"الآخر في الثقافة العربية": نظرة استعلائية تستند إلى مرجعية الرق

تقرير "العربية.نت" الأسبوعي للكتاب

نشر في:

يستعرض تقرير العربية.نت للكتاب في مادته الرئيسية هذا الأسبوع كتاب المؤلف السوري شمس الدين الكيلاني "الآخر في الثقافة العربية: صورة الشعوب السوداء عند العرب في العصر الوسيط" الذي يحاول فيه تقديم الصورة السائدة للشعوب السوداء في الثقافة العربية خلال العصر الوسيط، والتي حكمتها نظرة نمطية استعلائية، ساهم فيها نظام الرق الذي ساد في الجزيرة العربية ممثلة بلاد العرب الوحيدة آنذاك، وكرستها كتب ومصنفات المؤرخين والرحالة ومصنفي الجغرافيا العرب.

صورة الشعوب السوداء عند العرب

يحاول المؤلف السوري شمس الدين الكيلاني في كتابه "الآخر في الثقافة العربية: صورة الشعوب السوداء عند العرب في العصر الوسيط" تقديم الصورة السائدة للشعوب السوداء في الثقافة العربية خلال العصر الوسيط، الذي يمتد زمنيا إلى ما يقرب من ثمانية قرون، تبدأ من صدر الإسلام وحتى مطلع القرن السادس عشر الميلادي، ورغم حرص المؤلف إظهار صورة الأسود في صدر الإسلام من خلال التسامح الإسلامي الذي أراد أن يمحو به الاسترقاق الذي كانت تشهده الجزيرة العربية الممثلة الوحيدة لبلاد العرب آنذاك، إلاّ أن صورة الأسود في الثقافة العربية تبدو محدودة ونمطية، وتعتمد النظرة السياحية أكثر من اعتمادها على العين الباحثة الناقدة، أو النظرة التي اعتمدها المؤرخون وعلماء الاجتماع والإنسانيات فيما بعد، مثلها مثل النظرة التي سادت لدى ثقافات أخرى بعيدة كل البعد عن الثقافة الإسلامية فكرياً وإنسانياً، والتي لم تعرف الأسود إلا في سوق النخاسة، باعتباره نوعاً من المخلوقات التي تشبه البشر نوعاً ما، بلاده في أقصى الجنوب المجهول، أي على أطراف العالم المعروف آنذاك، حيث لا حضارة ولا عمران غير الصحراء والشمس التي لونت الجلود والأخلاق، وختمت بميسمها كل حياة الزنوج، ويجمل المؤلف الصفات العامة لصورة الزنجي لدى العرب فيراها ممتدة أكثر من الامتداد الزمني بكثير، تتجاور فيها الصفات السلبية مع الايجابية في الشخص الواحد والشعب الواحد، مع تأكيد شبه تام لصفة الشجاعة، والدقة في رمي النبال، كصفة تشمل كل النماذج التي قابلها المؤرخون والرحالة ومصنفو الجغرافية العرب، الذين طافوا بلاداً كثيرة ووصفوا ما شاهدوه وصف العيان، ومنهم ما اعتمد على المصنفات التي دونها الأقدمون من مختلف الحضارات الأخرى، والذين ثبتوا هذه الصورة النمطية عن الشعوب السوداء.

يفتتح الكيلاني كتابه الذي يقسمه إلى خمسة فصول رئيسية يحتوي كل منها على عناوين فرعية، بصورة الأسود كما حددتها الثقافة الإسلامية، فيورد بعض الأحاديث النبوية التي حاولت أن تخفف من وطأة الرق والاستعباد دون أن تصل إلى حد إلغاء العبودية والرقيق، نظراً لصعوبة هذا القرار لأسباب كثيرة، لكنه بالمقابل جعل العتق أو تحرير العبيد كفارةً لذنوب كثيرة، كان من الممكن اقترافها بشكل عرضي أو مقصود، كذلك جعل من بعض الممارسات الاجتماعية السائدة سبيلاً لتحرير المرأة الرقيقة كحملها من سيدها، إذ كان الولد يمنحها الحرية، ويمر سريعاً على العاملين الاجتماعي والسياسي، اللذان لم يسمحا بتحرير العبيد بقرار سلطة دينية أو زمنية، ثم يستعرض بعضاً مما جاء في مصنفات الأقدمين عن السود وأصلهم وطباعهم وصفاتهم، ويورد بعض الأقوال التي أوردها مؤلفو هذه التصنيفات، أو بعضاً من وصف السود للسود أنفسهم، ثم ينتقل من المقياس الديني إلى العمراني، فيطوف عبر عشرات الكتب الجغرافية، التي غالبا ما كانت تحدد العالم بسبعة أقاليم حسب رأي بطليموس وجالينوس، ويحصر النشاط البشري بالنسبة للمؤرخين بهذه المساحة المحدودة من الكون، لأن هذا ما عرفوه أو ما علموا عنه، خاصة أن بعض الرحالة وصلوا إلى حدود الصحراء ولم يتجاوزوها، فلعب الخيال دوره في إكمال المشهد لرسم معالم شعوب وأجناس تسكن هذا العالم الخفي، وبالغوا في التخيل إلى حد مضحك خاصة إذا عرفنا أن السودان دخل جغرافية العالم الإسلامي في القرن الثاني الهجري.

