الأمم المتحدة: القتال شرّد 35 ألف شخص خلال أسبوعين

الجيش اليمني يواصل ضرب الحوثيين في صعدة وعمران

نشر في:

كشفت "الأممُ المتحدة" في تقرير حديث السبت 22-8-2009 أن آلافَ الأشخاص في اليمن اضطروا الى النزوح عن ديارِهم بسبب القتال الدائر بين القوات الحكومية والمسلحين الحوثيين في محافظتي صعدة وعمران.

وذكر التقريرُ أن القتالَ في صعدة معقل المتمردين الحوثيين أدى الى تشريد نحو 35 ألف شخص خلال الأسبوعين الماضيين. في حين لجأ عددٌ كبيرٌ من المدنيين وبسبب الطرق المغلقة في صعدة الى دفع أموال للمهربين لمساعدتهم على الفرار من القتال.

وأوضح أن عددَ الأشخاص الذين نزحوا بسب القتال بلغ 100 ألف شخص بينهم عددٌ كبير من الأطفال، وأن النازحين يواجهون حالياً وضعاً حرجاً بسبب الحاجة الى المأوى والماء النظيف والتجهيزات الصحية.

وأضاف أن برنامجَ الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بدأ بتوزيع حصة شهر من الأغذية الأساسية على 10 آلاف نازح عبر الجو من دبي. ومن المقرر أن يَنقلَ شحنة أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقد استمرت الطلعات الجوية للطيران الحربي اليمني، اليوم السبت لاستهداف معاقل المتمردين الحوثيين في محافظتي صعده وعمران في أقصى شمال البلاد، إثر استعادة الجيش مدينة حرف سفيان التي خضعت لسيطرة المتمردين في فترة سابقة.

وأفاد مصدر يمني مطلع، بأن أحد قيادات الحوثيين المدعو صالح طالع قتل مساء أمس الجمعة خلال المواجهات الدامية التي وقعت بحرف سفيان، فيما أصيب أحد قيادات اللواء 117 العقيد أمين ضبعان.

وأشار إلى انه لايزال الطيران يستهدف مناطق في مديرية الملاحيظ في منطقة (غفار، تهامة، وطلان)، سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى، كما قام بضرب مناطق الحمة والمدينة وذو صيفان بحرف سفيان.

وأكد تقرير رسمي تطويق ومحاصرة مجموعات من العناصر الحوثيين في عددٍ من الطرق التي فروا إليها في منطقة حرف سفيان، ويجري حالياً ملاحقتهم في عدد من المناطق التي لجأوا إليها لضبطها، كما يجري محاصرتهم وإجبارهم على الاستسلام.

من جانبه، أفاد بيان تابع للمكتب الإعلامي للقائد الميداني للمتمردين عبدالملك الحوثي بأنهم استولوا على منطقة ذو صيفان بحرف سفيان، وأسروا 80 جندياً واستولوا على معدات وذخائر عسكرية .

وجدد الرئيس اليمني على عبدالله صالح مساء أمس فى خطاب بمناسبة حلول شهر رمضان دعوة الحوثيين إلى السلام وحقن الدماء على أساس الالتزام بالشروط الستة التي منحتها سابقاً اللجنة الأمنية للحوثي مقابل وقف إطلاق النار والعودة إلى التهدئة وإلتزام السلام.

من جانبه دعا المتحدث باسم الحوثي الرئيس صالح لإيقاف الحرب في صعده، احتراماً لما وصفه "بمقدسات الله في الشهر الكريم".