خامنئي في خطبة العيد: دعوة للمحتجين للعودة إلى حضن النظام

كروبي يؤكد استلام مذكرة استدعائه للمحاكمة

نشر في:

أمّ المرشد الاعلى للجمهورية أية الله علي خامنئي صلاة العيد صباح اليوم الأحد 20-9-2009، بحضور الرئيس محمود احمدي نجاد ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني.

وقد القى خامنئي خطبة العيد التي ركز فيها بالخصوص على الوضع المتأزم في البلاد بسبب الاحنجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية.

وشدد على ضرورة عدم التسامح مع المتهمين بالثورة المخملية في اشارة الى الاصلاحيين الرافضين لنتائج الانتخابات الرئاسية.

كما حث هؤلاء المحتجين على العودة الى حضن النظام كما قال. الا انه اعترف بوجود تخلف كبير في العديد من المجالات بعد ثلاثين سنة من الثورة.

وكانت قوى الأمن اعلنت حال التأهب في العاصمة طهران استعدادا لاقامة صلاة العيد

وقال قائد الشرطة مهدي احمدي ان الشرطة ستتصدى لكل من يحاول اثارة الاضطرابات ويزعزع الأمن، خصوصا في محيط جامعة طهران حيث تقام صلاة العيد بإمامة المرشد علي خامنئي وليس في المصلى الكبير كما في كل عام وذلك خشية تواجد أنصار الاصلاح وتحويل المراسم إلى احتجاجات.

وقد قامت السلطات بإغلاق حسينية المرجع الديني حسين علي منتظري الذي أعلن أنه لن يقيم صلاة العيد احتجاجا، وايضا بسبب القيود التي تفرض عليه وعلى اتباعه. فبعد 4 أيام من اعتقال ثلاثة من أحفاده، تم اعتقال 3 أحفاد آخرين لمنتظري، مع زوجاتهم، قبل أن يتم الإفراج عنهم.

على صعيد آخر طالبت أسر المعتقلين الذي قتلوا في سجن كهريزك بسبب احتجاجهم على نتائج الانتخابات بانزال القصاص بالمسؤولين عن مقتل ذويهم. كما افادت مصادر ايرانية بمقتل رئيس جمعية الدفاع عن حقوق السجناء سید مهدي تخت فیرروز.

في هذه الأثناء أفادت معلوماتٌ أن رئيس البرلمان علي لاريجاني التقى سرا في مدينة قم بالمرجع الديني ناصر مكارم شيرازي، الذي وجه انتقادات للحكومة والنظام، وسلمه رسالة من المرشد الأعلى علي خامنئي. ويأتي هذا اللقاء في ضوء اجتماعات سرية عقدها عددٌ من مراجعَ سبق ووجهوا انتقادات إلى الحكومة.

وقد أثارت تحركات مراجع الدين في قم قلق الأوساط الرسمية في ايران، خصوصا مايتعلق منها بمواقف مراجع الدين المؤيدين أصلا للولي الفقيه، أو الصامتين. كما طرحت تساؤلات كثيرة حول نية المراجع اعلان حكومة إحمدي نجاد غير شرعية ما يجعلهم في مواجهة مباشرة مع المرشد علي خامنئي الذي قام بتنصيب أحمدي نجاد رئيسا رغم الاعتراضات.

من جهته، أعلن الزعيم الاصلاحي الإيراني مهدي كروبي انه وقع على استلام مذكرة استدعائه إلى المحكمة، قائلا انه فتحت له ملفا قضائيا لمحاكمته.

كما أشار كروبي إلى احتمال اعتقاله، مرحباً بذلك، لتأكيده بأن محاكمته ستكون فرصة لفضح جرائم السلطة.