الأونروا توجه نداء عاجلاً للعرب لإغاثة غزة بـ181 مليون دولار

الأوضاع تنذر بمزيد من التطرف السياسي والاجتماعي

نشر في:

وجهت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"الاونروا" نداءً عاجلاً الى الدول العربية من أجل تقديم 181 مليون دولار لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها الطارئة الى اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، والذين يشكلون اكثر من 70% من سكانه، مشيرة إلى أن الأوضاع في قطاع غزة تنذر بمزيد من التطرف السياسي والاجتماعي.

وقال عدنان أبوحسنة، المستشار الإعلامي للأونروا والناطق باسمها لــ"العربية.نت" إن الأوضاع في قطاع غزة مأساوية وإن كل قطاعات الحياة مدمرة، وإن حالة من اليأس والإحباط الشديد وخيبة الأمل تسيطر على مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين هم من الفئات الأكثر فقرا وتعرضا لمأساة غزة.

وأضاف أن الحصار الإسرائيلي المفروض أدى إلى مزيد من التدهور الاجتماعي والاقتصادي، ويدفع بالمجتمع الفلسطيني نحو منزلقات خطيرة على كافة المستويات، موضحا أن المطلوب الآن من الدول العربية والمؤسسات الخيرية أن تتقدم بسرعة لنجدة الأونروا والتي تعتبر المزود الرئيسي ومقدم الخدمات الأول لأكثر من مليون لاجئ فلسطيني.

وقال "لقد استنفذنا كافة الأموال الخاصة بالبرامج الطارئة" محذرا من عدم وصول التمويل اللازم والذي سيؤدي حسب قوله إلى نتائج كارثية ووخيمة على حياة أكثر من مليون لاجئ في قطاع غزة.

وشرح أن مبلغ 181 مليون دولار سيستخدم في برامج إصلاح البيوت وإعادة الإعمار بما تيسر من مواد وبرامج التعليم والصحة وبرامج العلاج النفسي، وخلق فرص عمل والمساعدات النقدية والمواد الغذائية وإصلاح الطرق ومنشآت الأونروا المدمرة، لافتا إلى أن النداء أطلق مع حلول شهر رمضان خاصة أن الأوضاع لازالت سيئة.

وأكد أنه بالرغم من مرور سبعة أشهر على العمليات الحربية الإسرائيلية، وثلاث سنوات من الحصار الخانق، لاتزال حياة 70% من سكان القطاع تخيم عليها البطالة المزمنة، وقلة الحصول على المياه والطاقة، اضافة الى الأخطار الصحية بسبب نظام الصرف الصحي السيئ، ومستوى الإسكان المتدني فيما يعيش الآلاف تحت أنقاض بيوتهم السابقة فاقدين كل حاجياتهم الدنيوية.

واعتبر أبوحسنة أن إعادة الإعمار أصبحت سرابا ولم يصل من المليارات التي وعد بها المجتمع الدولي لإعادة إعمار غزة فلسا واحدا، محذرا من أن استمرار الأوضاع كما هي عليه سيقود إلى مزيد من التطرف السياسي والاجتماعي والذي سيدفع الجميع ثمنه بلا استثناء.