إسرائيل تحتج بشدة على انتقاد المفوضية الأوروبية للاستيطان

واشنطن "تميل" لإبداء تساهل حول بناء 2500 وحدة

نشر في:

احتجت اسرائيل على بيان للمفوضية الاوروبية أفاد بأن المستوطنات اليهودية في المناطق المحتلة تشل الاقتصاد الفلسطيني وتجعل الفلسطينيين أكثر اعتمادا على المعونة الممنوحة لهم على حساب دافعي الضرائب الاوروبيين.

وقالت وزارة الخارجية الاسرائيلية إنها استدعت سفير الاتحاد الاوروبي لدى اسرائيل وأبلغته رفض اسرائيل الشديد للبيان، ما يشير الى عمق الخلاف الدائر بين اسرائيل وزعماء الغرب من أجل وقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية في مسعى لاستئناف محادثات السلام.

من جانب آخر، نقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مصادر لم تحددها قولها ان الولايات المتحدة تميل لاعطاء اسرائيل الضوء الاخضر من اجل استكمال البناء في 2500 وحدة سكنية.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الجانب الامريكي يشترط موافقته على اقامة الوحدات السكنية باعلان اسرائيل تجميد البناء في المستوطنات مؤقتا وتقديم تسهيلات للفلسطينيين.

وذكرت المصادر الاسرائيلية ان وزير الجيش ايهود باراك حاول جاهدا اقناع الجانب الامريكي بالموافقة على اقامة الوحدات السكنية خلال لقائه مع المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل.

وانه تم الاتفاق على ان يتم تجميد اعمال البناء في لمستوطنات في اطار مفاوضات سلام اقليمية تشارك فيها سوريا ولبنان.

ومن المقرر ان يصل المبعوث الامريكي جورج ميتشل الى المنطقة الاسبوع المقبل للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وعلى الصعيد الميداني، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 13 فلسطينيا في انحاء مختلفة من الضفة الغربية.

وقالت مصادر امنية فلسطينية "ان قوات الاحتلال داهمت عددا من محافظات الضفة الغربية واعتقلت 13 فلسطينيا".

من جانبها ادعت الاذاعة الاسرائيلية ان المعتقلين هم من المطلوبين وتم نقلهم الى مراكز التحقيق.

وكان الجيش الاسرائيلي قد اقتحم مخيم (بلاطة) للاجئين قرب نابلس وشن عملية مداهمة وتفتيش على المنازل فيه دون ان يبلغ عن اعتقالات.