دبي - العربية، وكالات
أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنتهية ولايته محمد البرادعي خلال زيارته إلى إيران الأحد 4-10-2009، أن مفتشي الوكالة سيتفقدون المنشأة النووية الإيرانية الجديدة في "قم" بتاريخ 25 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري.
وقال "من المهم بالنسبة لنا ان نرسل مفتشينا لنتأكد بأنفسنا من أن هذه المنشأة للأغراض السلمية"، مضيفاً أن إيران كان عليها ابلاغ الوكالة الدولية للطاقة
الذرية بشأن منشأة قم عندما قررت اقامة الموقع.
واعتبر البرداعي، في المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم، أن الأزمة النووية الإيرانية "لا يمكن حلّها إلا بالحوار"، داعياً طهران إلى التعاون مع الوكالة الدولية.
وفي ختام محادثات مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومسؤولين ايرانيين آخرين، حول الملف النووي الإيراني، رأى مدير عام وكالة الطاقة أن الملف الإيراني يمر في مرحلة حرجة، "ويجب العمل لبناء الثقة".
وأكد البرادعي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تملك دليلاً ملموساً على أن ايران تريد تصنيع قنبلة نووية، ولكنها تشعر بالقلق من أهداف البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف البرادعي "كان ينبغي على ايران ان تبلغنا في اليوم نفسه الذي قررت فيه إنشاء المحطة، لإيران رأي مغاير بشأن ذلك، لكن هذا هو رأي الوكالة".
إلى ذلك، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن تحليلاً سرياً أجراه فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أفاد بأن ايران حصلت على معلومات كافية تمكنها من تصميم وإنتاج قنبلة ذرية.
ومن جانبه، أكد مدير المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أنه يأمل في تعاون وثيق مستقبلاً مع الوكالة.
وأثار كشف إيران أنها تبني منشأة ثانية لتخصيب اليورانيوم في قم حملة تنديد دولية قبيل المحادثات التي جرت الاسبوع الماضي في جنيف بين طهران والقوى الست الكبرى.
وجاءت زيارة البرادعي مع تصاعد الضغوط على ايران بعد ان حضها الرئيس الامريكي باراك اوباما الخميس الماضي على القيام بتحرك "بناء" وسريع، فيما حذر في الوقت نفسه من ان صبر الاسرة الدولية "قد ينفد". |
شاهد اضغط هنا
