طبـاعة
حفـظ
ارسال
Bookmark and Share
مشاركة
الثلاثاء 07 رجب 1430هـ - 30 يونيو 2009م

احتجاجات على تثبيت نجاد رئيسا لإيران وخاتمي يواصل دعمه لموسوي

وزادت شرطة مكافحة الشغب زادت من وجودها في العاصمة طهران
وزادت شرطة مكافحة الشغب زادت من وجودها في العاصمة طهران
 

دبي - العربية

اعلن مجمع علماء الدين المناضلين "مجمع روحانيون مبارز" الذي يتزعمه الرئيس السابق محمد خاتمي، الثلاثاء 30-6-2009 رفضه لقرار مجلس صيانة الدستور تثبيت أحمدي نجاد رئيسا للبلاد.

وقالت العربية إن مجمع علماء الدين المناضلين أو ما يسمى "مجمع روحانيون مبارز" الذي يتزعمه الرئيس خاتمي، أعلن رفضه لقرار تثبيت نجاد رئيسا للبلاد.

وأكدت ايران اليوم اعادة انتخاب الرئيس نجاد لفترة ثانية وقالت ان النزاع الذي نشب حول الانتخابات التي أجريت في 12 يونيو/حزيران انتهى مما لا يجعل هناك خيارات تذكر أمام المعارضين الذين قالوا انه حدث تلاعب في الانتخابات.

ورفض خاتمي ذلك مؤكدا مواصلة تأييده للمرشح الرئاسي الإصلاحي وابرز منافس نجاد مير حسين مسووي وطالب بالافراج عن كافة المعتقلين.

وشهدت طهران ومدن أخرى احتجاجات بعيد اعلان صحة الانتخابات الايرانية وسُمعت صيحات تكبير, تعبيرا عن الاعتراض على تثبيت نجاد رئيسا لايران لولاية ثانية.

وقد انتشرت قوات الباسيج في الشوارع بكثافة تحسبا لانطلاق تظاهرات وتم قطع الكهرباء عن مناطق مختلفة من العاصمة في حين تباينت الاراء في الشارع الايراني حول قرار مجلس صيانة الدستور.

عودة للأعلى

ايران تعلن رسميا فوز نجاد بالرئاسة

وطالب رجل دين بارز بوضع حد للاحتجاجات بعد ان اغلق مجلس صيانة الدستور ملف الانتخابات واغلق الباب أمام اي طعن قانوني فيها.

وكما هو متوقع قال مجلس صيانة الدستور أعلى سلطة تشريعية في البلاد ان اعادة فرز جزء من الاصوات أمس الاثنين أثبت عدم صحة شكاوى المرشحين الاصلاحيين المهزومين موسوي ومهدي كروبي من حدوث مخالفات.

ولم يشر بيان نشر اليوم على موقع موسوي على الانترنت الى حكم مجلس صيانة الدستور لكنه اشار الى الرسالة التي بعث بها موسوي رئيس الوزراء السابق للمجلس يوم السبت وقال فيها ان فرز الاصوات ليس كافيا وان الحل الوحيد هو اعلان الغاء الانتخابات.

ولم يتضح ما اذا كان موسوي سيستمر في المطالبة بالغاء الانتخابات ويغامر بتعرضه للاعتقال ام انه سيقبل الهزيمة امام أحمدي نجاد الذي يؤيده الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي والحرس الثوري وأنصاره الذين يشغلون مناصب هامة.

وقال أحمد خاتمي رجل الدين المتشدد الذي طالب يوم الجمعة باعدام "مثيري الشغب" ان "مجلس صيانة الدستور هو المرجع القانوني الاوحد في الانتخابات وعلى هذا الاساس يبدو ان مسألة الاحتجاجات على انتخاب الرئيس انتهت".

ونقلت وكالة فارس للانباء عنه قوله "كل من يؤمن بالنظام الاسلامي وملتزم بقوانينه واحكامه عليه ان يقبل برأي مجلس صيانة الدستور".

واضاف "اذا استمر البعض في معارضة رأي مجلس صيانة الدستور وهو ما يعني معارضة القانون فهذا يظهر ان هؤلاء الناس لا يريدون المضي في القنوات القانونية وانهم يريدون تحقيق أغراضهم بالقوة".

وقال حميد نجفي رئيس تحرير صحيفة كيهان المحافظة ان موسوي ليس بوسعه عمل شيء وقال "فيما يتعلق بالدستور لا اعتقد ان بوسعه ان يفعل شيئا الامر انتهى".

عودة للأعلى

تواجد كثيف لشرطة مكافحة الشغب

وزادت شرطة مكافحة الشغب من وجودها في العاصمة طهران ولكن لم تظهر دلائل على وقوع اضطرابات كبرى في وقت متأخر أمس الاثنين على نقيض الاحتجاجات التي شارك فيها عشرات الالاف والتي اندلعت عندما أعلن لاول مرة فوز الرئيس أحمدي نجاد في الانتخابات.

وتقول وسائل اعلام حكومية ان 20 شخصا لقوا حتفهم في أعمال العنف التي ظهرت مع الاحتجاجات والتي تبادلت فيها الحكومة والمعارضة اتهامات بالمسؤولية عنها وتمكنت ميليشيا الباسيج وقوة مكافحة الشغب من فض المظاهرات.

وقال التلفزيون الرسمي الايراني "أعلن أمين مجلس صيانة الدستور في خطاب الى وزير الداخلية القرار النهائي للمجلس ويعلن اقرار دقة نتائجانتخابات الرئاسة".

وكشفت الانتخابات وما أعقبها من اضطرابات عن وجود انقسامات داخل المؤسسة السياسية في ايران ودفعت بالبلاد الى أشد أزماتها منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979.

عودة للأعلى