"الليل الطويل".. فيلم بلغة تلفزيونية عن مأساة السجين السياسي
تقرير "العربية.نت" السينمائي الأسبوعي
يخصص تقرير "العربية.نت" السينمائي مادته الرئيسية هذا الأسبوع للفيلم السوري "الليل الطويل" الذي يشارك حالياً في المسابقة الرسمية للدورة الثالثة لمهرجان الشرق الأوسط السينمائي في أبوظبي، وهو من تأليف وإنتاج المخرج التلفزيوني هيثم حقي، وبطولة خالد تاجا وسليم صبري وحسن عويتي ونجاح سفكوني وأمل عرفة وباسل الخياط، وإخراج حاتم علي الذي يقارب في ثالث تجاربه السينمائية بعد "العشاق" و"سيلينا" عالم السجن السياسي، من خلال حكاية أربعة سجناء على وشك الافراج، وما يحدثه هذا الخبر من زلزال لدى عوائلهم، وأثر السجن في تخريب حياة البشر على كل الصعد.
"الليل الطويل".. استلهام لغة التلفزيون في السينما
ظاهرياً ورغم أن أبطال فيلم "الليل الطويل" هم سجناء سياسيون، وموضوعه يرصد آلام السجن السياسي إن بالنسبة للسجين، أو في ما يخص أهله وعائلته، لا يلامس سيناريو الفيلم السياسة بشكل مباشر إلاّ نادراً وعبر جمل حوارية قليلة حول المبادئ والاخلاص لها أو خيانتها، ترد على لسان الشخصية التي أداها الممثل باسل الخياط كابن أحد السجناء السياسيين الذي لايزال مؤمناً بأفكار والده وعدالة قضيته، فقصة الفيلم وهواجس أبطاله تتناول ظلال السجن السياسي على السجين ومحيطه، والأثر المدمّر الذي يخلفه حجز الحرية لسنوات طويله على المجتمع مختصراً بعائلة واحد من أربعة سجناء على وجه الخصوص، وتناقش أموراً شتى بدءاً من فكرة الحرية وشعور السعادة المختلط بالدهشة والوجل بعد الخروج إلى الشوارع لدى أبطاله السجناء الأربعة الذين أدى أدوارهم الممثلون خالد تاجا وسليم صبري وحسن عويتي ونجاح سفكوني، أو فكرة التأقلم مع الزوار الجدد الخارجين من السجن مع مراجعة للماضي والمواقف، والاحساس الذي ينوص بين الفرح والقلق والاحساس بالذنب ومحاولة الصلح مع الماضي، والرعب من القادمين فجأة ليؤرقوا الحياة التي اعتاد عليها أبناء أولئك المساجين وعوائلهم، والذين جسد أدوارهم الممثلون زهير عبدالكريم وأمل عرفة وباسل الخياط وحاتم علي وضحى الدبس، أو التوجس من المجهول القادم مع خروج هؤلاء السجناء من قبل شخصيات تقف في جانب الجهة التي حكمت بتغييب هؤلاء الرجال لعشرين عاماً في السجن، والتي يجسدها الممثل رفيق سبيعي أولاً وعائلته، خصوصاً ابنه الذي أدى شخصيته الممثل فادي صبيح، وضباط المخابرات بدرجة أقل.
هذه التركيبة الاجتماعية لعوائل السجناء السياسيين المرتبطة بعلاقات مصاهرة مع عوائل جلاديهم، والتي تتداخل فيها المبادئ بالمصالح، ويمضي أفرادها خلال انتظارهم الآباء الخارجين إلى الحرية ليلة كاملة هي تقريباً زمن حدث الفيلم في تصفية حساباتهم القديمة، تغلّب ولو ظاهرياً الاجتماعي الحياتي على السياسي الفج والمباشر في أحداث الفيلم، لكن السياسة في العمق تطغى على كل تفصيل من تفاصيل الفيلم، بدءاً من اختيار الليل كزمن واقعي ورمزي في آن للفيلم، فالنهار التالي لا يشرق إلاّ بعد وفاة السجين السياسي الخارج من السجن والذي يتمحو حوله وحول عائلته حدث الفيلم، والذي أدى دوره من دون مبالغات وبإحساس عميق في عدد من اللحظات خالد تاجا، مروراً بما أحدثته السياسة من خراب بين الصديق ورفيق مدرسته الذي ساهم في سجنه 20 عاماً للحفاظ على استئثاره بالسلطة، والتدمير الذي حدث لعلاقته بأبنائه، حيث غدا بخروجه من السجن ضيفاً ثقيلاً وعبئاً كبيراً عليهم مادياً ومعنوياً، والتحطيم بين الأبناء أنفسهم حيث تحوّل الافراج عن الأب إلى مجموعة محاكمات واتهامات يتبادلونها وتزيد من خصوماتهم، وصولاً إلى حالة العبث التي يمثلها خروج السجين من عتمة الزنزانة إلى ليل الشوارع إلى ظلام القبر.
