طبـاعة
حفـظ
ارسال
Bookmark and Share
مشاركة
الثلاثاء 07 رجب 1430هـ - 30 يونيو 2009م

"العرب في الأدب الفارسي الحديث": نظرة شوفينية استعلائية إلى الآخر

 

دبي - حكم البابا

يستعرض تقرير "العربية.نت" للكتاب في مادته الرئيسية هذا الأسبوع كتاب "صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث" من تأليف الباحثة الأمريكية المتخصصة في الدراسات الايرانية جويا بلندل سعد وترجمة صخر الحاج حسين ومراجعة زياد منى، الذي يرصد صعود النزعة القومية الايرانية في فترة حكم أسرة بهلوي في إيران 1921- 1979، من خلال نماذج للأدباء الذين ظهروا في تلك الفترة.

واعتبروا الاسلام والعرب من أسباب التخلف الايراني، وحملوهما مسؤولية تدهور الحضارة الفارسية، وأثر هذه الشوفينية القومية في ما بعد على مرحلة الثورة الخمينية، التي جاءت ببعد ديني ولا تخلو من عصبية قومية.

عودة للأعلى

"الهمجي".. آكل السحالي حافي القدمين

لا يجد القارئ وخاصة العربي الذي يقرأ النماذج الأدبية التي اختارتها الباحثة الأمريكية جويا بلندل سعد، لأدباء ايرانيين خلال مرحلة تبدأ من مطلع القرن العشرين وتنتهي مع قيام الثورة الخمينية، في كتابها "صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث" مبررات منطقية لهذا المستوى من الحقد على الاسلام باعتباره سبباً للتخلف الايراني، ولا لهذا الكم الهائل من المفردات والصفات المنحطة التي يلصقها هؤلاء الكتاب بالشعوب والأعراق (وخاصة العرب) التي تشكل ما يقارب 50% من مجموع سكان الدولة الإيرانية، باعتبارهم أحد أسباب تدمير الحضارة الفارسية، فمن غير المنطقي إلقاء مسؤولية عدم ظهور الأمة الايرانية طيلة القرون الماضية بعد سيطرة الدين الإسلامي كأمة قادرة على الفعل والتفوق على الاسلام وارتباطه الوثيق بالعروبة، لأن التاريخ العسكري الفارسي حتى قبل ذلك بكثير حفل بهزائم عديدة، من معركة سلاميس مع الأثينيين، ومع الاسكندر المقدوني، ومع الرومان، وحتى مع جيوش الفتح العربي، على الرغم من أن الجيش الفارسي الذي غزا أثينا كان أكبر من الجيش الأثيني بخمسة أضعاف، وكذلك الأمر مع جيش رستم في العهد الإسلامي في مواجهة سعد بن أبي وقاص، إذ كان عدده يفوق جيش المسلمين بأضعاف، ولذلك فتحميل الآخرين حالة التخلف التي يعيشها المجتمع الإيراني، ومحاولة إنكار الدور الإسلامي وأثره في الثقافة والمجتمع الإيراني أقرب إلى الفعل الهروبي، الذي يخفي فكراً عنصرياً، يريد إلغاء كل التاريخ الإيراني منذ الفتح الإسلامي، والذي برز بوضوح مع صعود النزعة القومية الأوروبية، وسيطرة رضا بهلوي على السلطة، الذي أراد تأسيس سلالة حاكمة جديدة على أنقاض الأسرة القاجارية، خاصة وأنه كان ينحدر من أصول متواضعة، وبرز كقائد عسكري ومن ثم استولى على الحكم بمعونة العسكر، وحاول أن يدخل إيران العصر الحديث على غرار ما فعل مصطفى كمال في تركيا، لكن قراراته كانت غير مدروسة وغير فاعلة، كما فعل حين قام بمحاولة مستحيلة لتنقية اللغة الفارسية من المفردات العربية، نظراً للعدد الهائل من المفردات العربية، بعد اعتماد الأحرف العربية إثر الفتح العربي الإسلامي بديلاً للكتابة المسمارية التي سادت في عهد الإمبراطورية الساسانية.

