محادثات نتنياهو وميتشل أخفقت في تجميد الاستيطان الإسرائيلي
اتفقا على ضرورة بدء محادثات مع الفلسطينيين
لم يسفر اجتماع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والمبعوث الامريكي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل في لندن عن أي مؤشرات حول تحقيق تقدمٍ ملموسٍ بشأن مسالة المستوطنات، حسب تقرير لقناة "العربية" الخميس 27-8-2009.
وصدر عقب المحادثات أمس الأربعاء بيان أكد الاتفاق على ضرورة بدء مفاوضات مفيدة مع الفلسطينيين, وسط انباء تحدثت عن رفض نتنياهو وقف الاستيطان في القدس والاتفاق على الاطار الزمني للتجميد.
وقال نتنياهو ان مسؤولين اسرائيليين وامريكيين سيلتقون مجددا الاسبوع المقبل في الولايات المتحدة لمتابعة جهود انعاش عملية السلام المتوقفة، نقلا عن وكالات أنباء.
ومن جهتها، اعلنت وزارة الخارجية الامريكية ان ميتشل سيلتقي وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاسبوع المقبل في نيويورك.
وتقاوم اسرائيل حتى الآن مطالب الرئيس الامريكي باراك أوباما بتجميد بناء المستوطنات حتى يمكن استئناف المحادثات وتسبب هذا النزاع في شقاق نادر بين اسرائيل وواشنطن.
واشار مارك ريجيف المتحدث باسم نتنياهو في تصريحات للصحفيين أثناء المحادثات ان من المحتمل ابرام اتفاق مع واشنطن خلال أسابيع من شأنه اتاحة استئناف محادثات السلام.
وأضاف أن "الهدف هو التوصل الى موقف مشترك مع الادارة الامريكية بشأن اطار يتيح استئناف عملية سلام نشطة".
وقال مسؤولون ان احراز تقدم في المحادثات مع ميتشل ربما يقود لاجتماع بين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل.
ولم يلتق الرجلان منذ تولي نتنياهو رئاسة الوزراء في مارس/ اذار، ويصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تجميد جميع عمليات البناء كشرط لاستئناف محادثات السلام مع اسرائيل والتي توقفت منذ ديسمبر/ كانون الاول.
وصرح نتنياهو للصحفيين بعد أن وصل الى برلين قادما من لندن ليجري محادثات اليوم الخميس مع المستشارة أنجيلا ميركل بأنه اذا أراد عباس عقد لقاء "فأهلا وسهلا به، لقد اعتقدنا منذ وقت طويل بأن هناك مجالا للقاء".