لكن نجاة "الليل الطويل" من الوقوع في فخ القول السياسي الفج والمباشر، الذي يغري به موضوعه، واقترابه من رصد ردود الأفعال الاجتماعية والانسانية التي خلفها الفعل السياسي، ساهمت بطريقة ما في اقتراب بنيته الدرامية من دراما التلفزيون وابتعادها عن بنية النص السينمائي، سواء بالنسبة لبناء المشاهد وتسلسلها في تركيب الحدث والقصة، أو داخل المشهد نفسه، وهو أمر طبيعي بالنسبة لكاتبه المخرج هيثم حقي الذي قضى عمره يعمل في الدراما التلفزيونية، متمايزاً عن جيل المخرجين المخضرمين الذين سبقوه ببعض التجديد -في حينه- على صعيد لغة الصورة.
في عمله الثالث سينمائياً "الليل الطويل" يظهر حاتم علي كما ظهر في فيلميه السابقين "العشاق" و"سيلينا" مخرج تلفزيوني لا يمتلك خبرة وأدوات تكوين وصناعة الفيلم السينمائي، فصورته تفتقد العمق والحيوية، ولا يحدث في المشهد إلاّ ما تقوم به شخصياته الأساسية، دون أي حركة في الخلفية تمنحه عمقاً وتكسر سكونيته، ولا معنى أو دلالة للصورة غير ما يقوله الممثل كلاماً أو يومئ به بنظراته صراحةً، باستثناء توظيف حالة الليل والظلمة لتقديم معنى الفيلم، في حين تبدو باقي الدلالات بدائية وأحياناً ساذجة، كما في حالة المسرحي السجين التي قدمها نجاح سفكوني، عبر أداء مفتعل ومبالغ فيه، لا يضيف معنى أو تأثيراً إلى فكرة الفيلم وموضوعه، باستثناء الإيحاء بأن السجناء السياسيين لايزالون يعيشون في الماضي، ويتوهمون أن الحياة في الخارج توقفت عند دخولهم إلى السجن، والتي تفتتح وتختم الفيلم، أو المشهد التقليدي المعبر عن استمرار الحياة عند لقاء الجد الخارج من السجن بالحفيدة القادمة من فرنسا في مراسم عزاء جدها السجين الآخر المتوفى، بينما تؤدي الكاميرا لديه في باقي المشاهد، خاصة تلك التي تصور أجواء أسرة السجين الرئيسي وظيفة الزجاج الشفاف الذي يظهر ما خلفه لا أكثر، الأمر الذي يجعلها أقرب إلى الدراما التلفزيونية، إن لم أقل الدراما الإذاعية المصورة.
وإذا كان حاتم علي قد تجاوز في "الليل الطويل" مشكلة غياب إحساسه بالفرق بين كادر السينما وكادر التلفزيون من حيث الأحجام على الأقل، التي عانى منها في فيلمه "العشاق"، وساعده قلة عدد الشخصيات في عمله الحالي على تجاوز مشكلة فراغ الصورة وسوء استخدام الصوت بشكل موازٍ للصورة إن لم يتقدم عليها كما يفترض في دراما سينمائية موسيقية كما حدث في فيلمه "سيلينا"، فإنه بالتأكيد لم يستطع في "الليل الطويل" تجاوز أدوات الدراما التلفزيونية لا من حيث البنية، ولا في شكل الصورة، ولا على صعيد الأداء التمثيلي الذي تميّز فيه بعض لحظاته خالد تاجا وحسن عويتي، في حين كرر باسل الخياط وزهير عبدالكريم ورفيق سبيعي وأمل عرفة وضحى الدبس وحاتم علي وجرجس جبارة في -أداء كل منهم لدوره- أداءً سبق أن قدموه في مسلسلات اجتماعية تلفزيونية، وربما مع حاتم علي أو هيثم حقي نفسيها.
