دبي-العربية.نت
قال مسؤول تونسي في حديث لقناة العربية الثلاثاء 13-10-2009 إن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لديه الحظ الأوفر للفوز في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 25 تشرين أول (أكتوبر) وذلك لأنه "منقذ البلاد".
واضاف وزير التنمية الإدارية زهير المظفر إنه يتم التعامل مع جميع الأحزاب السياسية على قدم المساواة.
وردا على قول المنافسين للرئيس زين العابدين بأن العملية محسومة خاصة انه مرشح الحزب الحاكم، يقول المظفر "غاية كل انتخابات المشاركة لأنها تكريس لحق أساسي دستوري هام هو سيادة الشعب.
وأعتقد أن الانتخابات هامة لتمكين الناس من المشاركة، كما أن الرئيس بن علي له الحظ الأوفر لأنه أنقذ تونس في تحول عام 1987 وله حصيلة 22 عاما من الاصلاح الاقتصادي والسياسي.
واشار الوزير التونسي إلى أن 5 ملايين ناخب تونسي يشاركون في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة، منوها بأنه لأول مرة يفوق عدد المرشحين للانتخابات التشريعية الألف مرشح.
وبخصوص ما يثار من انتقادات حول وضع حقوق الإنسان في تونس، قال زهير المظفر "المعارضة سيكون لها ما لا يقل عن 25 % من المقاعد داخل البرلمان، أي 53 مقعدا وهذه نسبة هامة، وأما القول بهيمنة حزب على الحياة السياسية فهذا غير صحيح، وهناك تعزيز للمسار الديمقراطي خلافا لما تروجه أحزاب المعارضة، كما تم تطوير قوانين لصالح حقوق الإنسان، وتحديد الايقاف التحفظي".
وحول التشكيك بشعار "مواجهة التحديات" الذي ترفعه حملة الرئيس بن علي، أجاب المظفر أن "هذا البرنامج جاء ليعمق الاصلاحات ورفع هذه التحديات في مجال التشغيل وجودة التعليم العالي وتحديات خارجية مثل الأزمة الاقتصادية والمالية، ويعتبر أن برنامجه هو برنامج لكل التونسيين والتونسيات".
وكان وزير التنمية الإدارية في تونس وخبير القانون الدستوري الدكتور زهير المظفر أكد على جاهزية واستعداد الجمهورية التونسية لعقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 25 تشرين أول (أكتوبر) الجاري، خلال لقاء مفتوح مع وسائل الإعلام استضافه نادي دبي للصحافة اليوم في مقره في مدينة الإعلام.
وأكد الوزير خلال اللقاء على التدرج في الانتخابات والإصلاح، وعلى أن المشاركة السياسية في تونس لا تقتصر على المجالس السياسية والمحلية.
فيديو اضغط هنا
