اتحاد جدة وأم صلال يحملان لواء العرب في ربع نهائي أبطال آسيا
بات الفريقان على بعد خطوة من بلوغ المربع الذهبي
يتطلع كل من الاتحاد السعودي وأم صلال القطري الأربعاء 30-9-2009، إلى التقدم خطوة إلى الأمام لبلوغ نصف نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم ومواصلة المشوار نحو اللقب للمشاركة في بطولة العالم للأندية في أبوظبي من 9 إلى 19 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
ويستضيف الاتحاد على ملعبه في جدة باختاكور الأوزبكي بعد أن عاد من طشقند بتعادل ثمين 1-1 ذهاباً الأسبوع الماضي، في حين يحل أم صلال ضيفاً على كلو سيول الكوري الجنوبي وهو الذي حول تأخره أمامه صفر-2 إلى فوز 3-2.
ويلعب الأربعاء أيضاً ناغويا غرامبوس الياباني مع مواطنه كاواساكي فرونتال (1-2)، وبوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي مع بونيودكور الأوزبكي (1-3).
ويتحدد غداً الفرق الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي المقرر في 21 و28 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، على أن يقام النهائي في طوكيو في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2009.
بختاكور ضيفاً على الاتحاد
ويدخل الاتحاد مباراته مع باختاكور بفرصتي الفوز أو التعادل السلبي، لكنه سيرمي بثقله من أجل الفوز دون سواه وبنتيجة مريحة تجنباً لحدوث أي مفاجأة لاسيما أن المباراة تقام على أرضه وأمام جماهيره التي ستسانده بقوة.
يذكر أن معنويات لاعبي الاتحاد مرتفعة بعد النتيجة الإيجابية ذهاباً، فضلاً عن عودة بعض اللاعبين المصابين والموقوفين الذين يعدون من الأعمدة الأساسية في الفريق ويعول عليهم المدرب الأرجنتيني غابريال كالديرون كثيراً لتنفيذ خططه داخل المستطيل الأخضر.
وإذا كانت صفوف الفريق ستشهد غياب الظهير الأيمن راشد الرهيب إلى الدوليين أسامة المولد ونايف هزازي بسبب الاصابة، فإن التشكيلة ستشهد عودة لاعب المحور العُماني أحمد حديد والمهاجم الأرجنتيني لوسيانو اللذين كان الفريق في أمس الحاجة لخدماتهما خلال مباراة الذهاب.
ويعول "العميد" أيضاً، والذي لم يخسر أي مباراة في البطولة هذا الموسم، على مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين أمثال صالح الصقري وحمد المنتشري وسعود كريري ومحمد نور ومناف أبوشقير والمغربي هشام بوشروان والتونسي أمين الشرميطي.
من جانبه، يعد بختاكور من الفرق الجيدة التي فاجأت الجميع بمستواها المميز في البطولة خلال الأدوار السابقة، فرغم تعادله على أرضه وأمام جماهيره في مباراة الذهاب، إلا أنه يتطلع لتحقيق مفاجأة جديدة في جدة وإقصاء حامل اللقب عامي 2003 و2004.
ويبرز في الفريق الاوزبكي كل من الصربي ميلان نيكوليتش وداركو ماركوفيتش والكسندر غينريخ وعادل احمدوف وفرهود تادييف وزين الدين تادييف.
أم صلال في مواجهة سيول
وتعملق أم صلال في مباراة الذهاب على أرضه وأثبت لاعبوه انهم يملكون تصميماً على الفوز حتى الدقائق الأخيرة.
فبعد أن كان كلوب سيول في طريقه إلى نتيجة كبيرة في الدوحة ذهاباً بتقدمه بهدفين في الشوط الأول (3 و45)، ضرب أم صلال بقوة بتسجيله 3 أهداف جميلة عبر البرازيلي ماغنو الفيش (55 و85) وفابيو سيزار (83)، معززا آماله في امكان حجز بطاقة الى نصف النهائي.
وسيكفي أم صلال بقيادة مدربه الفرنسي جيرار غيلي التعادل بأي نتيجة لمواصلة مشواره في البطولة، ويملك لاعبوه خبرة كافية للتعامل مع هذا النوع من المباريات سيما أن الفريق القطري أقصى الهلال السعودي، أحد المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة، من الدور الثاني.
ومن الأوراق الرابحة أيضاً في أم صلال البرازيلي خوسيه دافي مهاجم ناغويا غرامبوس اليابان السابق والمدافع المغربي عزيز بن عسكر والبحريني محمد حسين.
وسيكون كلوب سيول مطالباً بتحقيق الفوز وحده للبقاء في دائرة المنافسة على اللقب لأن أي نتيجة غير ذلك تعني تأجيل تكرار حلم شونبوك الذي كان أول فريق كوري جنوبي يتوج بطلاً عام 2006.
ويتعين على مدرب سيول، التركي سيول غونيس الذي قاد منتخب بلاده إلى نصف نهائي مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، أن يعتمد الأسلوب المناسب بعد أن أصيب بخيبة أمل كبيرة خلال رؤيته فريقه يهدر فوزاً كان في متناوله ذهاباً.
يضم كلو سيول عدداً من اللاعبين البارزين منهم مهاجم مونتينيغرو ديان داميانوفيتش والبرازيلي أندرسون دي سانتوس وجونغ غو غووك الذي سجل الهدفين في الدوحة ولي سيوغ ريول.
المواجهة اليابانية-اليابانية تتكرر غدا الأربعاً حين يحل ناغويا غرامبوس ضيفاً على كاواساكي ساعياً إلى تعويض خسارته أمامه ذهاباً 1-2.
وستكون حسابات كل فريق معقدة لأن الفوز بنتيجة 1-صفر سيكون كافياً لناغويا لتخطي منافسه، الذي سيحاول بدوره إلى محاولة التسجيل للخروج متعادلاً والعبور إلى نصف النهائي.
وكان أوراوا رد دايموندز وغامبا اساكا اليابانيان أحرزا اللقبين الماضيين على التوالي.
وفي المباراة الرابعة، يبدو طريق بونيودكور الاوزبكي بقيادة البرازيلي ريفالدو الفائز مع منتخب بلاده بكأس العالم 2002 معبداً إلى نصف النهائي بعد أن تغلب على ضيفه بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي 3-1 ذهاباً.
ويتصدر بونيودكور ترتيب الدوري المحلي بفارق شاسع عن أقرب منافسيه، ونجح مدربه البرازيلي لويز فيليبي سكولاري في جعله فريقاً مرشحاً بقوة للقب الآسيوي.