أخيراً أهم ما في فيلم "الليل الطويل" هو الموضوع نفسه، فالاقتراب من عذابات السجن السياسي قادر دائماً وأبداً على خلق علاقة تعاطف خاصة بين المشاهد والشاشة، وهو ما كسبه الفيلم تلقائياً، أما فنياً فلاشك أن هيثم حقي وحاتم علي قدما دراما ناجحة بمقاييس الدراما التلفزيونيه، رغم بعض المشاهد المفتعلة كما في مشاهد الافتتاح والختام المسرحيين، ومشاهد استعراض الأجساد والعلاقات الحميمة في الأجواء الباريسية، أما سينمائياً فما ينقص "الليل الطويل" هو خبرة سينمائية في الإخراج وإدارة الممثلين، بعد إعادة صياغة السيناريو طبعاً!
"أرض زومبي" يتصدر إيرادات السينما الأمريكية
تصدر الفيلم الجديد "أرض زومبي Zombieland" من اخراج روبن فلايشر وبطولة جيسي ايزنبيرج وودي هارلسون وايما ستون وابيجيل بريسلين وبيل موراي ايرادات السينما في امريكا الشمالية، حيث حقق 25 مليون دولار أمريكي في فترة ثلاثة ايام، وتتناول احداث الفيلم تعرض كوكب الارض الى عدوى رهيبة تحول الناس الى كائنات غريبة (زومبي) بمجرد تعرضهم للعض من اي شخص مصاب، ويحاول كولومبوس النجاة من الاصابة واضعاً بعض القواعد من أجل ذلك، ثم ينضم إليه بعض الأشخاص، ويعتمد كل منهم على الاخر للبقاء على قيد الحياة.
وهبط من المركز الاول الى الثاني فيلم "السماء تمطر لحماً Cloudy with a Chance of Meatballs" من اخراج فيل لورد وكريس ميلر وقام باداء الاصوات فيه بيل هادير وانا فاريس وجميس كان واندي سامبيرج وبروس كامبيل ونيل باتريك هاريس ولورين جرهام وويل فورت وانجيلا شيلتون، حيث حقق 16.7 مليون دولار ليصل اجمالي ما حققه منذ بدء عرضه الى 82.4 مليون دولار، وتتناول قصة الفيلم حدثاً مهماً وهو لقاء المعكرونة مع الجبن حيث تتركز الاحداث على بلدة تتساقط فيها الاطعمة من السماء مثل الامطار.
وجاء في المركز الثالث الجزء الثاني من فيلم الرسوم المتحركة الجديد "قصة دمية Toy Story" من اخراج جون لاسيتر وقام بأداء الاصوات توم هانكس وتيم الين ودون ريكلز وجيم فارني ووالاس شاون واني بوتس وجون موريس وسارة فريمان، حيث حقق 12.5 مليون دولار في فترة ثلاثة ايام، وتتناول احداث الفيلم حياة راعي بقر لعبة يتعرض لتهديد شديد ويشعر بالغيرة الشديدة عندما يحل رائد فضاء خيالي لعبة محله كأهم لعبة في غرفة احد الاطفال.
وحل في المركز الرابع الفيلم الجديد "اختراع الكذب The Invention of Lying" من اخراج ريكي جيرفيه وماثيو روبنسون وبطولة ريكي جيرفيه وجنيفر جارنر وجونا هيل وجيفري تامبور وتينا فاي وستيفاني مارش ومارتين ستار، حيث حقق 7.4 مليون دولار في فترة ثلاثة ايام، وتتناول احداث الفيلم حياة مارك بليسون في عالم لا يكذب فيه احد، ولكنه يعيش حياة حزينة ثم تتعرض والدته للمرض ويؤلف قصة عن الاخرة ليريح والدته على فراش الموت، وتتوالى الاحداث الى ان يتعلم بليسون الكذب لمساعدة الاصدقاء وللحصول على الاموال وفي النهاية ليفوز بالحب ايضا.
