واشنطن تقر بفشل مهمة ميتشل باختراق ملف الاستيطان بالضفة
إسرائيل حمّلت الفلسطينيين مسؤولية فشله
اتهم مسؤولون إسرائيليون الجمعة 18-9-2009 الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعدم المرونة إزاء المستوطنات اليهودية ما أفشل جهود مبعوث أمريكي في التوصل لاتفاق بشأن استئناف مفاوضات السلام.
وقال أحد معاوني رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل اظهرت مرونة كافية وعرضت تجميد النشاط الاستيطاني لمدة تسعة شهور إلا أن ميتشل أراد تجميدها عاماً كاملاً.
وقال معاون لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد أن التقى المبعوث جورج ميتشل بالزعيمين بشكل منفصل، إن المفاوضين الفلسطينيين "لم يظهروا مرونة فيما فعلت اسرائيل ذلك".
وأضاف أن اسرائيل عرضت تجميد النشاط الاستيطاني لمدة تسعة شهور. ولكن ميتشل أراد تجميدها عاماً كاملاً.
وقد اجتمع المبعوث ميتشل مرتين اليوم مع نتنياهو مرة قبل اجتماعه مع الرئيس محمود عباس ومرة أخرى بعد هذا الاجتماع.
وقال الدكتور صائب عريقات في ختام اجتماع ميتشل عباس إن المبعوث الأمريكي لم يفلح في التوصل إلى صيغة متفق عليها بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لاستئناف المفاوضات بينهما ولم يحقق أي شيء خلال جولته الحالية في المنطقة.
وأضاف عريقات أن الفلسطينيين لايزالون يتمسكون بموقفهم الداعي إلى وقف عملية البناء في المستوطنات بصورة كلية شرطاً لاستئناف المفاوضات.
وأشار عريقات إلى أن الرئيس وخلال لقائه ميتشل، جدد تأكيده على التزام الجانب الفلسطيني بكل الاستحقاقات التي تضمنتها المرحلة الأولى من خارطة الطريق، معرباً عن تقديره لجهود ميتشل.
وقال: "سنستمر في تعاوننا مع إدارة الرئيس الامريكي باراك اوباما والسيناتور ميتشل وباقي أعضاء اللجنة الرباعية"، معرباً عن أمله في أن يتم التوصل إلى رزمة تتضمن التزامات كل طرف.
وقد غادر المبعوث الأمريكي جورج ميتشل إسرائيل مساء اليوم في طريق عودته إلى الولايات المتحدة.