طبـاعةحفـظارسالBookmark and Shareمشاركة
الثلاثاء 17 شوال 1430هـ - 06 أكتوبر 2009م

رفسنجاني يهاجم "إعلام نجاد" ويؤكد التزامه بـ"ولاية الفقيه"

هاشمي رفسنجاني
هاشمي رفسنجاني
 

دبي - (العربية) نجاح محمد علي

هاجم رئيس مجلس الخبراء رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران، هاشمي رفسنجاني، الذي يعمل على إيجاد حل للخروج من أزمة الانتخابات الرئاسية وبقوة وسائل إعلام الرئيس محمود أحمدي نجاد، دون أن يسميها، وهي تشن عليه حملة منظمة وتتهمه بالانحراف عن نهج ولاية الفقيه.

يذكر أن متشددي التيار المحافظ يضعون العقبات للحيلولة دون نجاح رفسنجاني في مهمته التي يقال إن المرشد آية الله علي خامنئي يدعمها.

وأضاف رفسنجاني في موقعه على الإنترنت أنه يتعرض لهذه الحملة بشكل أكبر منذ أن حذر قبل نحو اسبوعين من وجود تيار وصفه بالمشبوه، وقال إنه لا يريد الوفاق بين مسؤولي النظام، وإن مصلحته تقوم على استمرار الخلافات.

وأكد رفسنجاني مجدداً أنه ملتزم بمبدأ ولاية الفقيه، وبعلاقته الودية والقديمة مع المرشد علي خامنئي، وقال إنه لا يحتاج الى إثباتات كما تطالب وسائل إعلام الرئيس، وباقي المتشددين من التيار المحافظ.

ولم ينسَ رفسنجاني التأكيد مرة أخرى على دور الشعب في تعزيز النظام القائم على ولاية الفقيه، بعكس ما يرى الآخرون، الذين يعتقون أن الولي الفقيه هو الذي يمنح النظام "المشروعية".

وفي خطوة تشير الى التحدي نقل أن رفسنجاني طلب شخصياً من رئيس مجلس القضاء صادق لاريجاني التحقيق مع أبنائه في التهم التي يوجهها لهم الرئيس محمود أحمدي نجاد وحلقته، خصوصاً في وكالة الأنباء الرسمية.

أبناء رفسنجاني متهمون بالفساد المالي وبالتحريض على الاحتجاجات، والمشاركة فيها، وقد أرسلوا أخيراً رسالة الى رئيس القضاء طالبوه بفتح تحقيق مفصل معهم، كما قدموا شكوى رسمية ضد الرئيس أحمدي نجاد.

وترى أوساط الاصلاحيين التي ترحب بجهود رفسنجاني للوفاق الوطني، أن الحكم غير جاهز لمثل هذه المصالحة، وهو ما جاء على لسان قيادي بارز في جبهة المشاركة الاسلامية الاصلاحية وبيانات الطلبة الذين يتحدثون عن اعتقالات ومضايقات للطلاب.

إلى ذلك، وصل عدد الصحف التي أغلقت في أقل من ٢٤ ساعة إلى ثلاث صحف آخرها صحيفة "تحليل روز" التي تصدر في "شيراز" مركز إقليم فارس الايراني وتم الغاء امتيازها نهائياً.

هيئة المحلفين الجديدة في محكمة الصحافة، وفي أول اسبوع لعملها بعد إقصاء زوجة الاصلاحي مهدي كروبي، وإصلاحيين آخرين، أوقفت صحيفة "آرمان" عن الصدور، وكذلك صحيفة (ثقافة التصالح) القريبة من رئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنجاني.

وندّدت منظمة الدفاع عن حرية نددت بالايقاف وأعربت في الوقت نفسه عن القلق ازاء أوضاع الصحافيين الايرانيين في ظل هذه الممارسات.

شاهد اضغط هنا

عودة للأعلى