تبدأ جويا بلندل سعد كتابها "صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث" بعرض تاريخي مختصر، ونقاش عام في مسألة تعريف الذات الإيرانية، ودور الأدب في رسم الصورة عن الذات، وخاصة في بلد مثل إيران، متعدد الأعراق والأثنيات، وتحاول تبيان الأسباب المؤسسة لظهور هذه النزعة القومية الشوفينية، واعتبار العرب والإسلام سببين للتخلف الإيراني، وطمس الحضارة الفارسية العريقة التي امتدت لآلاف السنين، وتحميل الدين الوافد مسؤولية هذا التخلف, والنظر إلى حملة هذا الدين وناشروه العرب باعتبارهم الكارثة الحقيقية التي حلت بالثقافة الإيرانية، بسبب تخلف النموذج الحضاري المسيطر، خاصة وأن العربي تمثل صفي ورة الهمجي آكل السحالي حافي القدمين، الذي لا يعرف الحضارة، ولذلك كانت خطوته الأولى تدمير الحضارة الفارسية العريقة، باعتبار أن إيران تنتمي إلى عرق آري ولغة هندو-أوروبية، مقابل العربي السامي المتخلف بكل المقاييس الأنثربولوجية.

وتخصص جويا بلندل سعد الفصل الثاني من كتابها لاستعراض مجموعة من أعمال الأدباء الإيرانيين الأشهر في النصف الأول من القرن العشرين (آراء الرجال)، متوقفةً عند كل من كاتب المقالات والقصص محمد علي جمال زادة المولود عام 1892، وصادق هدايت أشهر كتاب إيران المعاصرين المولود عام 1951، والروائي صادق جوباك المولود عام 1916، والشاعران مهدي إخوان ساليس المولود عام 1928، ونادر نادر بور المولود عام 1929، والذين تجمعهم نزعة فارسية طاغية ترفض كل ما هو عربي ومسلم، وتبرز صورة متخلفة وقذرة لكل ما هو عربي، فرغم أن العربية هي لغة القرآن، والدين الإسلامي هو دين الغالبية العظمى من الشعب الإيراني، إلا أن ذلك اعتبر عامل نفور وليس عامل تواصل، على الرغم من النظر إلى صورة الامام علي بن أبي طالب كشخصية مقدسة، إنما خارج الإطار العربي الإسلامي، وغير المرتبطة بعرق أو دين، ومن دون السعي لإثبات أنه إيراني، رغم أن الكثيرين من أنصار الزرادشتية يرون في صورته المنتشرة في البيوت والأماكن الإيرانية الكثيرة صورة زرادشت، ويتفق جميع هؤلاء الأدباء أن على أن عصراً سيأتي ستعود به اللغة الفارسية الحقيقية (اللغة الحالية تحوي ما بين 40-50% من المفردات العربية) ممثلةً للأمة الفارسية العظيمة، بعد التخلي عن الحلم الأوروبي، والتخلف العربي الإسلامي، وتبرز هذه النزعة الشوفينية عند صادق هدايت على نحو كارثي، فرغم أنه يوزع حقده على كل ما هو غير إيراني أصيل، إلاّ أنه يركز كراهيته للعنصر العربي على وجه الخصوص، وعلى الإسلام بشكل أكبر لأنه عربي.

