طبـاعةحفـظارسالBookmark and Shareمشاركة
الإثنين 14 ذو القعدة 1430هـ - 02 نوفمبر 2009م

إيران تحذر من اقتحام سفارة روسيا بذكرى احتلال السفارة الأمريكية

الإصلاحيان مهدي كروبي ومير حسين موسوي
الإصلاحيان مهدي كروبي ومير حسين موسوي
 

دبي - (العربية) نجاح محمد علي

بينما يواصل الحرس الثوري اطلاق تهديدات للاصلاحيين في شأن مظاهرات يعتزمون تنظيمها الأربعاء في ذكرى احتلال السفارة الأمريكية في طهران، علمت "العربية " الاثنين 2-11-2009 أن الاصلاحي البارز محمد علي أبطحي سيمثل الأربعاء أمام محكمة الثورة التي تنظر في اتهامات ما يسمى "الثورة المخملية".

وترافقت استعدادات الاصلاحيين للتظاهر في الذكرى الثلاثين لاحتلال السفارة الأمريكية، مع تهديدات واسعة، خصوصا من قادة الحرس الثوري بالقمع وإلغاء هيئة المحلفين في محكمة الصحافة صحيفة إصلاحية جديدة هي "سرمايه".

وجاء القرار بحجة أن صحيفة "سرماية " الاقتصادية التي تنتقد السياسات الاقتصادية لحكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد، الغي امتيازها نهائيا بسبب تكرار انتهاكها لقانون الصحافة.

وتعتقل السلطات سعيد ليلاز، رئيس تحرير "سرماية" والناقد البارز للحكومة بُعيد الاعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي أثارت جدلا واسع النطاق في حزيران (يونيو) الماضي، إذ يقول الاصلاحيون إن الانتخابات زورت لضمان فوز أحمدي نجاد، غير أن السلطات تنفي تزوير الانتخابات، وحاولت أن تظهر مظاهرات الاحتجاج الحاشدة التي اندلعت بعد الانتخابات باعتبارها محاولة مدعومة من الخارج لتقويض نظام الجمهورية الاسلامية.

كما اعتقلت الأجهزة الأمنية أكثر من ثلاثة آلاف بعد الانتخابات ولكنها افرجت عن الكثيرين مازال نحو 200 بينهم كبار زعماء الأحزاب الاصلاحية في السجن بسبب بالتحريض على الاضرابات التي أعقبت الانتخابات.

وبينما أعلن زعماء الاصلاح أنهم سيشاركون في المظاهرات، وقال مهدي كروبي إنه سينطلق صباحا من ساحة هفتم تير، بطهران، أرتفعت لهجة الأجهزة الأمنية الى حد التهديد بضرب المظاهرات مقابل السفارة الأمريكية.

وأصدر الحرس الثوري بيانا حذر فيه الاصلاحين الذين خططوا لاطلاق شعارات مختلفة، متحدين السلطة في شعارات جديدة سيطلقونها، غير "الموت لأمريكا".

وجاء في البيان ان "الامة الايرانية لن تسمح لاي جماعة (سياسية) أن تفرض نفسها وان تستخدم شعارات زائفة باعثة على الانقسامات يوم الاربعاء".

كذلك حذر محمد رحيم صفوي مستشار المرشد علي خامنئي العسكري الاصلاحيين مما وصفها بفتنة يثيرونها أثناء المظاهرات.

وأعلن الطلاب المؤيدون للرئيس محمود أحمدي نجاد ومعظمهم من التعبئة الطلابية (البسيج)، أنهم سيتوجهون نحو السفارة البريطانية الأربعاء ويتظاهرون أمامها، بعد أن يتظاهروا أمام السفارة الأمريكية.

لكن صحيفة "كيهان" المتشددة تحدثت عما سمته مخطط الاصلاحيين لاقتحام السفارة الروسية في طهران بحجة تعجل موسكو تأييد لأحمدي نجاد قبل اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في يونيو الماضي.

وينفي الاصلاحيون أي نية لهم لاقتحام السفارة الروسية برغم انهم روجوا إلى ان مظاهراتهم في ذكرى اقتحام السفارة الأمريكية عام 1979 ستكون أمام السفارة الروسية.

وعلم أيضا أن الاصلاحي البارز محمد علي أبطحي سيمثل أمام محكمة الثورة التي تنظر في اتهامات مايسمى "الثورة المخملية"، في هذا اليوم حيث يقبع في السجن معظم الطلاب الذين أصبحوا زعماء للاصلاح وكانوا شاركوا في اقتحام السفارة الأمريكية.

وكان أبطحي نائبا للرئيس الاصلاحي محمد خاتمي وقد اعتقل بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات في يونيو (حزيران) الماضي وبث التلفزيون الرسمي قبل ثلاثة شهور اعترافاته أن الانتخابات لم يتم تزويرها متهما الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي وخاتمي ورئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنجاني بالتواطؤ ضد المرشد علي خامنئي.

وفي طهران تجمع أمام البرلمان، المئات من عائلات المعتقلين، خصوصا أسر الذين اعتقلوا بسبب مشاركتهم في مراسم دعاء كميل قبل اسبوعين،، وكانوا تجمعوا أيضا امام سجن ايفين ومكتب المدعي العام.. بانتظار الافراج عن المعتقلين.

من ناحية ثانية تضاربت الأنباء حول الغاء وزارة الداخلية الايراني نتائج انتخابات بيت الأحزاب التي جرت مؤخرا وأسفرت عن فوز كاسح للأحزاب الاصلاحية.

مصادر أكدت أن الوزارة لجأت الى هذه الخطوة غير أن وزارة الداخلية التي صرحت قبل ذلك أن الانتخابات غير شرعية، لم تصدر بيانا بهذا الشأن.

ويضم بيت الأحزاب أكثر من 170 حزبا وتجمعا سياسيا واجتماعيا، وانتخب مؤخرا أعضاء جدد للجنة المركزية لبيت الأحزاب وحصلت الأحزاب الاصلاحية على 16 مقعدا من مجموع 21 بينما حصلت الأحزاب المحافظة على 3 مقاعد فقط وحصلت أحزاب المستقلين على مقعدين.

وفي سياق آخر، أعلنت إيران الاثنين استعدادها لشراء وقود نووي لمفاعل الابحاث في طهران، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن المندوب الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.

ودعا علي اصغر سلطانية، مندوب ايران لدى الوكالة الدولية، الى محادثات جديدة بشأن مسودة الاتفاق الوقود النووي التي اعدتها الامم المتحدة. وقال إن الامر متروك للوكالة للاتفاق على موعد مناسب.

وكان وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي قال إن طهران نقلت ملاحظاتها الى الوكالة الدولية حول المقترحات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.

واوضح في تصريحات له في ماليزيا ان طهران تريد ان تشكل الوكالة الدولية للطاقة الذرية لجنة لمراجعة النظر في هذه الملاحظات.

شاهد اضغط هنا

عودة للأعلى