادي أونورثوزيس القبرصي"، معتبرًا عدم خوض العراق أية مباراة دولية على أرضه منذ حرب الخليج الأولى "منحت اللاعبين صلابة معنوية قوية وإن كان هذا الأمر مؤسفا، خصوصًا بالنسبة إلى المشجعين الذي يتطلعون لرؤية المنتخب العراقي على أرضه وبين جمهوره".
