نجاد يجبر المرشحين لتولي حقائب وزارية على توقيع تعهد بالإخلاص له
قائد الحرس الثوري يتهم إصلاحيين بالسعي للإطاحة بخامنئي
علمت "العربية" أن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أجبر المرشحين لتسلّم حقائب وزارية على التوقيع على تعهد خاص باتباع أوامره وطاعته كرئيس منتخب من قبل الشعب، وقد تكررت العبارة مرتين بما أثار الكثير من التساؤلات حول نواياه خصوصاً أن هذا التعهّد يتعارض مع نصوص للإمام الخميني حول مهام الوزراء ومهمام رئيس الجمهورية.
وفي وقت سابق اتهم قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري قادة الإصلاحيين مير حسين موسوي ومحمد خاتمي ومهدي رفسنجاني ابن الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني بالقيام بثورة مخملية للإطاحة بخامنئي.
كما أصدر أحمدي نجاد الثلاثاء قراراً بعزل 40 سفيراً بحجة دعم المعارضة. ويأتي ذلك فيما تستمر الأزمة الداخلية في إيران، حيث التقت لجنة تقصي الحقائق في حوادث ما بعد الانتخابات مهدي كروبي لبحث أدلته حول الانتهاكات الجنسية في السجون.
إلى ذلك، قالت ايران إنها تأمل في إجراء جولة جديدة من المفاوضات النووية مع القوى الست العظمى المعنية بالملف النووي الايراني (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) لتحقيق "عالم من التقدم والعدالة"، على ما صرح سعيد جليلي كبير المفاوضين الايرانيين، اليوم الثلاثاء 1-9-2009.
وقال جليلي في مؤتمر صحافي "ان خطة الجمهورية الاسلامية قد اعدت. وهي جاهزة وستسلم (لاعضاء مجموعة 5+1). نأمل اجراء جولة جديدة من المفاوضات للتوصل الى عالم من التقدم والعدالة".
ومنذ الربيع الماضي يؤكد المسؤولون الايرانيون انهم سيعدون خطتهم الذاتية لاجراء مفاوضات نووية مع القوى العظمى بعد عرض جديد لمجموعة 5+1.
وكان الرئيس الامريكي باراك أوباما قد أمهل ايران حتى وقت لاحق من الشهر الجاري لقبول عرض من القوى الست الكبرى بإجراء محادثات بشأن منحها حوافز تجارية اذا ما تخلت عن تخصيب اليورانيوم وإلا ستواجه عقوبات أشد. ورفضت ايران مراراً مطالب بوقف تلك الانشطة.