نور يقود الاتحاد إلى اكتساح ناغويا غرامبوس والاقتراب من النهائي
فيما سقط أم صلال القطري في فخ بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي
اقترب الاتحاد السعودي بطل عامي 2004 و2005 من بلوغ نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بعد اكتساحه ضيفه ناغويا غرامبوس الياباني 6-2 على ملعب الأمير عبد الله الفيصل في اللقاء الذي جمعهما في جدة الأربعاء 21-10-2209 في ذهاب نصف نهائي المسابقة.
وسجل العماني أحمد حديد (25) ومحمد نور (66) و(77) و(90+1) والأرجنتيني لوسيانو (83) من ركلة جزاء والتونسي أمين الشرميطي (90+3) أهداف الاتحاد، والأسترالي جوشوا كينيدي (15) وناغوشي ناكامورا (34) هدفي ناغويا غرامبوس.
وكان بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي فاز على أم صلال القطري 2-صفر في ذهاب المواجهة نصف النهائية الثانية اليوم أيضاً.
وتقام مباراتا الإياب الأربعاء المقبل.
ويحتاج اتحاد جدة إلى التعادل فقط في مباراة الإياب لبلوغ المباراة النهائية المقررة في طوكيو في السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، على أمل أن يجدد مشاركته في بطولة العالم للأندية، لكن هذه المرة في أبو ظبي الشهر ليكون الممثل الثاني للقارة الآسيوية إلى جانب الأهلي الإماراتي.
وشهدت المباراة أحداثاً مثيرة أبرزها حالة الطرد التي تعرض لها اللاعب الياباني اكيرا في وقت مبكر، ثم تقدم الضيوف بهدفين لهدف في نهاية الشوط الأول.
لكن الاتحاد ضرب بقوة في الشوط الثاني مستغلاً النقص العددي في صفوف منافسه وتألق نجمه الدولي محمد نور بشكل لافت وسجل 3 أهداف بعد أن كان وراء الهدف الأول أيضاً للعماني أحمد حديد.
ورغم بداية الاتحاد القوية، إلا أن الفريق الياباني كاد يفاجئه بهدف مبكر لولا براعة الحارس مبروك زايد الذي حول الكرة إلى ركنية (3).
ومن هجمة اتحادية منسقة، واجه التونسي أمين الشرميطي مرمى ناغويا قبل أن يتعرض لإعاقة من المدافع أكيرا الذي كان نصيبه الطرد (6).
وخلافاً للمجريات، استفاد المهاجم الأسترالي جوشوا كينيدي من تمريرة عرضية إثر هجمة مرتدة، فلم يتوان في إيداع الكرة في داخل المرمى على يسار مبروك زايد (15).
وكاد الاتحاد يعدل النتيجة إثر كرة انفرادية لأمين الشرميطي، لكن الحارس الياباني تصدى للكرة في الوقت المناسب (18)، قبل أن يصوب صالح الصقري كرة قوية مرت بجوار القائم (23).
وبعد عدة محاولات اتحادية، تمكن العماني أحمد حديد من إدراك التعادل إثر كرة وصلته من محمد نور فأرسلها قوية على يمين الحارس الياباني (25).
وفوت مناف أبو شقير فرصة لإضافة الهدف الثاني حيث علت كرته القوية العارضة (28)، ثم كانت هفوة دفاعية فادحة نجح منها تاغوشي ناكامورا في إضافة الهدف الثاني لناغويا حيث سدد كرة قوية على يسار مبروك زايد (34).
وعاود الاتحاد الضغط وكاد يدرك التعادل بواسطة أمين الشرميطي ولكن الحارس الياباني تصدى للكرة على دفعتين (38).
وفي الشوط الثاني، نزل الاتحاد مهاجماً بقوة على أمل خطف هدف التعادل بسرعة فكانت له محاولات عدة حسب خطة المدرب الأرجنتيني غابريال كالديرون أثمرت 3 اهداف سيكون لها مفعولها في مباراة الإياب.
وتلقى أبو شقير كرة متقنة من محمد نور من الجهة اليمنى وهو على حدود المنطقة مباشرة فتقدما بها قليلاً وسددها قوية لكن كينيدي أبعدها إلى ركنية (49).
وحضر نور كرة أخرى إلى بوشروان من الجهة المقابلة، لكن النجم المغربي صاحب التسديدات القوية بقدمه اليسرى أطاح بها عالياً بعد دقيقتين.
وسدد لوسيانو كرة من الجهة اليمنى أبعدها الحارس الياباني (57).
وأفلت مرمى ناغويا غرامبوس من هدف التعادل بعد دقيقة واحدة حين اخترق محمد نور المنطقة المحرمة من الجهة اليمنى، فراوغ مدافعاً وسددها ارتطمت بالقائم الأيسر فارتدت لتصل إلى التونسي أمين الشرميطي الذي تابعها في الشباك الجانبي من الجهة اليسرى.
وأثمر الضغط الاتحادي هدفاً ثانياً عبر المتألق محمد نور، فمن هجمة من الجهة اليمنى مرر مناف أبو شقير كرة عالية إلى الجهة المقابلة حضرها الشرميطي برأسه إلى محمد نور الذي ارتقى وتابعها برأسه أيضاً على يسار الحارس الياباني (66).
