شمال السودان وجنوبه يتفقان على آلية استفتاء الاستقلال

من المتوقع إجراؤه في بداية عام 2011

نشر في:

اتفق الخصوم السابقون في شمال السودان وجنوبه على آليات الاستفتاء المصيري المرتقب في كانون الثاني (يناير) 2011 والذي يقرر مصير استقلال الجنوب، على ما أعلن مسؤول سوداني الجمعة 16-10-2009

وصرّح رييك مشار، نائب رئيس منطقة جنوب السودان التي تتمتع بحكم شبه ذاتي: "تجاوزنا الخلافات حول القضايا الرئيسية، وتوصلنا الى اتفاق"، وأضاف أن آليات الاستفتاء تقررت في محادثات أجراها في الخرطوم مع نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه.

ويشكّل الاستفتاء أحد أحكام اتفاق السلام المبرم عام 2005 لإنهاء حرب أهلية استمرت 22 عاماً في السودان.

غير أن حكومة الجنوب وسلطات الخرطوم اختلفتا طويلاً على طريقة تنظيم هذا الاستحقاق مع استمرار التوتر بين الجنوب والشمال.

وقال مشار "قررنا أنه ينبغي أن تبلغ المشاركة الثلثين" لإقرار النتيجة، موضحاً أن الاستقلال سيحصل في حال نال هذا الخيار الأغلبية المطلقة (50%+1) من الأصوات.

وأشارت معلومات سابقة الى أن حكومة الخرطوم أرادت رفع العتبة الدنيا من الاصوات التي تصب في خيار الاستقلال الى 75%.

وينبغي أن تصادق الحكومة السودانية وحكومة الجنوب على الاتفاق، على ما أعلن مشار في المطار في طريق عودته من المفاوضات.

لكن وعلى الرغم من ترحيب مشار بالاتفاق، الا أنه أعرب عن أسفه لعدم تخفيض السقف الأدنى للمشاركة. غير أنه رحّب بمنح الجنوبيين القاطنين شمال السودان وفي الخارج حق المشاركة في الاستفتاء.

وفي أيار (مايو) نشرت السلطات السودانية إحصاءً أفاد بأن أكثر من 500 ألف سوداني من الجنوب يعيشون في شمال البلاد.