طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 27 جمادى الثانية 1430هـ - 20 يونيو 2009م

رئيس الاتحاد العراقي: كرة القدم توحد شعبنا وتنسيه بعض همومه

Bookmark and Share
الجمهور العراقي محروم من مشاهدة منتخبه على أراضيه
جوهانسبورغ - ا ف ب
أكد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد أن اللعبة الأكثر شعبية في العالم توحد الشعب العراقي، وبالتالي فإن المنتخب الوطني يحمل مسؤوليات كبيرة في هذا المجال.

ويشارك "أسود الرافدين" في كأس القارات المقامة حالياً في جنوب إفريقيا بعد أن قلب التوقعات رأساً على عقب بإحرازه كأس آسيا 2007 بفوزه على السعودية 1-صفر في المباراة النهائية.

واعتبر سعيد في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية، كرة القدم من الأشياء القليلة التي يمكن أن تزيح عن كاهل الشعب العراقي هموم الحرب، "والشيء الوحيد الذي يربط بين مختلف فئات الشعب العراقي. فعندما يلعب المنتخب الوطني يتسمر الجميع أمام شاشات التلفزة وينسون الخلافات فيما بينهم، ما يخفف من معاناة الشعب بعض الشيء ويرسم البسمة على شفاه"، إذ أن شغف العراقيين بكرة القدم لم يخفت رغم الوضع الأمني غير المستتب.

ويضم المنتخب العراقي - الذي كان قوة لا يستهان بها في الثمانينات عندما تأهل إلى نهائيات كأس العالم في المكسيك عام 1986 -، لاعبين يمثلون جميع الطوائف من شيعة وسنة وأكراد، وكان من المهم أن يكون التضامن بينهم كبيراً في المحافل الدولية.

ويقول حسين حول هذا الموضوع، "بطولة كأس القارات الحالية تسمح للشعب العراقي بتقديم كل دعم لصفوف المنتخب الوطني تماماً كما فعل عام 2007. هذا الأمر يضع علينا مسؤوليات كبيرة، واللاعبون يدركون أهمية أن العراق بأسره يتابع أخبارهم حالياً".

ونظراً لأهمية مشاركة "أسود الرافدين" في بطولة كبرى، لم يتردد المسؤولون عن الرياضة في التوجه إلى جنوب إفريقيا لتقديم الدعم المعنوي للمنتخب الوطني، فتابع وزير الرياضية وبعض أعضاء البرلمان المباراتين اللتين خاضهما المنتخب في جنوب إفريقيا حتى الآن.

على صعيد آخر، وصف سعيد أوضاع اللاعبين العراقيين بالصعبة، "إذ يعيش اللاعب حالة استثنائية لا مثيل لها في العالم، فهو مجبر على خوض مباريات المنتخب الوطني بعيداً عن أرضه بسبب الوضع الأمني، وهذا الأمر مستمر منذ سنوات عدة، والأمر أكثر صعوبة على أنصار المنتخب الذي يودون مشاهدته على أرض الواقع وليس عبر شاشات التلفزة فقط".

كما تحدث رئيس الاتحاد العراقي عن المصاعب التي يواجهها المنتخب كاشفاً أن "وجود معظم اللاعبين خارج العراق يصعب من مهمة التجمعات في معسكرات إعدادية، ما يتطلب مبالغ مالية ضخمة ليست متوفرة لدينا".
عودة للأعلى