خامنئي يرفض الاتهامات الموجهة للإصلاحيين بتلقيهم دعماً خارجياً

أنصار نجاد يشنون حرباً على الرئيس السابق رفسنجاني

نشر في:

أعلن المرشد الاعلى في إيران آية الله علي خامنئي الاربعاء 26-8-2009 أنه لا يتّهم قادة المعارضة الايرانية بأنهم يتلقون دعماً من دول خارجية، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.

وقال خامنئي في تصريح عبر التلفزيون الإيراني: "لا أتهم قادة الاحداث الاخيرة بأنهم مرتبطون بدول خارجية، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، مادام لم يتم إثبات هذا الامر بالنسبة إليّ".

وتدخل الأزمة الايرانية مرحلة خطرة بالحرب التي يشنها أنصار الرئيس محمود أحمدي نجاد على الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، ومحاولة إقصائه، وربما محاكمته.

هذه الحرب وصفها رفسنجاني بالمؤامرة المعقدة لزعزعة أركان النظام، في ضوء تصريحات أدلى بها اسفنديار رحيم مشائي، صهر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، والذي اتهم رفسنجاني بالوقوف خلف الاحتجاجات، واستخدام الشارع ضد المرشد علي خامنئي.

الحملة ضد رفسنجاني ترافقت مع دعوات ارتفعت وبشكل غير مسبوق لاعتقال نجليه، فائزة ومهدي، وهي دعوات شارك فيها مقربون من خامنئي، بعد أن ترك المرشد الباب مواربا لهكذا اعتقالات.

أسرة رفسنجاني المتهمة بالفساد المالي وأيضا بالتحريض على الاحتجاجات من قبل المحافظين وتحديدا الرئيس احمدي نجاد، رفعت شكوى أمام القضاء ضد الرئيس.
وقبل ذلك ..الرئيس السابق محمد خاتمي ورد اسمه ايضا في المحاكمات، وأشير الى اتصالات له مع مسؤولي مخابرات بريطانية.

خاتمي وصف ماجاء في المحاكمة من اعترفات بأنها لا أساس لها من الصحة وانتزعت في ظروف خاصة.

ولكن الاصلاحيين يرون أن مشائي يقوم بمهمة خطرة في ايران، منسجمين بذلك مع ما روجت له صحيفة" كيهان المقربة من خامنئي ، عندما قالت إن مشائي جاسوس ومفصل خطر في مشروع المؤامرة على طهران.

وفي السياق نفسه أيد أمين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي وجود أياد مشبوهة قال إنها لاتريد الوفاق بين الايرانيين، في اشارة الى مشائي وتصريحاته ضد رفسنجاني.

المرجع الديني حسين علي منتظري رد على رسالة نحو ثلاثمائة صحفي للمراجع طالبوهم بالتعاون مع الزعماء رفسنجاني وخاتمي وموسوي وكروبي لإنقاذ البلاد.

منتظري ندد بالمحاكمات وطالب المسؤولين الرسميين بأن يعلنوا للعالم أن ممارساتهم تتعارض مع الدستور ومع الاسلام ويقولوا إن الحكومة الايرانية غير اسلامية وغير دستورية.