ويخصص المؤلف الكيلاني القسم الثاني من كتابه للتصورات التي كانت تحكم بنية العقل العربي في التعامل مع جغرافية بعيدة صعبة المسالك، فلأن العرب أبناء صحراء وبلاد قاحلة، لم يستطيعوا تخيل أن هناك أرضاً أخرى غير تلك التي وصفها الأقدمون، وخاصة أن هناك بعض الموروثات الدينية الغير موثقة في أحاديث نسبت روايتها لابن عباس عن أربعة أنهار منبعها من الجنة وهي النيل والفرات وسيحون وجيحون، لذلك كانت منابع النيل أو هضبة الحبشة أقصى ما يمكن تخيله من امتداد للأرض.

أما القسم الثالث من الكتاب فيفرده المؤلف لعدد من تصنيفات الرحالة العرب الذين وصلوا إفريقيا برفقة القوافل التجارية، والتي ساهمت أيضاً في وصول الدين الإسلامي، حيث لم يقف العامل اللوني كعامل انحطاط وتمييز عائقاً أمام التجارة، فحدثت تبادلات مهمة، وشهدت بعض الفترات استقرار جاليات عربية في أكثر من مدينة افريقية جنوب الصحراء، ويذكر الكيلاني الممالك الإفريقية التي سادت ما بين القرن العاشر والسادس عشر الميلادي، وعلاقة هذه الممالك بالبلدان الإسلامية، منوهاً بأن أغلب هذه الممالك كانت تعتنق الدين الإسلامي، وبعض العائلات المالكة كانت تنسب نفسها إلى قبائل عربية، فمنهم العثماني الذي أسس مملكة مالي وينتسب إلى الخليفة الراشدي عثمان بن عفان، ومملكة سينغي الذين ينتسبون إلى سيف بن ذي يزن، وبعض ممالك تشاد التي تنسب نفسها إلى أصل ليبي، ويغلب الجانب الاقتصادي على هذا القسم من الكتاب أكثر من الأقسام الأخرى، حيث التعرف إلى شعوب وأسواق جديدة ومواد رخيصة الثمن، وخاصة تجارة العبيد التي كانت سائدة في تلك الممالك، فسعر الشابة أو الشاب في سوق الرقيق لا يتعدى الستة دنانير، وسعر الطفل أو الرجل الكبير لا يتعدى نصف هذا المبلغ.

وفي القسم الرابع يتناول المؤلف الحالة المعرفية ضمن منظور التخيل العربي لتلك الممالك التي ذكرها سابقاً، فقد كانت الإفادة من الجغرافيين هي الأكثر أهمية، كونها قد حددت تلك الممالك والملوك ورصدت العادات والتقاليد السائدة والممارسات اليومية في الطعام والشراب والأزياء والملابس والزواج وعادات الملوك، وكلها أتت من وجهة نظر مقارنة بين ما وجدوا هنا وما تركوا هناك، خاصة لجهة اختلاط الوثني بالديني وتمييز الطباع من التطبع، مستعرضاً (المؤلف) ممالك النوبة وجنوب السودان وتخوم تشاد والنيجر، أي باختصار ما يمكن تسميته بالحزام الإفريقي المحصور مابين خط الاستواء ومدار السرطان، من سواحل القرن الإفريقي إلى حدود المغرب والسنغال على المحيط الأطلسي.

أما القسم الأخير فيخصصه الكيلاني لتخوم السودان الجنوبية باعتبارها الحدود الأخيرة للأرض المعروفة آنذاك، وهي المجال الأوسع للخيال بحده الأقصى، فهم يتخيلون شعوباً ومخلوقات نباتية وحيوانية غاية في الغرابة وسعة الخيال، وكلها مثبتة نقلاً عن، فلم تكن هناك رؤيا عيانية لتلك الغرائب، حتى أن المبادلات التجارية كانت تتم مع تلك الشعوب بطريقة لا مرئية، بمعنى أن التاجر العربي أو غيره يصل إلى مكان محدد للمبادلات فيضع بضاعته ويذهب، ثم يأتي الإفريقي فيرى حاجته من البضاعة ويحددها ويترك ثمنها من الذهب أو الجلود ويذهب، فيأتي صاحب البضاعة ويرى ما وضع ثمناً لبضاعته، فإن أعجبه أخذه وترك البضاعة أو يترك الأمر لمساومة تالية في اليوم التالي، ولم يكن أحد من الطرفين يرى الآخر.

