مارادونا يعتذر لنساء العالم.. ويصر على تصريحاته المهينة للإعلاميين
في انتظار معاقبة الاتحاد الدولي للمدرب الأرجنتيني
قدم مدرب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم دييغو مارادونا اعتذاره "من النساء وليس من الصحافيين"، بعد ارتكابه فضيحة كلامية بحق رجال الاعلام الأربعاء الماضي بعد المباراة التي جمعت الأرجنتين بالأوروغواي التي تأهل على إثرها الأول إلى نهائيات كأس العالم 2010.
وقال مارادونا الجمعة 16-10-2009 لقناة "تي واي سي" الرياضية، "أطلب السماح من النساء، ومن والدتي، ومن سيدات الأرجنتين، ومن سيدات الأوروغواي، ومن نساء العالم بأكمله، لكن ليس من الآخرين".
وكان مارادونا البالغ من العمر 49 عاماً ذكر لإذاعة "كونتيننتال" أول أمس الخميس انه لن يعتذر، "فلن أرجع خطوة إلى الوراء. كل شخص يدرك ما قال. يبدو لي أن صحافيين عدة تمنوا عدم تأهل المنتخب إلى المونديال. من تكلم يعرف جيداً أن تصرفه كان معادياً للأرجنتين، وهذا ما لن أسامح به".
وكان مارادونا انتقد بشدة وسائل الإعلام الأرجنتينية التي شككت بقدرته على قيادة المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2010، وصدرت عنه إهانات من العيار الثقيل بعدما نجح منتخبه في حسم بطاقته إلى نهائيات جنوب إفريقيا 2010.
وأضاف مارادونا في مونتيفيديو بعد فوز بلاده 1-صفر في الدقائق الأخيرة، "أهدي هذا التأهل إلى الشعب الأرجنتيني بأسره وإلى عائلتي، لكن قطاعاً واحداً لا يستحق هذا الإهداء (في إشارة إلى الصحافيين) لأنهم عاملونني كالنفايات. لقد اخترعوا مشاكل غير موجودة بيني وبين (المدير الفني) كارلوس بيلاردو"، قبل أن يستفيض بإهاناته، مستخدماً ألفاظاً جنسية بذيئة للغاية بحق الصحافيين.
وقال رئيس الاتحاد الأرجنتيني خوليو غروندونا إنه، "لو كان مدرباً أو لاعباً آخراً، لم تكن القضية بهذا الحجم. الكل يعلم طباع هذا الشخص، وهو قال أصلاً أنه لن يكرر فعلته".
وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزف بلاتر كشف الجمعة في القاهرة قبيل نهائي كأس العالم للشباب الذي أحرزته غانا، أن الفيفا سيتخذ إجراء ًتأديبيا بحق مارادونا بسبب تهجمه على الصحافيين بألفاظ نابية جداً.
وتتراوح عقوبة مارادونا المحتملة بين التوقيف لمدة 5 مباريات، ومنعه من دخول الملاعب، وتغريمه مبلغ 20 ألف فرنك سويسري (13 ألف يورو).