القوات الحكومية تؤكد قتل اثنين من قادة الحوثيين شمال اليمن
الطيران الحربي واصل قصف عدة مناطق في صعدة وعمران
أكد مصدر حكومي يمني، اليوم الاحد 23-8-2009، أن القوات الحكومية قتلت اثنين من قادة التمرد الشيعي مع استمرار القتال في شمال اليمن.
وقال المصدر ان القائدين المتمردين محسن هادي القعود وصالح جرمان قتلا في منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران، وان اخرين اعتقلوا.
وأفاد مراسل "العربية"، أنه تم العثور على نحو خمسين جثة للمتمردين الحوثيين في المديرية.
وقال المتمردون الحوثيين في بيان، إن طائرات يمنية قصفت حيا تجاريا قرب مدينة صعدة، وقال مصدر عسكري ان الغارة استهدفت محطة للبنزين تستخدم لتزويد المتمردين بالوقود ولم ترد تقارير عن وقوع ضحايا.
وأكدت مصادر محلية أن يوسف المداني أحد اقارب حسين بدر الدين الحوثي هو الذي يقود المتمردين الحوثيين في المواجهات الدائرة مع قوات الجيش في حرف سفيان, والتي يقدر عدد قتلى الحوثيين الذين سقطوا فيها بما يزيد عن 100 قتيل منذ بدء المواجهات.
وواصل الطيران الحربي عملية القصف لعدة مناطق في صعدة وعمران. كما طال القصف الجوي مدينة الحرف وذوصيفان في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمؤران، وفي صعدة شنت المقاتلات غارات على معاقل الحوثيين في ضحيان, وحيدان, كما أغرت على ضاحيتي العند والطلح القريبتين من مدينة صعدة.
وكانت القوات الحكومية قد عثرت على ستة مخازن للسلاح تابعة للمتمردين الحوثيين وشملت أسلحة رشاشة خفيفة وقذائف وصواريخ قصيرة المدى بعضها إيرانية الصنع، وذلك في منطقة حرف سفيان ومحافظة صعدة.
من جانبهم قال المتمردون الحوثيون إنهم استولوا على منطقة ذو صيفان بحرف سفيان، وأسروا ثمانين جندياً واستولوا على معدات وذخائر عسكرية.
الرئيس اليمني على عبد الله صالح جدد دعوة المتمردين الحوثيين إلى السلام وحقن الدماء على أساس الالتزام بالشروط الستة التي منحتها سابقا اللجنة الأمنية مقابل وقف إطلاق النار والعودة إلى التهدئة والتزام السلام.
بينما حذرت وكالات تابعة للأمم المتحدة من موجة نزوح سكاني من مناطق الحرب في صعده وقالت إن أكثر من مائة ألف نازح تركوا ديارهم.