على الرغم من الجهد التأريخي الواضح الذي بذله مؤلف الكتاب شمس الدين الكيلاني لتقديم صورة بانورامية لمراحل زمنية ممتدة لأكثر من ثمانية قرون، إلاّ أنه وقع في التكرار الممل لبعض العناوين والفقرات والمعلومات في أكثر من موضع من الكتاب، ومر مرور الكرام على الرأي المخالف، وخاصة فيما يتعلق برأي ابن خلدون والبيروني والمسعودي، وأبي الفداء، بالإضافة إلى الدراسات الاستشراقية لكراتشكوفسكي وآدم ميتز والدراسات الحديثة لنيقولا زيادة وحسين مؤنس وغيرهم، حيث كان في إمكانه الاستفادة من ذلك الكم الكبير من المراجع الذي ثبته في كتابه لإخراج مادة أكثر تخصصاً، خاصة أن الكتاب قد طغى عليه الجانب الجغرافي إلى حد كبير، وكان بإمكانه تفسير هذه النظرة المحدودة للأسود بشكل أكبر وأعمٌ في سياق الثقافة العربية في العصر الوسيط.

الكتاب: الآخر في الثقافة العربية/ صورة الشعوب السوداء عند العرب في العصر الوسيط
المؤلف: شمس الدين الكيلاني
الناشر: وزارة الثقافة- الهيئة العامة السورية للكتاب/ دمشق
الطبعة الأولى 2009.

جائزة اليوناني فيرغوس لأدونيس

حاز الشاعر السوري أدونيس مؤخراً على جائزة الأديب اليوناني سبيروس فيرغوس التي منحها له مهرجان الأدباء الدولي التاسع عشر مؤخراً الذي يقام في براغ منذ عام 1991 بهدف الترويج للأدب العالمي خلال حفل افتتاحه تقديرا لأعماله الأدبية والفكرية، وشارك أدونيس مع ثلاثة عشر كاتباً وشاعراً من تسع دول في فعاليات هذا المهرجان الذي أنهى أعماله في الحادي عشر من يونيو/حزيران الجاري.‏

كتاب ألمانيا يعترضون على تضييق حرية التعبير في الصين

نبه الاتحاد الالماني للكتّاب إلى ضرورة رعاية حقوق الإنسان في الصين بمناسبة مشاركتها في معرض فرانكفورت للكتاب هذا العام كضيف شرف للمعرض، واعتبر الاتحاد في بيان أصدره أن حرية التعبير في وسائل الإعلام الصينية محدودة، حيث تقوم السلطات الصينية بمراقبة مواقع الإنترنت للتضييق على حرية الرأي، وذكر الاتحاد أن هناك كتابا صينيين توجه الحكومة المدح رسمياً لأعمالهم، وتشجع ترجمتها إلى اللغات الأجنبية، إلا أن هناك برغم ذلك حوالي 100 كاتب زج بهم إلى السجن منذ أسبوعين باعتبارهم عناصر إزعاج للسلطة، في الوقت الذي تمر فيه عشرون سنة على أحداث ساحة "تيانانمن" في بكين.

وأوضح الاتحاد أن هذه المناشدة ليست موجهة فقط لمنظمي المعرض وإنما أيضا للجنة الصينية التي ترتب المشاركة الصينية في المعرض، معتبراً بأن معرض الكتاب الدولي في فرانكفورت لا ينبغي أن يكتفي بمجرد الدعوة إلى احترام حقوق الإنسان، وإنما إلى حرية الكلمة المكتوبة وحرية إبداء الرأي في وسائل الإعلام أيضاً.

وكانت الصين أعلنت خلال هذا الأسبوع أنها سترسل حوالي خمسين مؤلفاً وأكثر من 100 دار نشر، بالإضافة إلى أكثر من ألف فنان، وتخطط لاقامة حوالي 600 ملتقى وندوة خلال مشاركتها في أكبر معرض للكتاب في العالم، والذي يقام من الرابع عشر إلى الثامن عشر من شهر تشرين أول/أكتوبر القادم.

توماس يفوز بجائزة "ايمباك" الادبية

فاز الكاتب الامريكي مايكل توماس بجائزة "انترناشونال ايمباك دبلن ليتراري برايز" الادبية التي تترافق مع مكافأة مالية قدرها مئة الف يورو، والتي تعد من أغلى الجوائز التي تكرم عملاً تخييلياً، وقد منحت الجائزة الى توماس لباكورته الروائية "رجل انهزم"، التي تفوقت على 145 كتابا آخر، شاركت بها 157 مكتبة من 41 بلداً هذا العام.

