مشروع إسرائيلي لبناء حي استيطاني جديد في القدس الشرقية

حركة السلام الآن: تشييد 600 منزل بالمستوطنات منذ بداية 2009

نشر في:

كشفت صحيفة هآرتس الاسرائيلية، اليوم الأحد 23-8-2009، عن مشروع يهدف الى انشاء حي استيطاني يهودي جديد في القدس الشرقية، عرض مؤخرا لنيل موافقة بلدية المدينة المقدسة.

ويهدف المشروع الذي بادرت به جمعية العاد اليمينية المتطرفة التي تعمل على تهويد القدس، الى بناء 104 منازل وكنيس يهودي ومسبح وحمام للوضوء التقليدي اليهودي في قلب حي راس العمود حيث يعيش 14 الف فلسطيني.

ويفترض ان يقام المجمع على اراض كانت تضم المقر العام للشرطة الاسرائيلية الذي نقل الى منطقة اي-1 التي تقع في الضفة الغربية بين شمال القدس ومستوطنة معالي ادوميم.

واطلق على الحي المخطط لبنائه اسم معالي داوود ويفترض ان يتم وصله بمعالي زيتيم في نفس المنطقة حيث تعيش حاليا 51 عائلة يهودية.

واعلن ياريف اوبنهايمر مسؤول حركة السلام الان المناهضة للاستيطان لفرانس برس ان "هذا المشروع لبناء مكثف في منطقة كثيفة بالسكان الفلسطينيين يشكل خطرا كبيرا جدا على التوازن الحضري".

وردا على سؤال الاذاعة العسكرية بشأن هذا المشروع قال وزير الشؤون الخارجية افيغدور ليبرمان "لا يوجد اتفاق مع الولايات المتحدة يمنع اليهود من البناء في القدس الشرقية".

ويفترض ان يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الاربعاء في لندن الموفد الأمريكي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل في محاولة للتوصل الى تسوية حول تجميد الاستيطان في الضفة الغربية.

ويدعو الرئيس الأمريكي باراك اوباما الى تجميد كامل لبناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية لتحريك مفاوضات السلام المعلقة مع الفلسطينيين منذ ان شن الجيش الاسرائيلي هجوما عنيفا على قطاع غزة دام 22 يوما وأسفر عن سقوط اكثر من 1400 قتيل فلسطيني حسب مصادر فلسطينية.

600 منزل منذ بداية السنة

من جهتها، أفادت حركة السلام الآن المناهضة للاستيطان اليهودي، في تقرير نشرته اليوم الاحد، عن بناء نحو 600 منزل في الكتل الاستيطانية الإسرائيلية بالضفة الغربية.

وجاء في التقرير انه تم بناء 596 منزلا في كافة المستوطنات منذ بداية السنة الجارية منها 96 في مستوطنات عشوائية اقيمت بدون موافقة السلطات الاسرائيلية.

واضاف التقرير ان 35% من المساكن بنيت في مستوطنات تقع شرق الجدار "الامني" الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية والبقية في غربه قرب الخط الاخضر الذي كان يفصل اسرائيل عن هذه الاراضي المحتلة في 1967.

وافاد تقرير السلام الآن ان "البناء متواصل بدعم الحكومة في كبرى الكتل الاستيطانية وبشكل غير مباشر في المستوطنات المعزولة".

وتأمل إسرائيل في الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية في اطار اي اتفاق سلام دائم مقبل مع الفلسطينيين.

ويقيم اكثر من 300 الف مستوطن يهودي في الضفة الغربية وحوالى 200 الف اسرائيلي في نحو 12 حيا استيطانيا اقيمت في القدس الشرقية التي احتلتها الدولة العبرية وضمتها سنة 1967.