وكان التصميم واضحاً على جميع اللاعبين الاتحاديين بإضافة هدف ثالث نتيجة اندفاعهم القوي إلى الأمام، فشهدت الدقيقة 77 ارتباكاً دفاعياً يابانياً إثر وابل من الكرات المتواصلة إلى أن حسم محمد نور الموقف مجدداً بكرة قوية في الشباك.
وبعد ثوان قليلة، قام الاتحاديون بفاصل مهاري لافت بكرة مررت بسرعة إلى بوشروان من الجهة اليسرى، فحضرها إلى الشرميطي في مواجهة المرمى مباشرة لكنه لم يلحق بها.
وعزز الأرجنتيني لوسيانو النتيجة بإضافة الهدف الرابع حين تعرض إلى العرقلة من الحارس الياباني داخل المنطق، فاحتسب الحكم الإماراتي علي حمد نفذها لوسيانو نفسه واضعاً الكرة في الزاوية اليسرى (83).
وأطلق مناف أبو شقير كرة قوية بيسراه مرت قريبة جداً من القائم الأيسر لمرمى ناغويا غرامبوس (88).
وضرب محمد نور مجدداً حين تلقى كرة من الشرميطي من الجهة اليسرى، فتابعها ارتطمت بالقائم الأيمن لترتد إليه وهو مستلق على الأرض فتابعها برأسه ببراعة في المرمى في الدقيقة الأولى من الوقت الضائع.
وأنهى الشرميطي مهرجان الاهداف على طريقته حين وصلته كرة طويلة من لوسيانو، فتقدم لمتابعتها وخدع بها الحارس الذي خرج للتصدي له قبل أن يضعها في المرمى الخالي بعد دقيقتين.
آمال أم صلال في بلوغ النهائي تضاءلت
وفي اللقاء الآخر من الدور نصف النهائي، حقق بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي فوزاً مهماً على ضيفه أم صلال القطري 2-صفر.
وسجل هونغ جاي وون (45) وكيم جاي سونغ (80) هدفي الفريق الكوري الذي أصبحت الهزيمة بفارق هدف أو التعادل أو الفوز بأي نتيجة تكفيه للتأهل إلى المباراة النهائية.
ويلتقي الفريقان إياباً في الدوحة في 28 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، حيث يسعى الفريق القطري للفوز بفارق ثلاثة أهداف لبلوغ النهائي والاحتفاظ بآمله بالمشاركة في بطولة العالم للأندية التي تستضيفها أبوظبي نهاية العام الجاري.
وكانت الأفضلية لأصحاب الأرض في الشوط الأول، ففرضوا سيطرتهم على المجريات وحصلوا على عدد لا بأس به من الفرص، وترجموا واحدة منها فقط في الثواني الأخيرة.
وسنحت للفريق الكوري فرص عدة كانت أبرزها حين توغل البرازيلي دنيلسون داخل منطقة حيث مر من أكثر من مدافع، لكنه سدد في احضان الحارس بابا مالك (20)، وكانت انطلاقة لدنيلسون مع مواطنه ستيفو حيث مرر الأول كرة من الجهة اليسرى تابعها الثاني برأسه من أمام المغربي عزيز بن عسكر لامست القائم الأيمن لمرمى بابا مالك (34).
وأفلت مرمى أم صلال من هدف قبل نهاية الشوط بثلاث دقائق حين ارتقى ستيفو أيضاً لكرة من الجهة اليسرى ارتدت من القائم.
وخطف بوهانغ ستيلرز هدف التقدم في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع إثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى، فطار هونغ جاي وون للكرة وأودعها في الزاوية اليمنى لمرمى مالك.
ودفع الهدف الذي هز شباك أم صلال لاعبي الفريق القطري إلى التخلي عن الحذر الدفاعي والانطلاق نحو بناء الهجمات ومحاولة إدراك التعادل، لكن الفريق الكوري عرف كيف يعزز النتيجة.
وكان بوهانغ ستيلرز قريباً من تسجيل هدفٍ ثانٍ إثر خطأ من بابا مالك الذي خرج من مرماه لتشتيت الكرة فتهيأت على حدود المنطقة أمام بيونغ جي، فأرسلها باتجاه المرمى الخالي لكن عودة الحارس حالت دون اهتزاز الشباك (54).
وأجرى الفرنسي جيرار جيلي مدرب أم صلال تغييره الأول بإشراك محمد جدو بدلاً من ابراهيما نداي (57)، فبدأ أداء الفريق القطري في التحسن، لكنه لم يكن بالقدر الكافي الذي يمكنه من الوصول إلى مرمى منافسه وتهديده جدياً، ثم دفع جيلي بلاعب الوسط عبد العزيز كريم بدلاً من مصطفى آدم (70)، فاستعاد أم صلال السيطرة على منطقة الوسط وبادل مضيفه الهجمات بشكل أفضل لكن من دون جدوى.
وعادت المبادرة إلى أصحاب الأرض الذين سجلوا هدفاً ثانياً إثر كرة من الجهة اليسرى إلى كيم جاي سونغ، فتابعها برأسه أيضاً من دون رقابة في الزاوية اليمنى للمرمى (80).