موافقة إيران على المحادثات مع الدول الغربية مناورة لكسب الوقت

قراء "العربية.نت" في الاستفتاء الأسبوعي:

نشر في:

اعتبر معظم زوار "العربية.نت" أن موافقة إيران على عقد محادثات مع الدول الغربية بحضور أمريكي، هي مناورة لكسب المزيد من الوقت، مستبعدين أن تكون محاولة جدية لحل المعضلة النووية.

وكان الاستفتاء الذي طرحه موقع "العربية.نت" الأسبوع الماضي وانتهى الخميس 24-9-2009، عن الموافقة التي أبدتها إيران لعقد محادثات مع الدول الغربية بحضور أمريكي، فأجاب 71% من مجموع المشاركين في الاستفتاء البالغ عددهم 7322، بأن الموافقة الإيرانية جاءت بهدف كسب المزيد من الوقت.

بينما رأى 20% من المشاركين أن الاجتماع لتقريب وجهات النظر لا أكثر، فيما قال 9% من القراء إن الاجتماع محاولة جدية لحل المعضلة النووية.

وكان خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، قال الأسبوع الماضي إن المفاوضات بين القوى العالمية وطهران بشأن البرنامج النووي الايراني والمقررة في أول أكتوبر/تشرين الاول ستجرى على الارجح في تركيا.

وصرح بأن سياسة الغرب لاتزال تسير في مسارين، فهي تعرض حوافز على إيران مقابل تجميد عمليات تخصيب اليورانيوم في برنامجها النووي التي يشتبه الغرب في أنها تهدف الى تصنيع اسلحة نووية، لكنها تبقي على التهديد بفرض المزيد من العقوبات على طهران.

من جانبه، قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال مقابلة مع وسائل اعلام امريكية ان بلاده منفتحة على اللقاء مع خبراء نوويين من الولايات المتحدة وبلدان اخرى بهدف ازالة التوتر الناجم عن برنامجها النووي.

وقال نجاد لصحيفة "واشنطن بوست" و"مجلة نيوزويك" ان بلاده ستعرض شراء يورانيوم مخصب للاستخدام الطبي من الولايات المتحدة خلال الاجتماع المقرر عقده في جنيف في الاول من اكتوبر/تشرين الاول.

وأكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أمس أن القوى الست الكبرى اتفقت على انه يجب على ايران ان تعطي "رداً جاداً" في محادثات اول اكتوبر بشأن البرنامج النووي لطهران.

وقال ميليباند مشيراً الى بيان اتفقت عليه بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة "اننا نتوقع ردا جادا من ايران وسنقرر في سياق نهج المسارين الذي نتبعه وحسب نتيجة الاجتماع ما هي خطواتنا التالية".

وكانت القوى الست التي اجتمعت في الامم المتحدة عرضت على ايران حوافز اقتصادية وسياسية اذا كفت عن تخصيب اليورانيوم لكن طهران لم ترد بعد ردا رسميا، وقال ساركوزي انه سيكون هناك مهلة امام ايران للرد حتى ديسمبر كانون الاول.

وأوضحت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان الولايات المتحدة وحلفاءها جادون في اتباع "نهج المسارين" في التعامل مع ايران، وهو متابعة المحادثات مع ايران وفي الوقت نفسه دراسة فرض مزيد من عقوبات الامم المتحدة اذا تجاهلت طهران مطالب الامم المتحدة بتجميد برنامجها للتخصيب.

واقترحت الولايات المتحدة وألمانيا استهداف قطاع الطاقة في ايران بعقوبات اذا رفضت إيقاف تخصيب اليورانيوم وتتركز عقوبات الامم المتحدة المفروضة على ايران على صناعاتها النووية والصاروخية.