أحمدي نجاد يتفوق على كافة المرشحين في مسقط رؤوسهم
حسب نتائج فرز الأصوات
نشرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "ايرنا" تقريرا السبت 13-6-2009 حول نسبة الأصوات التي حصل عليها المترشحون للانتخابات الرئاسية الإيرانية في مساقط رؤوسهم، وقارنت الوكالة بين الأصوات التي حصل عليها كل مرشح مع تلك التي فاز بها الرئيس الإيراني في عقر دارهم.
وعمدت الوكالة الرسمية الإيرانية، المتهمة بالتحيز لأحمدي نجاد، إلى عدم التعليق واكتفت بنقل الأرقام، في الوقت الذي لم تنشر تفاصيل حول عدد الأصوات في مختلف المدن الإيرانية.
وتفيد "ايرانا" بأن أحمدي نجاد حصل على 830 صوتا من مجموع 900 في قرية لالي بالقرب من مدينة مسجد سليمان؛ حيث مسقط رأس المرشح الرئاسي الجنرال محسن رضايي.
وتقطن هذه القرية أحد فروع العشائر البختيارية المعروفة بتمسكها القوي بالرابط القبلي، ولم تذهب الأصوات المتبقية التي تصل إلى 70 صوتا إلى ابن القرية محسن رضايي وحده بل توزعت بين المرشحين الثلاثة.
وتظهر الإحصائيات التي نشرتها الوكالة أن مير حسين موسوي تراجع أمام أحمدي نجاد في بلدة سبشتر التي تعد مسقط رأسه؛ حيث حصد أحمدي نجاد 5 آلاف صوت من مجموع 7 آلاف ولم يترك في هذه المدينة التي يربطها العامل القومي التركي الأذربيجاني بقوة إلا ألفين صوت للمرشح الآذري الإصلاحي.
وحسب الإحصائيات التي أفرزتها الداخلية الإيرانية فقد تراجع الشيخ مهدي كروبي في مسقط رأسه بمدينة اليجودرز أمام الرئيس أحمدي نجاد، وتعتبر هذه المدينة من مواطن العشائر اللورية، وتربط سكانها الصلات القبلية والقومية بشدة؛ حيث كسب أحمدي نجاد 39690 صوتا مقابل 14512 لكروبي، وتركا 9330 صوتا لمير حسين موسوي.
اما مسقط رأس احمدي نجاد وهي بلدة فارسية في إقليم سمنان أعطت 9 آلاف من أصواتها لإبنها الرئيس ولم تفرط إلا في 1000 صوت لصالح المرشحين الثلاثة الآخرين.
يذكر بأن العامل القومي والقبلي في المدن والبلدات الصغيرة والقرى، خاصة في الأقاليم التي تتكون من قوميات غير فارسية، يلعب دورا حاسما في حسم نتائج الإنتخابات فيها .
وتوقف المرشحون المنافسون لاحمدي نجاد عند النتائج التي حققها هذا الاخير في المدن والقرى التي ولدوا فيها ، وكيف تسنى له الحصول على اصوات المقترعين التي فاقت نسبة المقترعين لهم من اقرابهم وارحامهم .