"خواص" الحكم في إيران يتهمون رفسنجاني بالانقلاب على خامنئي

المجلس مسؤول عن انتخاب الولي الفقيه وتقويم أدائه

نشر في:

أنهى مجلس الخبراء في إيران أعماله بغياب رئيسه هاشمي رفسنجاني، وبصورة بيان قيل إن رفسنجاني تحفظ عليه، خصوصا مايتعلق بتأييد انتخاب محمود أحمدي نجاد، وأزمة الانتخابات، وأنه يتحمل مسؤولية الظلم الذي لحق بخامنئي لأنه صمت على الاحتجاجات التي خرجت ضده.

وشدد البيان الذي قرأه أحمد خاتمي أحد المنتقدين لرفسنجاني، شدد على دور الولي الفقيه واتباع تعليماته، والتنديد بالاستكبار العالمي، وتعرض من طرف خفي لرئيس المجلس ومايسمى بالخواص ودورهم في الأزمة التي اندلعت بعد الانتخابات الرئاسية، وشدد على الالتفاف حول قيادة المرشد آية الله علي خامنئي.

واعتبر بعض الاعضاء أن الحوادث الاخيرة مخطط الأعداء، وأن المؤامرة احبطت بقيادة وحنكة المرشد علي خامنئي.

كذلك استمع مجلس الخبراء في يومه الثاني إلى شرح مدعي عام البلاد وزير الاستخبارات السابق محسني أجئي حول الحوادث التي تلت الانتخابات.

وقد أكد أجئي على أن طاعة فرامين الولي الفقيه هي الحل الوحيد للخروج من عنق الأزمة.

وهذا الموقف كان رفسنجاني أيده في جلسة الافتتاح لكنه لم يسلم من هجوم بعض الأعضاء وانتقاداتهم الحادة.

وعلم في هذا السياق أن اثنين من اعضاء مجلس الخبراء شنا في اليوم الأول من اجتماع المجلس، هجوما عنيفا جدا على رفسنجاني بسبب موقفه من أزمة الانتخابات الرئاسية.

واتهم أبو القاسم خزعلي واحمد علم الهدى، وبحضور رفسنجاني، بتشجيع الاحتجاجات، وأن موقفه كان غير واضح، وهو ولم يردع ابناءه الذين شاركوا في الاضطرابات وحرضوا عليها.

وجوبهت انتقادات خزعلي وعلم الهدى باعتراض أعضاء آخرين طالبوا مجلس الخبراء العمل بوظفيته الدستورية وان لايتحول إلى مؤسسة تابعة للمرشد.

وهاج احمد علم الهدى، عضو مجلس الخبراء عن مدينة مشهد، رئيسه رفسنجاني وقال إنه يتحمل المسؤولية في الظلم الذي لحق بخامنئي من خلال مشاركة أسرته والمحيطين به، في الاضطرابات.

ويتألف مجلس الخبراء من مجتهدين ينتخبون بالاقتراع المباشر، وهو مسؤول عن انتخاب الولي الفقيه وتقويم أدائه وعزله كما ينص الدستور.

لكن البعض من أعضائه يرفض ذلك ويقول إن الولي الفقيه يكتشف ولا ينتخب، وهو مايعارضه رفسنجاني وباقي المؤمنين بنظرية ولاية الفقيه كما جاء بها الامام الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية.