يحل عيد الفطر اليوم الاثنين 21-9-2009 في سلطنة عمان والمغرب، بعدما شهدت عواصم ومدن عربية، أمس الأحد، احتفاليات متنوعة احتفاء بقدوم عيد الفطر.
وتنوّعت هذه الاحتفالات بين زيارات متبادلة بين الاقارب والاصدقاء واستقبال المطاعم والمقاهي والمتنزهات للرواد، بينما حظي الأطفال بالنصيب الأكبر.
ففي بغداد، استقبلت حديقة الزوراء آلاف العراقيين الذين خرجوا مع أطفالهم على رغم المحاذير الأمنية. وقال عراقي من بغداد يدعى ناصر محمد "نحن سعداء ومسرورون بالعيد"، مشيراً الى ان قوات الامن العراقية تؤدي عملها بشكل جيد.
أما في مصر، فقد خرج الناس كباراً وصغاراً، بعد صلاة العيد، إلى الشوارع والساحات العامة والمنتزهات. فاستقبلت حديقة الحيوان في القاهرة الزائرين، فيما استمتع آخرون برحلة على متن المراكب في نهر النيل الذي يمر وسط المدينة.
ولم تختلف أجواء الاحتفال كثيراً في لبنان، فأطفال مدينة صيدا الجنوبية قضوا يومهم في الملاهي بعدما خرجوا بملابس العيد، وكان للعيد مفهومه الخاص عندهم. أما الكبار فامتلأت بهم المطاعم والمقاهي التي شهدت اقبالاً كبيراً, وفضل آخرون زيارة الاقارب والاصدقاء والمعارف.
وفي مدينة القدس توجه المقدسيون الى المسجد الاقصى وأدوا صلاة العيد قبل ان يحتفلوا بالعيد على طريقتهم الخاصة. أما في رام الله، وما ان اشرقت الشمس على المدينة حتى بدأت مظاهر الاحتفال بعدما تم تزيين المدينة ليلاً وقام الاهالي بالتسوق وشراء احتياجات العيد
في غزة وتحديداً في خان يونس كان للأطفال على رغم الحصار نصيبهم من الفرح واللعب في مدينة الملاهي.
أما في سلطنة عُمان، التي تحتفل بالعيد اليوم الاثنين، فتدفق المواطنون على الاسواق التقليدية في مسقط والسيب والداخلية التي تعرف محلياً باسم اسواق الهبطة لشراء الماشية والسلع التقليدية للاحتفال بحلول العيد.