أما عن هذه الظاهرة في الأدب النسوي الذي تخصص له جويا بلندل سعد الفصل الثالث من كتابها وتمثله ثلاث كاتبات، هن الشاعرة فروغ فرخ زاد المولودة عام 1934، والشاعرة طاهرة سفر زادة المولودة عام 1937، والروائية سيمين دانش فشار المولودة عام 1921، فتأخذ المسألة منحى مختلفاً تتمثل في غياب العربي تماماً وحضور الإسلامي كدين منقذ عند طاهرة وسيمين، بينما نجد الهم الأكبر عند فرخ زاد هو البحث عن هوية نسوية ذاتية بعيداً عن التخلف المجتمعي، مع بعض الإشارات الناقدة للدين في بعض أشعارها، وخاصة في ما يتعلق بالتضييق على المرأة باسم الدين، لأن فرخ زاد تعتبر قضيتها إنسانية عامة، وأنثوية خاصة، ويغيب الخطاب الإسلامي في أشعارها، كما تغيب صورة الآخر تماما عن الحضور في أدبها، بينما نجد لدى الأخريات الحضور الإسلامي بقوة مؤثرة كمرجع وخلاص من منطلق إيماني روحي بحت.

أما فصل الكتاب الرابع فتفرده جويا بلندل سعد فصلها الرابع لجلال آل أحمد المولود عام 1923 باعتباره رجلاً في الوسط، لأن جلال آل أحمد يبدو مختلفا بعض الشيء عن الأصوات الأخرى الرافضة لكل ما هو عربي أو مسلم أو أية أثنية أخرى، فهو يتميز بنظرته الواقعية للأمور، ويعي طبيعة التنوع الإيراني، ويتعامل معه كواقع، ويحترم الدين الإسلامي كدين الأمة كلها، وعندما يتعرض لنموذج العربي تظهر بقايا من نزعة فارسية استعلائية لا تصل حد الرفض الكامل، لكنها تشعر القارئ بتفوق العرق الآري الفارسي، وخاصة عندما يمتدح اللغة الفارسية مقابل هذرمة اللغة العربية التي تخرج من الأحشاء حسب قوله.

في فصل كتابها الخامس والأخير الذي جاء في صيغة خاتمة للكتاب تجمل جويا بلندل سعد نتائج بحثها، عبر إعادة مختصرة لموضوعات الكتاب، ونظرات الرجال عن الرجال العرب والدين، والنساء وانشغالهن بالخاص الأنثوي، ملخصةً الدعوة إلى إحياء الأمة الإيرانية لدى الكتاب، وكيفية تجلي هذا التوجه، الذي بدأ كنزوع قومي محدود في القرن التاسع عشر، من خلال أصوات خافتة ومحدودة جاءت ضمن سياق محدد لم يبرز عداؤها ضد أحد، بعكس الخطاب الذي برز في مطلع القرن العشرين مع مجيء رضا بهلوي إلى السلطة، وانعكاس هذا الأدب المتشنج قومياً بشكل عام في ما بعد في مسيرة الثورة الخمينية، خاصة أن هذه الثورة تبنت خطاباً ديني المظهر، لكنه في نفس الوقت يمثل صعوداً للتوجه القومي.
الكتاب: صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث
المؤلف: جويا بلندل سعد
المترجم: صخر الحاج حسين
مراجعة: زياد منى
الناشر: دار قدمس للنشر والتوزيع/ بيروت

الطبعة الأولى 2007

عودة للأعلى

بهاء طائر يحوز جائزة "مبارك"

يوسف القعيد الفائز بجائزة الدولة التقديرية

فاز الكاتب المصري بهاء طاهر الحائز على جائزة البوكر بجائزة مبارك في الآداب وقدرها 400 ألف جنيه مصري، وفاز بالجائزة نفسها كل من التشكيلي محمد طه حسين في الفنون، وأستاذ الآثار علي رضوان في العلوم الاجتماعية.

أما جائزة الدولة التقديرية وقدرها 200 ألف جنيه مصري ففاز بها في الآداب كل من الناقد الدكتور جابر عصفور مدير المركز القومي للترجمة، والروائي يوسف القعيد والناقد أحمد درويش"، وفاز بالجائزة نفسها في الفنون كل من كاتب السيناريو وحيد حامد، والموسيقي جمال سلامة، والمخرج المسرحي هاني مطاوع، أما في مجال العلوم الاجتماعية فقد ذهبت الجائزة نفسها الى كل من الكاتبة نعمات أحمد فؤاد، والمترجم قاسم عبده قاسم أستاذ تاريخ العصر الوسيط، والكاتب سيد القمني، وأستاذ الفلسفة حسن حنفي.

