طبـاعةحفـظارسالBookmark and Shareمشاركة
الخميس 22 شعبان 1430هـ - 13 أغسطس 2009م

موريتانيا.. الناهة بنت مكناس أول عربية تتولى حقيبة الخارجية

وزيرة الخارجية الموريتانية الناهة بنت مكناس
وزيرة الخارجية الموريتانية الناهة بنت مكناس
 

دبي- محمدفال معاوية

عينت الناهة بنت مكناس وزيرة للخارجية الموريتانية لتصبح بذلك أول وزيرة خارجية على مستوى العالم العربي، ضمن التشكيلة الحكومية المكونة من 27 حقيبة وزارية التي أعلن عنها رئيس الوزراء مولاي ولد محمد لغظف، بحسب مانشرته تقارير إعلامية الخميس 13-8-2009.

الناهة هي ابنة وزير خارجية موريتانيا السابق، وتقود حزبا سياسيا هو الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم، الموالي للرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز.

وانتخبت خليفة لوالدها بعد وفاته على رأس الحزب الذي أسسه مع مجموعة رفاقه في التسعينيات، وكانت من أول البرلمانيين الذين تقدموا بطلب حجب الثقة عن حكومة ولد الشيخ عبدالله 2008.

عملت وزيرة مستشارة برئاسة الجمهورية، ثم أقيلت من منصبها إثر انقلاب الثالث من أغسطس/آب 2005 وتفرغت نهائيا للعمل الحزبي، فتمكنت من دخول البرلمان مع مجموعة من أعضاء حزبها عام 2006.

وتلقت تعليمها الأساسي والثانوي والعالي في نواكشوط ودكار وباريس، وحصلت على الشهادة العليا في التسيير من المعهد العالي للتسيير بفرنسا، وتدربت في البنوك الفرنسية.

عودة للأعلى

المناطق الشرقية تتصدر

وتوزعت الحكومة التي اعلن عنها الأربعاء على مناطق موريتانيا بحصص تكاد تكون متقاربة من حيث العدد. وتصدرت المناطق الشرقية ذات الكثافة السكانية بقرابة العشرة وزراء، تلتها منطقة الجنوب الغربي بثمانية وزراء ومناطق الضفة بسبعة وزراء ومنطقة الشمال الغربي بستة وزراء.

كما يلحظ حضور "الأسر الكبيرة" في الحكومة حضورا لافتا خصوصا من منطقتي اترارزه وإينشيري، في المقابل، نالت الأقلية الزنجية قرابة الربع من الحقائب. وكان حظ المرأة هو الأكبر عدديا وسياديا، بست وزيرات بينهن الخارجية.

عودة للأعلى

وجوه جديدة

وشهدت الحكومة تولي وجوها جديدة للوزارات السيادية، العدل والدفاع والداخلية والخارجية، إضافة إلى 3 مفوضيات برتبة وزارة، ويلاحظ على هذه التشكلة خلوها من المعارضة وكذلك من الأشخاص الذين يرمزون للفساد.

ويرى مراقبون أن الحكومة تعتبر ترضية واسعة لأوساط الأحزاب السياسية والشخصيات والمناطق الداعمة للرئيس محمد ولد عبد العزيز ومشروعه السياسي الذي حظي بتزكية الناخبين في الشوط الأول من الانتخابات الرئاسية.

وكان ولد عبدالعزيز الذي تولى مهامه رسمياً في الخامس من أغسطس/آب الجاري، عين الدبلوماسي مولاي ولد محمد لغظف في منصب رئيس الوزراء الذي شكل الحكومة الجديدة.

وسيقود ولد لغظف أول حكومة بعد الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد في السادس عشر من يوليو/تموز 2009 والتي فاز فيها ولد عبد العزيز بنسبة فاقت 52% من أصوات الناخبين، ووسط اتهامات المعارضة بالتزوير.

لمشاهدة التقرير اضغط هنا

عودة للأعلى