مقتل عنصر القاعدة صالح نبهان في غارة أمريكية جنوب مقديشو
مطلوب على خلفية تفجير فندق إسرائيلي في مومباسا
أكدت واشنطن مقتل عنصر بارز من تنظيم "القاعدة" في غارة أمريكية بالصومال. حيث شنت مروحية أمريكية غارة على سيارة قرب قرية روبو جنوب العاصمة مقديشو، ما أدى إلى مقتل المتشدد صالح علي نبهان وشخص آخر كان معه، واعتقال آخرين.
وأفادت مصادر محلية في الحكومة الصومالية بأن العملية العسكرية الموجهة استهدفت أحد أهم عناصر تنظيم القاعدة في القرن الإفريقي، والمطلوب لوزارة العدل ووكالة الاستخبارات الأمريكيتين، الكيني صالح علي صالح نبهان.
وكان نبهان يستقل سيارة خاصة مع أربعة آخرين قرب قرية روبو جنوب الصومال قبل أن يستهدفهم هجوم من مروحية.
نبهان البالغ من العمر 28 عاما، مطلوب على خلفية تفجير فندق إسرائيلي في مومباسا، أسفر عن مقتل 15 شخصا بينهم إسرائيليون، بالتزامن مع هجوم فاشل على طائرة اسرائيلية كانت تغادر مطار مومباسا بكينيا في نوفمبر 2002.
يعتقد أن نبهان كان يملك الشاحنة التي تم استخدامها في عملية تفجير الفندق.
وقال مصدر حكومي صومالي بارز في مقديشو، لوكالة رويترز، إن الهارب كان يستقل سيارة مع متشددين اسلاميين آخرين عندما تعرضوا للهجوم قرب قرية روبو في منطقة براوي على بعد نحو 250 كيلومترا جنوبي العاصمة مقديشو.
وتابع أن "نبهان و4 آخرين من كبار القادة الاجانب للجماعات المتشددة قتلوا في الغارة".
وأضاف "هؤلاء المقاتلون الشبان ليست لديهم نفس المهارات مثل زملائهم في افغانستان أو أماكن اخرى عندما يتعلق الامر بالضربات الجوية الاجنبية". وأشار إلى أنهم "في حالة ارتباك الآن. أتمنى ان يتخذ العالم اجراء".
وتخضع المنطقة التي حصلت فيها العملية في الصومال لسيطرة متمردي حركة الشباب، الذين يعلنون ولاءهم لتنظيم القاعدة وزعيمه اسامة بن لادن. وتقول واشنطن ان حركة الشباب تقاتل بالوكالة عن تنظيم القاعدة في الصومال.
وقالت مصادر أمريكية مطلعة طلبت عدم الافصاح عن هويتها ان الولايات المتحدة تعتقد أن نبهان قتل على يد الكوماندوس في الهجوم وأن جثته بحوزة الامريكيين الان.
وامتنع المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) برايان ويتمان عن التعقيب "على أي عملية مزعومة في الصومال".
وقال العديد من السكان انهم يعتقدون ان بعض افراد الكوماندوس الفرنسيين اشتركوا في العملية التي نفذت أمس الاثنين 15-9-2009، في منطقة براوي، لكن متحدثا باسم وزارة الدفاع في باريس نفي أي اشتراك في هذه العملية.
وشن الجيش الامريكي هجمات جوية داخل الصومال في الماضي ضد الافراد الذين تلقي واشنطن باللوم عليهم في تفجير السفارتين الامريكتين في كينيا وتنزانيا في عام 1988.
كذلك سبق ان شنت القوات الفرنسية، أيضا، غارات داخل الصومال في الماضي لانقاذ مواطنين فرنسيين يحتجزهم المتمردون والقراصنة. ولباريس قاعدة عسكرية كبيرة في جيبوتي المجاورة.