دبي-(العربية) نجاح محمد علي
أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده لا تمانع في شراء الوقود النووي اللازم لمفاعل في طهران من أمريكا، وأن بإمكان الأمريكيين أن يكونوا الجهة التي تبيع الوقود لإيران.
واعتبر الإصلاحيون هذا الموقف تنازلاً مفاجئاً عن السقف الذي كان أحمدي نجاد حدده للمفاوضات مع الغرب في شأن البرنامج النووي لبلاده، على رغم أن الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي أكد أخيرا أنه يعارض فرض عقوبات دولية على طهران بسبب ما سماها مغامرات أحمدي نجاد النووية.
وقال إصلاحيون إن الرئيس احمدي نجاد الذي يظهر نفسه معاديا لواشنطن، يفضله الأمريكيون شريكا للمحادثات على رئيس اصلاحي لأن أحدا لن يعارض احمدي نجاد بعد اقصاء الاصلاحيين.
ويذكرون أن الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي حاول القيام بمبادرات مماثلة تجاه الغرب، لكن المحافظين أعاقوه واتهموه بالتنازل عن الكرامة الوطنية.
وعلم أن المجلس الأعلى للامن القومي الايراني اجتمع لبحث في الخطوة التالية بعد اللقاء الثنائي المباشر في جنيف بين الايراني سعيد جليلي والأمريكي وليام برنز، ويدرس البرلمان هذا اللقاء من زاوية معارضة ما عرّضه لهجوم من مؤسسة الاذاعة والتلفزيون المؤيدة لأحمدي نجاد.
ووجه المرجع الديني في قم آية الله ناصر مكارم شيرازي انتقادات شديدة إلى هذه المؤسسة الخاضعة لاشراف المرشد علي خامنئي.
وقال إنها تنحاز الى جهة واحدة داعياً إياها الى "إصلاح" مواقفها خصوصا ما يتعلق منها بإضعاف دور البرلمان.
يأتي ذلك فيما أكد المرشد علي خامنئي أن الخطاب الذي قدمته ايران منذ ثلاثين عاما ما زال جديدا.
وقال في خطاب القاه في مازندران شمال ايران إن غبار الفتنة لن يضلل أصحاب البصيرة، مشيرا بذلك الى الاحتجاجات المستمرة بشكل واضح في عدد من الجامعات في شيراز وجامعة شهر كرد الحرة، وجامعات أخرى.
لمشاهدة فيديو متعلق بالموضوع اضغط هنا
