دبي- العربية.نت
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس حماس باللجوء الى انتخابات تُجرى تحت إشرافٍ عربي ودولي والاحتكام إلى نتائجها. وفي حديث خاص مع الزميلة جيزال خوري، أبدى أبو مازن استعدادَه لتسليم السلطة إلى حركة حماس اذا ما جاءت النتيجة لصالحها.
وأبدى عباس استعداده التزامه بتسليم السلطة التشريعية والرئاسية إلى حماس في حال فوزها في الانتخابات القادمة كما فعل في الانتخابات السابقة عندما حققت حركة المقاومة الاسلامية الأغلبية في المجلس التشريعي، وفيما إذا كان كلامه هذا يعني أنه متأكد من فوز فتح، أجاب قائلا: "وهل كنت أعلم أننا سنفشل في انتخابات (يناير/كانون الثاني 2006)، في إشارة إلى قبوله الأكيد بأي نتيجة تسفر عنها الانتخابات القادمة، وسيبث اللقاء كاملا عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت السعودية(الثانية بتوقيت غرينتش).
وفي حوار تلفزيوني آخر، ألمح عباس إلى امكانية العودة للمفاوضات المجمدة فيما إذا ضغطت الادارة الامريكية لوقف الاستيطان وتعديل مواقفها ازاء اقامة الدولة الفلسطينية.
واكد ابو مازن استعداده للبحث بعقل مفتوح في كافة القضايا موضع التفاوض وفق قرارات الشرعية الدولية.
وشدد عباس على أن المؤتمر السادس لحركة فتح بات على الابواب وان اعضاء المؤتمر سيكون لهم مطلق الحرية بممارسة ديمقراطية عالية لاختيار اعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية. ودعا في الوقت نفسه الى استقلالية الحركة عن السلطة ماليا ومؤسساتيا وان تكون رديفا للسلطة لا جزءا منها.
كما تطرق ابو مازن لملف الاسرى, وقال "لن يكون هناك حل مع اسرائيل قبل تبيييض السجون من الاسرى.
واضاف": ان جميع جلسات المفاوضات كانت قضيبة الاسرى تتصدر المحادثات وطالبنا وسنبقى نطالب باطلاق سراح الجميع ومن نتائج تلك الضغوط الافراج عن عزيز الدويك والذي كنا نطالب بالافراج عنه مع مروان البرغوثي وغيرهم".
وعرج عباس على الجندي الاسرائيلي الاسير في غزة, ووصف ادارة الملف من قبل حماس بانه اسلوب عقيم لجهة الاحتفاظ بالجندي وحصد المزيد من الخسائر في ارواح ابناء الشعب الفلسطيني.
لمشاهدة فيديو متعلق بالموضوع اضغط هنا
