زوار "العربية.نت" والأحداث الإيرانية.. بين المفاجأة واللامبالاة
44% قالوا إنها لا تستحق الاهتمام
انقسمت آراء المشاركين في استفتاء موقع "العربية.نت" الأسبوعي حول أحداث إيران حيث رأى جزء كبير منهم انها لاتستحق الاهتمام، بينما اعتبرت نسبة لا بأس بها من المصوتين أنها كانت مفاجئة لهم، في حين رأت أقلية أنها كانت متوقعة.
وأيد ما يعادل 44% من الزوار أن أزمة الانتخابات الرئاسية في إيران لاتستحق الاهتمام باعتبار أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي هو الحاكم الفعلي للبلاد من خلال الصلاحيات الكبيرة التي تجعله صانع القرار الأول في إيران، حيث تنص المادة 101 من الدستور الإيراني على وظائف القائد وصلاحيته، كتعيين السياسة العامة لنظام جمهورية إيران الإسلامية بعد التشاور مع مجمع تشخيص مصلحة النظام، والقيادة العامة للقوات المسلحة، وإعلان الحرب والسلام، وعزل رئيس الجمهورية، وذلك بعد صدور حكم المحكمة العليا بتخلفه عن وظائفه القانونية، أو بعد رأي مجلس الشورى الإسلامي بعدم كفاءته السياسية، بالإضافة إلى العديد من الصلاحيات الأخرى.
أما المؤسسة الرسمية التي يمارس من خلالها المرشد سلطته فهي مكتب الإرشاد الأعلى، الذي يشار إليه عموماً بعبارة "مكتب المرشد الأعلى"؛ إذ يقوم هذا المكتب بترتيب اجتماعات خامنئي ومناسبات ظهوره وزيارته، كما يقوم بإطلاعه على آخر الأحداث والتطورات السياسية في إيران. ويتكون المكتب من أعضاء دائمين، كلهم من علماء الدين من أصحاب درجة "حجة الإسلام".
وكذلك رأى 21% من المصوّتين أنها كانت متوقعة لعدم وجود ديمقراطية حقيقية بدليل أن المشاركين في سباق الانتخابات الرئاسية ينبغي أن تتم الموافقة عليهم من قبل مجلس صيانة الدستور الذي يتكون من 12 عضواً، 6 منهم من رجال الدين يتم اختيارهم من قبل المرشد الأعلى مباشرة، والبقية من الحقوقيين الذين يرشحهم رئيس السلطة القضائية للبرلمان وهو معين من قبل المرشد.
في المقابل اعتبرت 35% من الذين شاركوا في التصويت أن الأحداث الإيرانية جاءت مفاجئة لهم، لأن وجود عدة مترشحين يدل على وجود من نوع من الديمقراطية يتمتع بها الشعب الإيراني منذ الإطاحة بنظام الشاه عام 1979.
تجدر الإشارة إلى أن نتائج استفتاء موقع "العربية.نت" تعبر عن آراء زوار الموقع الذين ساهموا في التصويت، كما تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 15 ألف زائر.