البحرين تتغلب على أوزبكستان وتتأهل لخوض الملحق الآسيوي
المنامة - ا ف ب
ضمن منتخب البحرين احتلال المركز الثالث في المجموعة الأولى والذي يؤهله إلى خوض الملحق ضد السعودية ثالثة المجموعة الثانية بعد فوزه على مضيفه الأوزبكستاني 1-صفر الأربعاء 17-6-2009 في المنامة ضمن الأخيرة من منافسات الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.
وسجل محمود عبد الرحمن هدف الفوز (74)، وهو اللاعب نفسه الذي أحرز هدف الفوز للبحرين على أوزبكستان في لقاء الذهاب في طشقند في الدقيقة الرابعة من الؤقت بدل الضائع.
ورفعت البحرين رصيدها إلى 10 نقاط، خلف أستراليا (20 نقطة) واليابان (15) اللتين ضمنتا تأهلهما إلى النهائيات في الجولة قبل الماضية، في حين بقيت أوزبكستان خامسة وأخيرة بأربع نقاط، وتحتل قطر المركز الرابع بست نقاط.
ويخوض الفائز في الملحق الآسيوي ملحقاً آخر مع نيوزيلندا ممثلة أوقيانا لمعرفة المتأهل إلى المونديال.
وأكد منتخب البحرين تفوقه على نظيره الأوزبكي رافعاً رصيده إلى 4 انتصارات مقابل تعادلين.
وكررت البحرين بالتالي إنجاز التصفيات الماضية حين خاضت الملحق الآسيوي، وتخطت حينها أوزبكستان بالذات قبل أن تواجه ترينيداد وتوباغو صاحبة المركز الرابع في تصفيات منطقة الكونكاكاف حسب نظام التأهل حينها، فتعادلت معها صفر-صفر ذهاباً في ترينيداد قبل أن تسقط صفر-1 في المنامة.
وشهدت مجريات الشوط الأول سيطرة بحرينية تامة من خلال الطريقة التي لعبها المدرب التشيكي ميلان ماتشالا معولا على المهاجمين علاء حبيل واسماعيل عبداللطيف، إلى جانب لاعبي الوسط محمد سالمين وعبدالله عمر وعبدالله عبدي وحسين بابا الذي لعب في وسط الملعب بجوار سالمين على غير العادة، حيث يلعب دائما في منطقة قلب الدفاع.
ولعب في الدفاع كل من عبدالله المرزوقي ومحمد السيد عدنان إلى جانب محمد حبيل وسلمان عيسى.
وسيطر المنتخب البحريني على منطقة العمليات وكان الطرف الأفضل والأكثر سيطرة على المباراة، ولاحت له أكثر من فرصة محققة للتسجيل ولكن غياب التركيز حرمه من ذلك.
في المقابل، لم يقدم المنتخب الأوزبكي أي مستوى فني يذكر مع بداية المباراة، اعتمد على إغلاق منطقته والاعتماد على الكرات العكسية المرتدة، واستغلال مهارات قائد فريقه سيرجر جباروف.
وجاءت الفرصة الأولى في المباراة لأصحاب الأرض وكاد إسماعيل عبداللطيف يفتتح التسجيل بعد تمريرة متقنة من حسين بابا حيث هيأ الكرة لنفسه وتوغل في منطقة الجزاء وسددها زاحفة مرت بجوار القائم الأيسر (13).
وأهدر إسماعيل عبداللطيف أيضا فرصة ذهبية عندما مرر له علاء حبيل الكرة داخل
المنطقة فواجه الحارس ايجناتي نيستروف لكنه سدد الكرة في قدميه لتتحول إلى ركنية (17).
ولاحت فرصة أخرى للبحرين بعد مجهود فردي من محمد سالمين إذ تخلص من لاعبين قبل أن يمرر الكرة عالية فوق الجميع إلى علاء حبيل غير المراقب تابعها رأسية فوق العارضة (27).
وقبل نهاية الشوط الأول بثوان، سدد اسماعيل عبداللطيف كرة قوية ارتدت من الحارس دون أن تجد من يتابعها (45).
وفي الشوط الثاني، بدأ المنتخب البحريني بقوة في محاولة لافتتاح التسجيل ولكنه كاد أن يدفع ثمن اندفاعه غاليا لولا تألق مدافعه محمد السيد عدنان عندما أنقذ كرة هدف محقق بعد هجمة مرتدة من الجهة اليسرى توغل معها البديل جاسر حسنوف مستغلا غياب التغطية الدفاعية ليواجه الحارس محمد السيد جعفر ويسدد الكرة من فوقه، وقبل أن تصل إلى خط المرمى ارتمى عليها محمد السيد عدنان وحولها إلى ركنية (48).
ولاحت فرصة لأصحاب الأرض بعد ركلة ركنية نفذها البديل محمود عبد الرحمن وصلت الى محمد السيد عدنان الذي ارتقى لها عاليا فوق الجميع ولعبها مباشرة باتجاه المرمى لكن الدفاع تدخل وحول الكرة إلى ركنية (67).
وبعد دقيقة، ومن هجمة مرتدة انقذ الحارس محمد السيد جعفر مرماه من هدف للضيوف بعد أن تصدى لكرة البديل ألكسندر غينريتش (68).
ونجح محمود عبدالرحمن "رينغو" في التسجيل من ركلة حرة مباشرة من منتصف ملعب أوزبكستان أطلقها قوية في سقف المرمى (74).
واضطر المنتخب البحريني للعب بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع عبدالله المرزوقي لضربه أحد لاعبي أوزبكستان من غير كرة (78).
وكاد البديل أنفارجون سولييف يدرك التعادل للضيوف بعد أن تابع التسديدة التي أطلقها جباروف لكنها اصطدمت باحد المدافعين وتهيأت أمام سولييف الذي سددها باتجاه المرمى لكن محمد السيد جعفر نجح في التصدي لها (83).