وأثنت لجنة التحكيم على رواية توماس التي تسرد حكاية رجل اسود من بوسطن لا يملك سوى اربعة أيام لكي يجني ما يكفي من المال ليلم شمل عائلته، معتبرةً انها رواية "مذهلة في مقاربتها وطاقتها، وهي مؤثرة للغاية على مستوى دفئها الانساني".

يذكر أن الجائزة مفتوحة أمام الروايات المكتوبة في أية لغة على ان تكون مترجمة الى اللغة الانكليزية، ومن بين الفائزين السابقين بها الكاتب اللبناني الكندي راوي الحاج، والنروجي بير بيترسون، والايرلندي كولم تويبين، وتعتبر الجائزة الثانية من ناحية القيمة المادية، بعد جائزة نوبل للآداب التي تكرم مجموعة أعمال لكاتب وليس مؤلفاً واحداً كما هي حال جائزة "إيمباك".

مارلين روبنسون و"جائزة نسائية"

فازت المؤلفة الامريكية مارلين روبنسون بجائزة "أورانج" للادب القصصي لعام 2009، وذلك عن روايتها "المنزل" التي تدور أحداثها حول ابن مسرف يعود إلى منزله للتصالح مع ماضيه، وتقدر قيمة الجائزة المخصصة للنساء فقط في أنحاء العالم والتي تسلمتها مارلين البالغة من العمر 62 عاما في لندن بـ30 ألف جنيه استرليني.

يذكر أن الرواية هي الثالثة التي كتبتها روبنسون خلال الثلاثين عاما الماضية، وذلك بعد رواية "تدبير منزلي"، و"جيليد" 2004.

المسيري في كتاب لممدوح الشيخ

عن مركز الحضارة لتنمية الفكر الاسلامي وضمن سلسلة أعلام الفكر والاصلاح في العالم الاسلامي صدر في بيروت الكتاب السابع الذي حمل عنوان "عبد الوهاب المسيري: من المادية إلى الانسانية الاسلامية" من تأليف ممدوح الشيخ، الذي يقدم قراءة متأنية في مسيرة المفكر المصري عبد الوهاب المسيري الفكرية، وانتقاله من المادية الماركسية إلى الاسلامية الانسانية، متوقفاً عند محطات حياته، وشارحاً الظروف التي دفعته لهذه المراجعة الفكرية والانتقال من ضفة إلى أخرى، ومناقشاً مشروع المسيري لإعادة تأسيس العلوم الإنسانية وفق رؤية عربية إسلامية إنسانية، بعيدا عن تراثها الضخم الواقع في أسر المركزية الغربية.

"ديمقراطية الإمارات": توثيق للحياة السياسية في الامارات

عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وبرعاية وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الاماراتية صدر في أبو ظبي مؤخراً كتاب "ديمقراطية الامارات" من تأليف الكاتب الصحافي محمد الحمادي، ويتضمن الكتاب الذي يقع في 220 صفحة -والذي أتى نتاج خبرة عمل متراكمة لمؤلفه كصحفي مهتم بالشأنين المحلي والدولي وكمحرر برلماني، ونتيجة لمتابعته المستمرة للعمل الديمقراطي في دول الخليج بشكل خاص الدول العربية بشكل عام- سلسلة مقالات توثق التجربة الديمقراطية في الإمارات بدءاً من مرحلة ما قبل الانتخابات مروراً بمرحلة الانتخابات ووصولاً إلى ما بعدها، والفوارق الكبيرة بين هذه المراحل رغم أنها استغرقت فترة زمنية قصيرة لا تتعدى السنوات الخمس من العام 2003 وحتى العام 2008.

"في بلد الولاد" رواية مصرية عن عالم المثلية الجنسية

بعد رفض العديد من دور النشر المصرية لرواية "في بلد الولاد" بسبب جرأة أحداثها وحساسية الموضوع الذي تناقشه -حسب تصريح كاتبها مصطفى فتحي- قرر مؤلف الرواية إصدارها في القاهرة على نفقته الخاصة، وتدور أحداث رواية "في بلد الولاد" حول شاب مثلي الجنس يعيش في مجتمع مسلم له عاداته وتقاليده الخاصة، وينقل مؤلفها مشاعر وهموم ومشاكل وطموحات بطلها الشاب المثلي الذي يحلم بأن يعلن عن ميوله متخيلاً ان المجتمع قادر على تقبل اختلافه.

تنويه إلى السادة المؤلفين والناشرين

يستقبل موقع العربية.نت أخبار الكتب الصادرة حديثاً في العالم العربي من المؤلفين ودور النشر العربية مرفقة بصور أغلفتها أو مؤلفيها على البريد الالكتروني: [email protected] لنشرها في تقريره الأسبوعي للكتاب، كما يستقبل الكتب التي يود مؤلفوها أو ناشروها تقديم عروض لها على العنوان التالي: الامارات العربية المتحدة - دبي – ص.ب: 72627