باكستان تطلق 11 من الحرس الثوري الإيراني عبروا حدودها "خطأ"
الموقوفون سُلّموا إلى بلدهم
أفرجت السلطات الباكستانية، الثلاثاء 27-10-2009، عن 11 من عناصر الحرس الثوري الإيراني، اعتقلوا أمس الاثنين بعد عبورهم الحدود إلى الجانب الباكستاني، وفق ما أكد مسؤولون باكستانيون.
وكانت القوات الباكستانية قد ألقت القبض على أفراد الحرس الثوري في منطقة ماشخل على الحدود مع إيران بعد ثمانية أيام من مقتل 42 شخصاً من بينهم ستة من قادة الحرس الثوري في تفجير انتحاري في إقليم سستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، والذي أعلنت جماعة جند الله السنية مسؤوليتها عنه.
ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن "قائد كبير" بالحرس الثوري، الثلاثاء الماضي، قوله إنه ينبغي إعطاء إذن لقواته بالتصدي للإرهابيين داخل باكستان. لكن إيران أكدت أن العناصر الـ11 الموقوفين عبروا الحدود الى الأراضي الباكستانية، عن طريق الخطأ، خلال مطاردتهم مهربين للوقود مشتبه فيهم.
وقال متحدث باسم حرس الحدود الباكستاني "تم تسليم أفراد الحرس الثوري الى السلطات الايرانية لأنه تأكد أنهم عبروا الى باكستان بطريق الخطأ".
والعلاقات بين إيران وباكستان جيدة بشكل عام، لكن التوتر زاد بعد أن قالت ايران إن التفجير الانتحاري الذي وقع الاسبوع الماضي سيؤثر في العلاقات الثنائية.
وتقول ايران إن جماعة جند الله لها قواعد في باكستان، وحثت إسلام اباد على تسليم زعيمها عبدالمالك ريجي. وأكدت باكستان لايران أنها ستتعاون في ملاحقة ومعاقبة أولئك الذين كانوا وراء التفجير لكنها نفت أن ريجي موجود في باكستان.
كذلك تتهم إيران الولايات المتحدة وبريطانيا بمساندة جند الله.