الخلاف بين "فتح" و"حماس" يهدّد موسم الحج لسكان قطاع غزة
2090 حاجاً لم يتمكنوا من أداء الفريضة العام الماضي
أعلنت وزارتا الأوقاف والشؤون الدينية في كل من الحكومة الفلسطينية في رام الله والحكومة المقالة في غزة بشكل منفصل اليوم الاثنين 10-8-2009 أسماء الدفعة الأولى من حجاج القطاع لتأدية فريضة الحج لهذا العام.
ورغم الحديث عن تنسيق مسبق بين الوزارتين والتعاون لتمكين حجاج قطاع غزة من السفر دون خلافات إلا أن الوزارتين نشرتا وبشكل منفصل قائمتين مختلفتين لحجاج القطاع الذين يفترض أن يؤدوا فريضة الحج.
وتعد هذه الخطوة تكريساً للانقسام السياسي بين غزة والضفة ومن شأنها أن تهدد بتكرار تجربة العام الماضي بعدم سفر أي من الحجاج.
وقال وزير الأوقاف في الحكومة المقالة في غزة طالب أبوشعر في تصريحات لوكالة "صفا" المحلية "إن أسماء الدفعة الأولى من الحجاج الذين سجلوا في العام الماضي ولم يتمكنوا من أداء فريضة الحج بلغت 2090 حاجاً وحاجة". وأوضح أبوشعر أن وزارته ستعلن في الأيام المقبلة عن دفعات أخرى.
وكانت السلطات المصرية قد فتحت معبر رفح الحدودي العام الماضي أمام سفر حجاج قطاع غزة، إلا أن الانقسام السياسي بين حكومتي غزة ورام الله تسبب في منع حجاج العام الماضي من السفر.
من جانبها، أعلنت وزارة الأوقاف في رام الله اليوم الاثنين أسماء الحجاج الذين فازوا بالقرعة لأداء فريضة الحج لهذا العام 1430هـ/2009 من أبناء قطاع غزة، البالغ عددهم 2090 حاجاً وحاجة.
ودعت الوزارة هؤلاء الحجاج إلى مراجعة مكاتب شركات الحج والعمرة العاملة في قطاع غزة ودفع مبلغ 300 دينار أردني دفعة تحت الحساب والحصول على إيصال دفع رسمي من الشركة التي اختارها الحاج ودفع المبلغ لها.
وأكد وزير الأوقاف محمود الهباش أن هذه الدفعة "ستلحقها دفعات أخرى في حال حصلت فلسطين على عدد إضافي من المملكة العربية السعودية".