سولانا يرجح عقد المباحثات مع ايران في تركيا بحضور أمريكي

يمثل القوى الست العالمية

نشر في:

قال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي الثلاثاء 15-9-2009 ان المفاوضات بين القوى العالمية وطهران بشأن البرنامج النووي الايراني والمقررة في أول أكتوبر/تشرين الاول ستجرى على الارجح في تركيا.

وقال سولانا الذي يقود جهود مفاوضات الغرب مع ايران للصحفيين في بروكسل، ردا على سؤال حول مكان المفاوضات "لم يتخذ قرار نهائي في الموضوع لكنني أعتقد أن من المرجح جدا أن تجرى في تركيا".

وصرح بأن سياسة الغرب لا تزال تسير في مسارين فهي تعرض حوافز على ايران مقابل تجميد عمليات تخصيب اليورانيوم في برنامجها النووي التي يشتبه الغرب انها تهدف الى تصنيع اسلحة نووية لكنها تبقي على التهديد بفرض المزيد من العقوبات على طهران.

الا أن سولانا قال ان هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن عقوبات جديدة وقال "سنحاول في هذه الفترة الدخول في مفاوضات دعونا نتحدث عن هذا".

ووافقت ايران على اجراء محادثات موسعة مع القوى العالمية الست لكنها استبعدت مناقشة نشاطاتها النووية التي تقول ان هدفها توليد الكهرباء.

ويصر الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على أن تكون نشاطات ايران النووية محور المحادثات.

ويمثل سولانا القوى الست وهي الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا ويبذل جهودا منذ فترة لحل النزاع مع ايران وأصبح سولانا حذرا عند الحديث عما يتوقع أن تحققه المحادثات الجديدة.

وقال "دائما ما أنوي محاولة تحقيق أكبر قدر ممكن في المفاوضات لكن هذه ليست المرة الاولى التي نلتقي فيها نحن نعلم بعضنا البعض جيدا".

لكنه قال "هناك بعض الاشياء الجديدة أن يكون الامريكيون موجودين بشكل رسمي فهذا أمر جديد وأعتقد أن الايرانيين يجب أن يقيموا هذا الامر بشكل ايجابي".

وقال مسؤول ايراني بارز أمس الاثنين ان بلاده لن تتفاوض بشأن "حقها الذي تكفله لها السيادة" في الحصول على الطاقة النووية لكنها مستعدة في حالة اقرار ذلك الامر أن تناقش أي قضية في المحادثات ومن بينها سبل دعم سياسة عدم انتشار الاسلحة في العالم.

ووصف مسؤول أمريكي رفيع أمس موافقة ايران على الدخول في محادثات بأنها "خطوة أولى مهمة" لكن البيت الابيض قال ان ايران ستكشف عن فشلها في تنفيذ التزاماتها الدولية اذا تمسكت برفضها مناقشة برنامجها النووي بينما وصف محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس رفض ايران المستمر السماح للوكالة بالتحقق من مواد كشفتها أجهزة مخابراتية تزعم ان طهران أجرت أبحاثا بشكل
غير مشروع على طريقة تصميم سلاح نووي بأنه غير مقبول.