أما جائزة التفوق وقدرها100 ألف جنيه ففاز بها في الآداب كل من الروائي الراحل يوسف أبو رية، ورجاء ياقوت أستاذة اللغة الفرنسية بجامعة الازهر، وفي الفنون ذهبت الجائزة الى كل من نقيب الممثلين أشرف زكي والمخرج المسرحي عبدالرحمن الشافعي، وفي العلوم الاجتماعية فاز بالجائزة كل من مسعد عويس، والسفير السيد أمين شلبي، ومحمد عفيفي أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة.

عودة للأعلى

بيونس آيريس عاصمة عالمية

بيونس آيرس عاصمة عالمية للكتاب

اختيرت العاصمة الأرجنتينية بيونس آيريس عاصمة عالمية للكتاب لعام 2011 في ختام اجتماع لجنة الاختيار المؤلفة من ممثلين عن الرابطات المهنية الدولية الرئيسية المعنية بعالم الكتاب وعن اليونسكو الذي انعقد في مقر المنظمة في وقت سابق من الشهر الحالي، وقالت الأمم المتحدة إن اللجنة اختارت مدينة بيونس آيريس نظراً للمستوى الرفيع للبرنامج المقترح وتنوع جوانبه بالإضافة إلى الاستراتيجية العامة التي يستند إليها هذا البرنامج.‏

ورحبت هيئة التحكيم بوجود مدينتين في إفريقيا هما لاغوس بنيجيريا و بورتو نوفو في بنين من بين المدن السبع المرشحة، وأعربت عن أملها في أن يتم تعزيز الآداب والكتاب في هذه المنطقة.‏

يذكر أن اليونسكو تقوم كل سنة بتحديد العاصمة العالمية للكتاب لفترة عام تفصل بين الاحتفالين الخاصين باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، وذلك بمشاركة الرابطات المهنية الدولية الرئيسية الثلاث المعنية بعالم الكتاب، وهي رابطة الناشرين الدولية والاتحاد الدولي لباعة الكتب والاتحاد الدولي لرابطات المكتبات وأمناء المكتبات، وتعكس هذه المبادرة أوجه التعاون في ما بين ممثلي الجهات المعنية بالكتاب كما أنها تمثل التزام مختلف المدن في ما يتعلق بتعزيز الكتاب والقراءة.‏

عودة للأعلى

كاداريه يفوز بجائزة أمير أستورياس للآداب

الكاتب الالباني أسماعيل كاداريه

اعتبر الكاتب الالباني اسماعيل كاداريه ان فوزه بجائزة امير استورياس للاداب التي تمنح سنوياً منذ عام 1981 شرف عظيم له بعدما اعلنت لجنة التحكيم في احدى اعرق الجوائز الاسبانية منحه الجائزة لعام 2009 باعتباره من اكبر الشخصيات الادبية الالبانية، وقد عبر الحدود ليتحول الى صوت عالمي ضد التوتاليتارية، وقال كاداريه الذي يقيم بين باريس وتيرانا وترجمت أعماله إلى أكثر من 40 لغة تعليقاً على منحه الجائزة "عملت وترعرت في بلد ستاليني توتاليتاري، ولم اقل يوما اني منشق، لكني حاولت دائما ان انتج ادبا طبيعيا في بلد غير طبيعي مثل البانيا".

