الإثنين 13 جمادى الأولى 1434هـ - 25 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الثلاثاء 25 ذو القعدة 1431هـ - 02 نوفمبر 2010م KSA 20:27 - GMT 17:27

مجلس الأمن الدولي يدين تفجيرات بغداد ويجدد دعمه لحكومة العراق

متحدث باسم وزارة الدفاع: يجب مواجهة الحقائق والاعتراف بالأخطاء

الأربعاء 28 شعبان 1430هـ - 19 أغسطس 2009م
أحد المصابين بموقع الانفجار أمام وزارة الخارجية العراقية
أحد المصابين بموقع الانفجار أمام وزارة الخارجية العراقية
بغداد- وكالات

دان مجلس الأمن الدولي سلسلة التفجيرات التي وقعت أمس في بغداد، مكررا دعمه للحكومة العراقية وللجهود التي تبذل لارساء الامن في هذا البلد الخميس 20-8-2009.

وأضاف رئيس المجلس أن الاعمال الارهابية لن تعرقل عملية السلام والاعمار والديمقراطية في العراق.

وقال اللواء محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع لمجموعة من المسؤولين العسكريين الامريكيين والعراقيين انه يجب مواجهة الحقائق والاعتراف بالاخطاء تماما مثل الاحتفال بالانتصارات.

من جهته، أكد الموسوي لقناة لعراقية الحكومية أن هذه العملية تكشف عن الاهمال وانها خرق أمني تتحمل القوات العراقية معظم المسؤولية عنه.

وذكرت الحكومة الحكومة في وقت سابق من هذا الشهر ان معظم الحواجز الواقية من التفجيرات في المدينة سترفع خلال 40 يوما في علامة على ثقتها في قوات الامن بعد انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية في يونيو حزيران وقبل الانتخابات المقررة في يناير كانون الثاني.

لكن هجمات أمس الاربعاء المنسقة على أهداف تتمتع بحماية مكثفة بددت الشعور المتزايد بالتفاؤل بخصوص استقرار العراق.

وفي أحد الهجمات انفجرت شاحنة ملغومة بكمية كبيرة من المتفجرات قرب نقطة تفتيش أمنية تؤدي الى المنطقة الخضراء الحصينة فحطمت نوافذ وزارة الخارجية القريبة وتطايرت الشظايا في المكاتب المزدحمة مما أسفر عن مقتل العشرات.

وقالت موظفة بوزارة الخارجية ذكرت ان اسمها آسيا "تهشم زجاج نوافذ وزارة الخارجية وقتل الناس بالداخل ورأيت موظفين بالوزارة وصحفيين وحراس أمن من بين القتلى".

وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية أن سلسلة التفجيرات "المأساوية" التي شهدتها بغداد أمس الأربعاء، واستهدفت وزارتي الخارجية والمالية، لن تغير خطط الولايات المتحدة لسحب قواتها من العراق خلال العامين المقبلين. وقال البيت الأبيض في تصريح إن الهجمات "جنونية".

يشار إلى أن الحصيلة النهائية والرسمية لتفجيرات بغداد هي 95 قتيلاً و600 جريح أقل من نصفهم غادروا المستشفيات والباقون قيد العلاج في مستشفيات متفرقة من العاصمة.

وقال المالكي في بيان إن "العمليات الاجرامية التي حدثت يوم الأربعاء تستدعي من دون أدنى شك اعادة تقييم خططنا وآلياتنا الامنية لمواجهة التحديات الارهابية والاحتفاظ بالمبادرة وسحب الظرف الامن للمنظمات الارهابية"، نقلاً عن وكالة الأنباء الفرنسية.

أسوأ الهجمات

تدمير جسر محمد القاسم إثر تفجيره

وتفجيرات اليوم هي الاسوأ من حيث عدد القتلى في العاصمة العراقية منذ انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية في حزيران/يونيو.

وكانت شاحنة مفخخة انفجرت بالقرب من وزارة الخارجية، وانفجرت سيارة مفخخة قرب وزارة المالية، وأعقبهما انفجار سيارة مفخخة عند الجسر الرابط بين منطقتي البياع واليرموك ما تسبب بانهيار جزء من الجسر. كما انفجرت عبوتان ناسفتان في شارع 20 بمنطقة البياع.

وذكرت مصادر امنية ان انفجار الشاحنة المفخخة في منطقة الصالحية كان قريباً من مبنى وزارة الخارجية وتسبب بإلحاق اضرار جسيمة بمبنى الوزارة وعدد من الشقق السكنية في المجمع السكني القريب.

وتسبب الانفجار الذي كان قد وقع بالقرب من مبنى وزارة المالية بأضرار مادية جسيمة بمبنى الوزارة، وأحدث اضراراً مماثلة بمكاتب وأستوديوهات قناة "البغدادية" القريبة من هناك.

ورافق هذه الانفجارات سقوط قذائف صاروخية وقع أحدها بالقرب من مبنى مجلس النواب وتحطم زجاج المبنى، فيما ضرب الثاني بالقرب من مسرح الرشيد والثالث قرب ساحة زبيدة.

وجاءت الهجمات بعد يوم واحد من تسليم المالكي سوريا لائحة بأسماء مطلوبين ودعا لتسليمهم الى بغداد ويعتقد ان لهم علاقات بالجماعات المسلحة التي تنشط أخيراً في العراق.