طبـاعةحفـظارسالBookmark and Shareمشاركة
الأحد 09 رمضان 1430هـ - 30 أغسطس 2009م

رئيس جامعة الملك عبدالله: حقَقَت حلم ربع قرن لخادم الحرمين

رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية البروفسور تشون فونغ شي
رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية البروفسور تشون فونغ شي
 

دبي- العربية.نت

أكد رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية البروفسور تشون فونغ شي أن الجامعة ستكرّس جهودها الأكاديمية لبناء قاعدة دراسية علمية وتقنية صلبة، كما ستستفيد من قاعدتها العلمية والتقنية لتنويع اقتصاد المملكة، وتحويله إلى اقتصاد معرفي، ما يمكن ان يحدث تغييراً ايجابياً في حياة الناس، سواء في المملكة أو على مستوى العالم، خاصة عبر تنوع ثقافات الطلاب القادمين من مجتمعات ودول مختلفة.

وقال شي، في حديث مطوّل نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم الأحد 30-8-2009، إن إنشاء الجامعة مثّل الحلم الشخصي لخادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبد العزيز، احتفظ به لنحو 25 عاماً، بحسب ما قال له الملك شخصياً، خلال استقباله له في يناير الماضي.

الحرم الجامعي

واعتبر بدء دراسة الدفعة الاولى من الطلاب، في الخامس من سبتمبر القادم، بمثابة الانطلاق الفعلي لطموح الجامعة العلمي، والتي تسعى لتكون "الميناء الجديد للمعرفة في الشرق الأوسط، من خلال الاهتمام الأكاديمي المركّز على العلوم والتقنية، وتنوع طلبة الجامعة واختلاف مشاربهم الثقافية والاجتماعية".

وستمنح الجامعة درجات علمية في الدراسات العليا فقط (الماجستير والدكتوراه) وذلك في تسعة برامج هي الهندسة الكيميائية والبيولوجية والعلوم البيلوجية وعلوم البيئة والهندسة والرياضيات التطبيقية وعلوم الكومبيوتر وعلوم وهندسة الأرض والهندسة الكهربائية وعلوم وهندسة المواد والهندسة الميكانيكية والهندسة الكيميائية والبيولوجية.

وعن التحديات العلمية التي ستواجهها، أشار رئيسها إلى عدة مسائل، منها تحويل الأشعة الشمسية إلى مصدر للطاقة المتجددة، وتعظيم الاستفادة من المياه المالحة والرمال الصحرواية، كما الأراضي الصالحة للزراعة. وأيضاً تحدي تحويل النباتات الصحراوية إلى محاصيل غذائية عالية الغلة. ولمواجهة هذه التحديات، استقطبت الجامعة مجموعة من الباحثين الفاعلين في هذه المجالات من دول مختلفة من العالم.

قاعات التدريس

وتحدث شي عن الاستراتيجية الأكاديمية للجامعة، التي تحظى بفروع يمثلها شركاء عالميون، من خلال ثلاث قنوات رئيسية هي مراكز الأبحاث والمراكز قيد التطوير، والباحثون، وزملاء الأبحاث.

كما تقدم الجامعة برنامجاً للتعاون مع الشركات الصناعية، لتحويل الاكتشافات إلى تطبيقات، بالتعاون مع قطاع الصناعة والأفراد والمؤسسات والجمعيات الأهلية والحكومات.

وأيضاً بدأت الجامعة بتنفيذ شراكات مع شركة جنرال إلكتريك في مجال الطاقة والنظم البيئية، وكذلك تطوير بحوث وتقنيات النفط والغاز؛ ومع شركة آي بي إم لبناء وتشغيل كومبيوتر جامعة الملك عبدالله العملاق (شاهين)، أحد أسرع الكومبيوترات في العالم.

وعن الحاسوب العملاق شاهين، شرح شي أنه نظام بلوجين/بي من آي بي إم يضم 16 إطاراً ومجهز بذاكرة 4 غيغابايت لكل محطة طرفية، وقادر على الأداء بسرعة 222 تيرافلوب - أو 222 تريليون عملية فلوتنغ بوينت في الثانية، ما يجعل حرم جامعة الملك عبد الله في ثول مقراً لواحد من أسرع الكومبيوترات العملاقة في العالم.

* لمشاهدة فيديو عن الجامعة، اضغط هنا

عودة للأعلى