يذكر أن كاداريه ولد عام 1936 في البانيا وعرف الحرب العالمية الثانية خلال طفولته كما انه عرف احتلال ايطاليا الفاشية والمانيا النازية لبلاده وكذلك الاتحاد السوفييتي حتى قيام نظام الديكتاتور انور خوجا، ولاقى كتابه الاول "الجنرال في الجيش الميت" 1963 نجاحا كبيرا في فرنسا، وفي 1990 انتقل للاقامة في المنفى في باريس.

عودة للأعلى

أدونيس صحافياً يحاور فاتح المدرس

التشكيلي السوري فاتح المدرس

في الذكرى العاشرة لرحيل الفنان التشكيلي السوري فاتح المدرس وقع مواطنه الشاعر ادونيس الأحد الماضي في دمشق كتابا يتقمص فيه دور الصحافي محاوراً صديقه الرسام الراحل فاتح المدرس، والحوار الذي جرى عام 1998 بدأ بعدما جمعت صالة أتاسي للفنون في دمشق ادونيس والمدرس في ندوة موضوعها "هل اللوحة عمل ادبي؟"، وبعد انتهائها ارتأت إدارة الصالة ان يواصل الرجلان حوارهما لما لمسته لديهما من شهية لذلك،. فاستكمل الحوار على شكل جلسات حضرها بعض الاصدقاء ودامت اربعة ايام لكن نشرها تأخر.

واختار ناشرو الكتاب الذي قام بتحريره الكاتب عماد شيحا ويقع في 157 صفحة مقسمة الى اربعة اجزاء هي ايام الحوار الاربعة، كما يحوي بعض رسومات المدرس، وتختتمه بعض الرسائل من المدرس الى ادونيس ارسلها بين عامي 1970 و1998 ان يكون عنوانه "فاتح وادونيس... حوار"، ويوزع ملحقاً به، فيلم وثائقي كان اخرجه ثلاثة مخرجين سوريين هم عمر اميرلاي وأسامة محمد ومحمد ملص عن المدرس قبل رحيله.

يذكر أن فاتح المدرس من مواليد مدينة حلب السورية عام 1922 لاب عربي وأم كردية، درس الفن التشكيلي في دمشق وفي اكاديمية الفنون الجميلة في روما وباريس، وكانت له معارض فردية وجماعية في الكثير من المدن والعواصم العربية والعالمية وحصل على جوائز عديدة، ويعد من ابرز المؤثرين في حركة الفن التشكيلي العربي، وله مجموعة قصصية مطبوعة بعنوان "عود النعنع".

عودة للأعلى

"بعضه سيدوم كالبلدان".. شعر عراقي من هولندا

غلاف بعضه سيدوم كالبلدان

للشاعر العراقي المقيم فى هولندا على البزّاز صدر عن دار "الغاوون" في بيروت كتابه الشعري الأول بالعربية "بعضه سيدوم كالبلدان"، بعد أربع مجموعات صدرت له باللغة الهولندية، والكتاب الموزّع على أربعة أبواب هي "ابقي ساهرة أيتها الزينة"، "ساعي الموجة"، "مرحباً أيها الطريق يا حلاّج الوعورة"، "معاً نقلّد الوردة مداها"، تقدم صورة عن تجربة شعرية عميقة بدأ صاحبها بكتابة قصيدة النثر منذ سبعينات القرن الفائت.

يشار إلى أن البزّاز من مواليد مدينة الناصرية جنوب العراق، وهو ناقد سينمائي أيضاً، وعضو اتحاد الكتّاب الهولنديين.

عودة للأعلى

تنويه إلى السادة المؤلفين والناشرين

يستقبل موقع "العربية.نت" أخبار الكتب الصادرة حديثاً في العالم العربي من المؤلفين ودور النشر العربية مرفقة بصور أغلفتها أو مؤلفيها على البريد الالكتروني: Books@alarabiya.net لنشرها في تقريره الأسبوعي للكتاب، كما يستقبل الكتب التي يود مؤلفوها أو ناشروها تقديم عروض لها على العنوان التالي: الامارات العربية المتحدة - دبي – ص.ب: 72627

عودة للأعلى