وهبط من المركز الثاني الى الخامس فيلم "امهات بديلات Surrogates" من اخراج جوناثان موستو وبطولة بروس ويلز ورادها ميتشل وروزاموند بايك وجميس كرومويل وجاك نوزورثي وهيلينا ماتسون ومايكل فيليب وداني اف سيمث وبريان ايه باريش، حيث حقق 7.3 مليون دولار ليصل اجمالي ما حققه منذ بدء عرضه الى 26.4 مليون دولار، وتتناول احداث الفيلم حياة بشر في عزلة وتفاعلهم من خلال امهات بديلات في صورة اجهزة انسان الي، حيث يجبر شرطي على ترك منزله لاول مرة منذ سنوات للتحقيق في عمليات قتل لامهات بديلات.
افتتاح بسيط لمهرجان الشرق الأوسط السينمائي في أبوظبي
في حفل بسيط اقتصر على التعريف بلجان التحكيم وبعض النجوم، وعدد قليل ومختصر من الكلمات افتتح مساء أول من أمس في أبوظبي مهرجان الشرق الاوسط السينمائي الدولي الذي يشارك في دورته الثالثة عشرة 129 فيلما من 49 دولة وعرض في الافتتاح الفيلم المصري "المسافر" الذي قام ببطولته عمر الشريف بحضور بطلتيه المصرية بسمة واللبنانية سيرين عبدالنور ومخرجه أحمد ماهر.
ويتنافس في مسابقة الافلام الروائية الطويلة 17 فيلماً هي "10 حتى 11" وهو انتاج تركي فرنسي ألماني و"صيف بومباي" من الولايات المتحدة و"دواحة" للتونسية رجاء عماري و"الطبخ مع ستيلا" من الهند و"عشاق الصرعات" من روسيا و"هواتشو" من تشيلي و"الجولة الاخيرة" من استراليا و"ضمير المفرد الغائب" من بنغلادش و"لا أحد يعرف بأمر القطط الفارسية" اخراج الايراني بهمان غوبادي و"بلاد الشمال" من المكسيك و"المادة البيضاء" من فرنسا و"المحارب والذئب" من الصين و"ابن بابل" اخراج العراقي محمد الدرادجي و"الزمن الباقي" اخراج الفلسطيني ايليا سليمان و"الليل الطويل" اخراج السوري حاتم علي، ومن مصر "المسافر" و"هليوبوليس" اخراج أحمد العبد الله و"بالالوان الطبيعية" اخراج أسامة فوزي.
ويرأس المخرج الايراني عباس كياروستامي لجنة تحكيم الافلام الروائية الطويلة التي تضم في عضويتها الممثلة جوان تشين والمنتج الهندي سونيل دوشي والمخرج المصري محمد خان والمخرجة الاماراتية نايلة الخاجة والمنتج الامريكي مايكل فيتزجيرالد، فيما يرأس مخرج الافلام الوثائقية الامريكي جيمس لونجلي لجنة تحكيم مسابقة الافلام الوثائقية الطويلة التي تضم في عضويتها المخرج جونزالو أريجيون والمنتجة الامريكية جوسلين بارنز والمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي والممثلة التونسية هند صبري، ويرأس المخرج المصري يسري نصرالله لجنة تحكيم الافلام القصيرة التي تضم في عضويتها المخرجة الهندية ديبا ميهتا والامريكي جاري ماير والممثلة المصرية منة شلبي والمخرج اللبناني شادي زين الدين.
والمهرجان الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث يختتم في الـ17 من الشهر الجاري بالفيلم الامريكي "الرجال الذين يحدقون في الماعز" من بطولة جورج كلوني وإخراج جرانت هيسلوف.
