الطريقة "العلاوية" بالجزائر تواجه انتقادات لسماحها بالاختلاط
5000 شخص حضروا الاحتفال بمئويتها
يثار الجدل مرة أخرى حول التصوف والطرقية في الذكرى المئوية لطريقة صوفية في الجزائر، هي الطريقة "العلاوية" التي زاوجت بيت التقاليد والعصرنة في الإسلام.
ويؤخذ على الطريقة العلاوية في الجزائر ما وصفه البعض بالانفتاح المبالغ فيه، خصوصاً في ما تعلق بالاختلاط بين النساء والرجال في أماكن العبادة، وزيارة الأضرحة.

غير أمن مريدي الطريقة لا يرون مانعاً من منطلق الايمان بالفلسفة العلاوية ودعواتها إلى الاخاء والتسامح.
يقول سعدي ادريس من فقراء الطريقة في المغرب: "في مكة يكون طواف بين نساء ورجال، والشيخ ربانا على الانسان ينظر للمرأة كأخته".
وتصنع مئوية الطريقة العلاوية في غرب الجزائر الحدث، وتجمع أكثر من 5000 باحث وتابع ومريد، قدموا من مختلف مناطق العالم من أجل الذكر، ومناقشة واقع الاسلام والمسلمين.
ويؤكد ناصر مهل، وهو باحث واعلامي ومدير عام وكالة أنباء الجزائر: "إذا أردنا وضع حد لهذا الهجوم ضد الاسلام يجب أن نتكلم بيننا ونصل لحلول قبل أن نتوجه نحو الأخرين".
ويعتقد باحثون في التصوف أنها قد تكون الطريقة الأفضل لمحاربة الإرهاب وما من شأنه تشويه صورة الاسلام والمسلمين.
ويقول الباحث في التصوف الدكتور سعدي خياري: "بإمكانها أن تحاول لكن الشرط هو التشجيع من طرف السلطات السياسية، وثانياً يجب أن يكون هناك حوار مع الزوايا".