مهرجان الإسماعيلية يعلن أسماء محكميه
اختارت إدارة مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلة والروائية القصيرة في دورته الـ13 التي تفتتح مساء اليوم المخرج الكوري سانجي ياب لي رئيساً للجنة تحكيم المهرجان التي ستضم في عضويتها كلاً من المخرج الهولندي ماركو شورمان، والمخرجة الأسبانية راكيل أجوفرين، والناقد المصري أحمد يوسف، والسيناريست البحريني فريد رمضان،
ويكرم المهرجان الذي يستمر ثمانية أيام وتشارك فيه 41 دولة منها تسع دول عربية هي لبنان والمغرب والجزائر وفلسطين والسودان والعراق والأردن وقطر، إضافة إلى الدولة المضيفة مصر، مدير التصوير المصري حسن التلمساني بعرض مجموعه من أفلامه، كما تقام على هامشه ورشة لصناعة الأفلام التسجيلية للشباب تحت عنوان "الموسيقى في المكان".
مصر ضيف شرف مهرجان طوكيو السينمائي
اختارت ادارة مهرجان طوكيو السينمائي الدولي مصر لتكون ضيف شرف الدورة الـ23 والتي تبدأ في الـ17 من الشهر الجاري وتستمر تسعة أيام، وبهذه المناسبة تقرر اقامة احتفالية سينمائية كبري بالمهرجان للسينما المصرية بعنوان "بانوراما مصرية" يعرض خلالها سبعة أفلام مصرية هي "خيانة مشروعة" و"حسن ومرقص" والفيلم التسجيلي "الحق المر"، إضافة إلى أربعة أفلام للمخرج المصري الراحل يوسف شاهين وهي "حدوته مصرية، اسكندرية ليه، اسكندرية كمان وكمان، اسكندرية نيويورك"، ويشارك في البانوراما عدد نجوم السينما المصرية من بينهم ليلى علوي، إلهام شاهين، ممدوح الليثي، د. خالد عبدالجليل والمخرج رامي امام، كما ستكرم ادارة المهرجان النجمتين المصريتين ليلى علوي وإلهام شاهين تقديراً لأعمالهما المميزة في السينما.
مهرجان دمشق السينمائي حدّد تظاهراته وسمّى لجان تحكيمه
أعلنت إدارة مهرجان دمشق السينمائي قائمة لجان تحكيم أفلام الدورة السابعة عشرة التي تنطلق فعالياتها نهاية الشهر الجاري، وتضم لجنة التحكيم قائمة بأسماء أهم السينمائيين العرب والعالميين، حيث تتكون لجنة تحكيم الفيلم الطويل من المخرج الفرنسي روجيه فارجييه رئيساً، وعضوية كل من الممثلة الهندية بوجا باترا والمخرج الكازاخستان يداريزهان ميربايفين والمخرجة الكاريبية سارا مالدورور والممثل المصري حسين فهمي والمخرجة الألمانية هيلما سانديراس والسينمائي الكوبيتوماس نازاريو بيارد غونزاليس والممثلة الإيطالية دانيلا جيوردانو والمخرجة الفلسطينية آنا ماريا جاسر والمخرجة اللبنانية نادين لبكي والمخرج السوري حاتم علي ومديرة التلفزيون السوري ديانا جبور.
وتضم لجنة تحكيم الأفلام القصيرة من السينمائي السويسري مارتين جيرو رئيساً، وعضوية كل من المخرجة الألمانية بترا فيزنبيرغر والمخرج السوري موفق قات والكاتبة السورية ديانا فارس، فيما تضم لجنة تحكيم الفيلم العربي الصحافي السوري حسن يوسف رئيساً، وعضوية كل من الممثلة المصرية سمية الخشاب والمخرج اللبناني أسد فولدكار والممثلة المغربية ميساء المغربي.
كما أعلنت إدارة المهرجان أسماء السينمائيين المكرمين في الدورة الحالية حيث سيتم تكريم نجلاء فتحي، يسرا، ليلى علوي، هاني شاكر من مصر، والمخرج التونسي رشيد فيرشيو، والمخرج السينمائي مروان حداد والممثلين ناجي جبر وأمل عرفة وخالد تاجا، والمخرج التلفزيوني نجدة أنزور من سورية، إضافة إلى تكريم الممثلة الأمريكية أوسولا أندروز، والممثل العالمي الفرنسي هنري كارسين، والمخرج الهندي أكبر خان.
ويضم المهرجان عدة تظاهرات من بينها: البرنامج الرسمي، سوق الفيلم الدولي، أفلام المخرج الإيطالي فريدريكو فيليني، أفلام النجم العالمي شارلي شابلن، أفلام المخرج الأمريكي سيدني بولاك، أفلام المخرج الألماني فريتز لانغ، أفلام المخرج البريطاني ستانلي كوبريك، أفلام المخرج الروسي نيكيتا ميخالكوف، سوق الفيلم الدولي سينما الحب قصائد الشجن، أفلام النجمة مارلين مونرو، أفلام آلان ديلون أنجيليك، سينما القارات الخمس، أفلام الجوائز الكبرى، أفلام فلسطين بعيون السينما، درر السينما الثمينة، والسينما الاسترالية.
مهرجان القاهرة السينمائي يكرّم 5 من صناع السينما المصرية
وافقت اللجنة العليا لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي تفتتح دورته الثانية والثلاثين في العاشر من الشهر المقبل على تكريم خمسة من أبرز نجوم وصناع السينما المصرية، وهم المخرج علي عبدالخالق والمونتير أحمد متولي ومدير التصوير محسن نصر والممثلتان شويكار ونادية الجندي.
وسيهدي المهرجان دورته القادمة إلى المخرج الكبير شادى عبدالسلام (1930-1986) حيث سيعرض لأول مرة في مصر النسخة المرممة لفيلمه الروائي الطويل الوحيد "المومياء" الذى يعد من أهم الافلام العربية والعالمية، والذي قامت مؤسسة سينما العالم التي يرأسها المخرج الامريكي مارتن سكورسيزي بترميمه، ضمن مشروعها الذى يهتم بصنع نسخ سالبة جديدة لأهم الافلام في العالم لتمتد جودتها لمئات السنين.
"خادمات للبيع" يحصد الجائزة الكبري لمهرجان خريبكة الأول
حصلت المخرجة اللبنانية ديما الجندي على الجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة عن فيلمها "خادمات للبيع"، الذي نال أيضاً جائزة نقد الفيلم الوثائقي، فيما فاز ياسين الادريسي من المغرب بجائزة لجنة التحكيم عن فيلم "في انتظار الثلج"، وفاز فيلم "اللفيف" لعز الدين سعيد بجائزة المدينة.
وشارك في مسابقة المهرجان الذي أقيم بين الأول والثالث من الشهر الجاري تحت شعار "الفيلم الوثائقي في خدمة التنمية" 11 فيلماً من 10 دول من إفريقيا وأوروبا وآسيا هي: موريتانيا والجزائر ومصر وسورية ولبنان وفلسطين والسعودية وفرنسا وبلجيكا إلى جانب المغرب البلد المضيف، فيما حلت فلسطين كضيف شرف على المهرجان.
جائزتان للسينما العربية من مهرجان سلا لأفلام المرأة
فاز فيلم "حليب الخوف" للمخرجة كلوديا يوسا من بيرو والحاصل على جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في الدورة الـ59 لمهرجان برلين، بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا الذي اختتم دورته الثالثة مساء السبت الماضي، كما فاز بالجائزة الخاصة للجنة التحكيم فيلم "ويندي ولوسي" للمخرجة الأمريكية كيلي ريتشارد، وفاز فيلم "الثلج" للمخرجة البوسنية عايدة بيجيك وهو إنتاج مشترك بين البوسنة وألمانيا وفرنسا وإيران بجائزة أحسن سيناريو، وفازت هدى صدقي بأحسن دور نسائي عن دورها في فيلم "خربوشة" من المغرب للمخرج حميد الزوغي، فيما فاز الفنان المصري فتحي عبدالوهاب بجائزة أحسن دور رجالي عن دوره في فيلم "خلطة فوزية" للمخرج مجدي أحمد علي، وحصل فيلم "رومبا" وهو إنتاج مشترك بلجيكي فرنسي للمخرجين دومينيك آبل وفيونا غوردون وبرونو رومي بتنويه خاص من لجنة تحكيم المهرجان.
وقد تشكلت لجنة تحكيم الدورة التي ترأستها الممثلة الألمانية إيزولد بارث، من صولفييك أنسباش (إيسلاندا) ويامنة بشير الشويخ (الجزائر) ودانا شوند يلمايير (الولايات المتحدة) وساندرين راي (فرنسا) وعلا الشافعي (مصر) وإيمان المصباحي (المغرب).